|
العودة إلى الفردوس |
| طباعة |
|
ارسال لصديق
|
ترجمه عن الروسية الأخت يوليا بيتروفا الأب أندراوس تكاتشوف : راعي كنيسة القديس أغابيتوس البيتشيرسكي في كييف ما هي الخسائر التي يبكي عليها الناس؟ إنهم يبكون على الوطن المفقود والأحبّاء الراحلين والمال المسروق. ولكن هل يمكن مقارنة كل ذلك بفقدان الفردوس؟ لو حاولنا أن نقارن هذا الفقدان برجل غني تحوّل إلى فقير مسكين لعجز هذا التشبيه الضعيف عن إعطاء صورة للتغير الذي طرأ على جدّينا الأولين. الهبوط من العلى سهل ولكن ما أصعب الصعود! وقد تشبّه جدّانا بعد السقوط وفقدان النعمة بالعصافير المسكينة التعيسة التي وقعت على الأرض من العش.  |
|
|
التفاصيل
|
|
حول الصلاة لأجل الراقدين |
| طباعة |
|
ارسال لصديق
|
ترجمه عن الروسية الأخت يوليا بيتروفا - من كتاب "الأرثوذكسية والبروتستانتية" للأرشمندريت أمفروسيوس يوراسوف إن صلة الإنسان المسيحي بسائر أعضاء الكنيسة لا تنقطع أبداً حتى بعد رقاده فيموت الجسد أما الروح فتبقى خالدة. إن جميع المسيحيين يكوّنون جسدا واحدا وهو كنيسة المسيح (أف 23:1؛ 1كو 18:1؛ عب 23-22:12) والتعبير الظاهري عن هذا الارتباط هو صلاة أعضاء الكنيسة الأحياء لأجل الراقدين. فما هي ضرورتها؟ |
|
|
التفاصيل
|
صدر عن دير القديس جاورجيوس والشيروبيم - صيدنايا، كتاب جديد مترجم عن الإنكليزية بعنوان: الكنيسة في الصلاة والكتاب من تأليف الأرشمندريت إمليانوس - رئيس دير سيمينوباترا في الجبل المقدس آثوس وهو عبارة عن محاضرات وعظات روحية قدمها للرعايا في اليونان. ترجمة رهبنة ديري القديس جاورجيوس والشيروبيم في صيدنايا - إصدارات الديرين 2010 يطلب الكتاب من مكتبة الدير ومكتبات الكنائس |
|
|
|
مقتطفات من كتاب "سراج العالم" : سيرافيم ساروفسكي |
| طباعة |
|
ارسال لصديق
|
المطران فينيامين فيدشينكوف * ترجمه عن الروسية الأخت يوليا بيتروفا كان والد القديس هو التاجر المجتهد التقي إيسيدور موشنين صاحب مصانع الطوب وكان يعمل في بناء الكنائس والبيوت الحجرية. كان هذا العمل يتطلب روحا قوية سليمة، وكان يتميز إيسيدور بالإيمان القوي والتدين الحقيقي. أما أم القديس أغافيا فكانت تسبق زوجها في ممارسة الفضائل إذ أنه كان من طباعها مساعدة الفقراء وخاصة أنها كانت تساهم في تزويج البنات اليتيمات. هذا كله إضافة إلى عقلها الرزين وروحها الشجاعة. وكان لهذين الأبوين ثلاثة أبناء هم الإبنة باراسكيفا والابن الأكبر أليكسي والأصغر بروخور الذي صار فيما بعد سراجا لكل العالم. 
إن اسم "بروخور" هو في اليونانية προχορος أي رئيس الجوقة، وقد برّر القديس سيرفيم اسمه هذا إذ أنه أصبح مرشدا للرهبان والراهبات ومعلما للعالم. |
|
|
التفاصيل
|
|
|
هل أخرج المسيح الجميع من الجحيم؟ |
| طباعة |
|
ارسال لصديق
|
المطران هيلاريون ألفييف * ترجمه عن الروسية الأخت يوليا بيتروفا على الإيقونات البيزنطية والروسية القديمة لقيامة المسيح لا نجد أبدا تصويرا للحظة القيامة بالذات. ما نراه هو نزول المسيح إلى الجحيم أو بالأحرى إخراج آدم وحواء وغيرهما من شخصيات الكتاب المقدس منه. وتحت قدمي المخلّص هاوية الجحيم السوداء على خلفيتها أقفال ومفاتيح وحطام الأبواب التي كانت واقفة في وجه الأموات في طريقهم إلى الفردوس.  |
|
|
التفاصيل
|
|
|
من عطر القداسة: بطريرك العرب الياس الرابع |
| طباعة |
|
ارسال لصديق
|
المثلث الرحمات البطريرك الياس الرابع ( معوّض ) بطريرك أنطاكية وسائر المشرق 27 / 9 / 1970 ـ 21 / 6 / 1979 إعداد الأستاذ إليان جرجي خباز "أنا نذرت نفسي للرب ولست طالب مجد ولا مال، إن مجدي في نفسي، ولقد نذرت نفسي ذبيحة في كنيسة المسيح والذي يستغلني يستطيع ذلك على هذا الأساس ولا يستطيع أن يستغلني على أي أساس آخر". (البطريرك الياس الرابع من محضر الجلسة الأولى للمجلس الملّي الأرثوذكسي الدمشقي المنعقدة بتاريخ 6 / 5 / 1974 ) |
|
|
التفاصيل
|
|
|