Skip to content

التراث الارثوذكسي
معهد القديس يوحنا الدمشقي - البلمند
حركة الشبيبة الأرثوذكسية
انت فيالرئيسية arrow البدع والهرطقات arrow جماعة أبناء النعمة " أبو غسان " - الجزء الرابع
جماعة أبناء النعمة " أبو غسان " - الجزء الرابع
إعداد إدارة شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي – حصري

تقديم قدس الأب عماد غمّيض

 

 

  

هذا الموضوع والموضوعات اللاحقة والمختصة به لا تهدف للتهجم على أحد، أو إدانة أحد، أو هرطقة أحد؛ بقدر ما هي تهدف إلى توضيح إيمان الكنيسة القويم وتبيان أي شذوذ إيماني أو عقائدي أو سلوكي في حياة أبناء الله. 

صلوات الجماعة 

إن الصلاة في الكنيسة أمر مهم للغاية ... والتركيز من قبل هذه الجماعة عليها ليس بجديدلكن ما العمل في ابتداع صلوات جديدة لم تتبناها الكنيسة..؟؟؟

يصلي أبناء النعمة كافة أنواع الصلاة الموجودة في الكنيسة .. بالاضافة إلى بعض الصلوات التي أقامها بعض الأشخاص منهم، وهي مسبحة الروح القدس وهي غير موجودة في الكنيسة، ومسبحة الكتاب المقدس وهي أيضاً غير موجودة

 طريقة الصلاة وأوقاتها:  

على الشخص أن ينهض باكراً وأول شيء يعمله هو رسم إشارة الصليب، ومن ثم يبدأ بصلاة الصباح وهي من صلوات الكنيسة. عند الساعة 12.15 شتاءً و 1.15 صيفاً تتلى مسبحة قلب يسوع الأقدس وهي عبادة لاتينية تبنتها الكنائس الكاثوليكية في الشرق أيضاً. وعند الساعة 3.15 شتاءً و 4.15 صيفاً تتلى المسبحة الوردية وهي ايضاً صلاة لاتينية تبنتها الكنائس الكاثوليكية.. وفي المساء تتلى مسبحة قلب مريم والمسابح الأخرى التي ذكرت أعلاه.. وفي الليل قبل النوم تتلى صلاة النوم كما تصليها الكنيسة كل هذه الصلوات تصلى والشخص راكع أمام ايقونة أو تمثال .. والكل إجمالاً يضع في بيته مزاراً صغيراً تتم هذه الصلوات أمامه.

لكن بالمسبحة الوردية تتم الصلاة هكذا : يركع الشخص أمام المزار .. ويبدأ بتلاوة المسبحة ، وهذه المسبحة مؤلفة من خمسة أبيات يتأمل فيها المؤمن بأسرار الرب يسوع وهذه الأسرار هي :

سر الفرح وفيه يتأمل المؤمن ببشارة الملاك جبرائيل للعذراء وزيارة مريم للأليصابات وولادة يسوع ...الخ  

سر الحزن وفيه يتأمل المؤمن بمراحل الألم التي عاشها الرب يسوع له المجد

 سر المجد وفيه القيامة والصعود والعنصرة

سر النور وفيه المعمودية وعرس قانا الجليل، يعني بشارة الرب يسوع وعجائبه .. وهذا السر وضع مؤخراً من قبل البابا الراحل يوحنا بولس الثاني 

في كل سر تتلى صلاة السلام الملائكي خمسين مرة ، كل مرة عشرة مرات " السلام عليك يا مريم " وواحدة " أبانا الذي في السموات ".. والغاية منها هو فسح مجال للتأمل بالأسرار التي ذُكرت.. ( هذه المسبحة معتمدة في كل الكنائس الكاثوليكية، لكنها فعل تقوى أي تلاوتها غير ملزمة ) .. الجدير بالذكر أن أبناء النعمة يصلونها وهم راكعون وهنا ليس خطأ.. وعندما يصل المصلي في كل مرة السلام عليك يا مريم ياممتلئة نعمة الرب معك ، مباركة أنت في النساء ومباركة ثمرة بطنك سيدنا يسوع المسيح ( هنا ينحني المصلي ليقبل الأرض ) ويكمل الصلاة .. يعني يقبل الأرض خمسين مرة ، ويقولون أن هدفها هو الاتضاع والانسحاق أمام الله .. اليوم خفت هذه العادة لأنهم يراعون الشخص المتعب. 

عندما يتأخر أحد عن مواعيد الصلوات فإنه يستدركها كلها دفعة واحدة حتى في آخر النهار .. فيجب أن تتلى كلها.. وهنا يوجد وهم قائل بأن من لا يصلي هذه الصلوات كلها في كل يوم وفي مواعيدها يعرض نفسه للسقوط في النعمة، وتكثر زلاته... ( الكنيسة تؤمن بأهمية الصلاة وتأثيرها على حياتها ولكنها لا تعتبر أنها محدودة بأمر معين أو وقت محدد فالله حاضر في أي وقت وزمن وهو قادر أن يتواصل معنا في أي وقت ). وبكلام آخر الشخص المنتمي إلى هذه الجماعة يشعر بأن الله يعاقبه إن لم يصلي الصلوات في مواعيدها. ونحن ككنيسة نعتقد إن الله دائما ينتظرنا ويدق باب قلبنا ليدخل إليه.. لا ليعاقبنا إن قصّرنا في الصلاة.  

إنّ ما ذُكر أعلاه فيه أمور صحيحة من وجهة نظر الكنيسة لكن هو ليس من ابتداع أبو غسان وجماعته بل هو موجود في الكنيسة من قبل، لكن الخطأ القائم في هذه الجماعة هو النظرة لهذه الصلاة وليس الصلاة بحد ذاتها..  

هناك شيء مهم في القداس الإلهي أو الذبيحة الإلهية. والخطأ الذي يمارسه هؤلاء هو في الليتورجيا المقدسة ، إذ يعتبرها أبناء النعمة عبادة فردية وليست فعل عيش جماعي مع الله تمارسه الجماعة المؤمنة. فبينما يقف المؤمنون في الكنيسة أو يجلسون أو يركعون.. تجد أبناء النعمة دائماً راكعين في القداس الإلهي .. وهذا تعبير على الفردية بالعبادة وهو ليس موجوداً في الليتورجيا المقدسة ..إذ أن العبادة لله في الكنيسة والأسرار تكون بشكل جماعي كتعبير على وحدة أعضاء جسد المسيح السري الذي هو الكنيسة.  

والشيء الأشد خطراً هو نظرة هذه الجماعة للكهنة ، فإن عُرف عن أحد الكهنة بأنه غير لائق للكهنوت فهذا لا يعني أن نعمة الله الكهنوتية وعمل الروح القدس فيه لايتم في الأسرار الإلهية كما تعلّم الكنيسة .. أما أبو غسان فقد سمح لنفسه بأن يقيّم الكهنة ..لا بل أن يقول إن استحالة القرابين إلى جسد الرب ودمه لا تحدث على يد " فلان " من الكهنة، لأنه من وجهة نظره غير لائق للكهنوت، وهذا خطأ فادح في اللاهوت ..حيث أن الفاعل في السر ليس الكاهن بل الله.. وهو يوجه أبناء النعمة بذلك إلى أن لا يتوجهوا إلى الكنيسة التي يخدم فيها أحد الكهنة الذين لا يتجسد الرب يسوع على أيدهم كما يزعم ... فكثيراً ما نجدهم يدخلون إلى الكنيسة وإذا جاء هذا الكاهن يخرجون حالاً..  

حدث مرة أن كاهناً من هذه الجماعة، قال لطبيبة وهي ليست من الجماعة:" تعالي واعطيني يدك "... فقام الكاهن واخذ يدها وبدأ يصلي على إبهامها ويرسم اشارة الصليب عليه . سألته هي : " لما تفعل هذا يا ابونا..؟؟ " فجاوبها : أريد منك أن تصلي على رأس المرضى في المستشفى التي تعملين فيها، وتقولي هذا: " أهّل يا رب هذه النفس لكي تنال النعمة بشفاعة أبو غسان الذي أنت اخترته .. آمين ". 

 يريد منها أن تصلي ولكن ما هذه الصلاة؟ إنها في الحقيقة صلاة تحضيرية لنيل النعمة. ولكن ماهذا الاستهتار؟ لقد حاول استخدام إصبعها لنيل هذه النعمة! أهكذا تعلمنا الكنيسة؟ وأين هذا من كلام الرب للرسل عندما قالوا له أنهم لا يستطيعون أن يطردوا الشايطين وأجابهم إن هذا الجنس لا يخرج إلا بالصلاة والصوم؟ أليس الإيمان مطلوباً كذلك من الشخص الذي يصلي والذي يُصلّى لأجله؟ 

أمن المعقول أن تكون هذه الصلاة التحضيرية هي بديل عن " مرحلة الموعوظين " في الكنيسة؟ وأين هو قرار الكنيسة التي أسسها يسوع المسيح في تطويب أبو غسان لكي يقولوا ( بشفاعة العم أبو غسان الذي أنت اخترته )؟  

 

الخدمة الأرثوذكسية الألكترونية

تعلم الموسيقا البيزنطية

أعمال الدكتور دانيال عيوش

التفسير التطبيقي للكتاب المقدس
الكتاب المقدس بكل اللغات
الأسفار القانونية الثانية للكتاب المقدس

رعاة لا يُغيّبهم الموت

 المثلث الرحمات المطران بولس   متروبوليت قربان
البطريرك الياس الرابع

Al Orthodoxiya

radioalbishara

Ancient Faith

.....................................................................................

نلفزيون المنارة الأرثوذكسي

 تلفزيون البشارة الأرثوذكسي على الإنترنت

مكتبة البشارة بانياس سوريا

بطاقات معايدة أرثوذكسية

موقع المحبة الأرثوذكسي