شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية

العودة   شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية > الدراسات الدينية > القديسون وآباء الكنيسة

التسجيل الصفحة الرئيسية قانون صلاة الأرشيف أيقونات التراتيل الفيديو التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: رسالة قدس الأب زحلاوي حول حرق القرآن الكريم (آخر رد :اليان خباز)       :: يسوع المسيح الفريد في أعماله (آخر رد :الأب فادي هلسا)       :: الأسقف ديمتري في ذمة الله (آخر رد :Abdallah Saad)       :: سؤال نحتاج لان نسأله لأنفسنا: (آخر رد :الفريد)       :: Some of churchs in Moscow (آخر رد :bandalaymon)       :: الرهبنة كسرّ من أسرار الكنيسة (آخر رد :randooosh)       :: سابق معرفة الله وحرية الإنسان (آخر رد :shady007)       :: الإحباط (آخر رد :shady007)       :: أفعلوا كل شيء بلا دمدمة ولا مجادلة (آخر رد :maxim)       :: المكان الثالث فتوى أم حقيقة ؟ (آخر رد :Dalia)       :: الفرق بين روحانية الشرق والغرب (آخر رد :Nicolaos)       :: برنامج الاحتفالات بمناسبة الذكرى الثلاثون لجلوس البطريرك عيواص على الكرسي الرسولي (آخر رد :اليان خباز)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 19-11-2007, 06:27 AM   #1
أخ جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 80
المشاركات: 15
بمعدل: 0.01 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 ++sameh++ is on a distinguished road



افتراضي معجزة للقديس سيرافيم ساروف

 


هذه قصة واقعية رواها قسيس يعيش فى روسيا الى الان وهو الاب ديمترى دودكو وقد وردت فى كتابه our hope by : father Dmiterii Dudko,svsp.1977
_________________________________________



اكتب اليكم شيئآ من المعجزات التى حدثت لى:
تعرضت للقسر والكبت والامتهان مع أنى امرأة صغيرة السن جدآ .وقيل ذلك لم اكن مسيحية كما ينبغى أن أكون ,فلم تكن اهتماماتى كما كما يجب ان تكون عليها اهتمامات المؤمن العادى ,بقدر ما كانت بالقصص ووسائل التسلية والترفيه.

ثم بدأت المحنة الصعبة فى السجن,فقد اتُهمت بأمر لم ارتكبه ,وقد زلزل كيانى أنى تحققت من عجزى عن الدفاع عن نفسى ,وادراكى أننى هالكة لامحالة الا اذا تدخل الله,.

وبدأت أصلى بكل حرارة وبتوسل وبكاء متشفعة بوالدة الاله سيدة المعونة,وقد احسست بعد الصلاة على الفور بتحررى من الخوف .

كما أحسست بأننى لدي القوة لمواجة الاتهام,فبدأت أجيب _تلقائيآ_ على استجوبات المحققين .
فكان كل ما قلته بمثابة معجزة حقيقية,!اذ حمل ما يثبت التبرئة الكاملة لى.

وبذلك تحقق فى حياتى صدق الانجيل حيث يقول ما معناه :إذا أحضروكم أمام القضاة فلا تعودا تهتمون بما تقولون لان الرب سيتكلم عنكم .

وكانت نتيجة الاستجواب أنهم استدعوا خبير فى التنويم المغناطيسى لكى يستطيعوا أن ينزعوا منى اعتراف!!
وقد أحسست وأنا تحت تأثيره كأنى أسقط فى هوة عميقة ,فأنتابنى خوف ورعب لايمكن للكلمات أن تعبر عنهما ...

صاحبهما إحساس بأنى مذنبة بسب شيئ لا أعلمه .وسمعت صوتى أنا نفسى _آتيآ كما لو كان من خارجى صارخآ : أنا مذنبة ..أنا مذنبه .ووقعت على اعترافآ بكل شيئ لا ادرى عنه شيئ .
وفى اليوم التالى أرونى أعترافى ,فأكتشفت مدى خسة ما فعلت فى حق نفسى فرفضت اوقع ثانية .ولجأت الى الصلاة بكل قوتى .

ثم تذكرت ما سبق ان قاله لى والدى أكثر من مرة : بأن الصلاة توُقف عمل التنويم المغناطيسى لانه من أعمال الشيطان .,فوقفت فى السجن فى وسط الزنزانه وأنا أتلو مصلية المزمور التى أحببته وكنت احفضه "" الساكن فى عون العلى...."" مز 91

وفى الاستجواب التالى عندما قال لى المنوم " أنظرى إلى عينى" فنظرت بشجاعة وبدأت أتلو سرآ هذه الصلاة الرائعة المذهلة.

حينئذآ أصبح المنوم عصبيآ .ثم ازداد عصبيةوصرخ قائلآ: "أوقفى ذلك " ثم غادر الغرفة والعرق يقطر منه قائلآ " ليس عندى شيئ أقدر أفعله يشأنها"
وعندما استدعونى لترحيلى الى المنفى (الذى قرروا اخذى اليه) وضعونى أولآ فى زنزانه للعزل الانفرادى ,وهى حجرة لا تتسع لاكثر من خطوة واحدة ,فأستولى على الخوف...

وأمتلات بالتساؤلات : الى أين أنا ذاهبة؟ وماذا ينتظرنى هناك ؟وخيم على نفسى شعور طاغ بالوحدة والعجز .فبدات أصلى وأتشفع بوالدة الاله .وقلت فى سرى فيما قلت :
"ياسيدى الرب ..أنى لن أشعر بالخوف من أى شيئ طالما أنا أعلم أنك معى .."

وبينما أنا أصلى انفتح الباب فجأة وامتدت يد مملوءة بالشعر الاحمر والنمش (هذه صفات القديس ساروفيم صاروفسكى)حتى أدركتنى مع صوت يقول "لاجلك" وتلقيت شيئآ ما كان فى هذه اليد الممدودة !!أتضح لى أنها أيقونه صغيرة ... وعندما نظرت اليها ,لم أتمالك نفسى الا أن أركع فورآ على ركبتى وأنا مرتعدة وبدات أشكر الله وولدته الاله التى سترافقنى طوال الطريق .

لقدكانت الايقونة تحمل على وجه منها رسم القديس سيرافيم (صاروفيسكى أو الذى من صاروف)وأنا من صاروف أيضآ .أما الوجه الاخر فكان يحمل صورة والدة الاله .

اذكر عندما كنت أودع والدتى قبل ذهابى للمنفى ,أنها علقت فى عنقى وحول رقبتى صليبآ خشبيآ قديمآ كان قد أحضر من أورشليم منذ مدة طويلة ,وظل هذا الصليب يحيط برقبتى حتى وصلت الى مكان المنفى هذا فى سيبريا (فى اركوتسك) وفى الزنزانة التى أخذونى اليها وجدت النسوة الاخريات اللاتى تمت إدانتهن بنفس التهمة التى ادنت بها أنا ,جالساتكل واحدة على فراشها ,وزحفت أنا أيضآ الى فراشى .

وكانت الحجرة مختنقة الهواء ومكتظة بالنساء وبعدة مدة ابتدات رائحة عطرية جميلة تفوح فى المكان ,فاندهشت النسوة وبدأن فى التشمم لمعرفة مصدر الرائحة _ وأنا أيضآ بدأت أستنشق الرائحة .وفجأة قالت لى امراة كانت تجلس بجوارى " أنك مصدر الرائحة الطيبة ...إنها تفوح منك أنه صليبى !!!

فلكى يتأكدن سألننى أن أعطيهن الصليب ,فكانت الرائحة المنبعثة منه تزداد قوة ,وبدأت نسوة كثيرات منهن فى الصلاة والبكاء وصار هذا تعزية كبيرة لنا وتشجيعآ على احتمال الآم فى المنفى وعذاباته .
أن أقوى الالآم والمحن التى تعانيها النفس البشرية تجذب الانسان بالحق قريبآ من الله ,وتجعله يتحقق ويتأكد من أنه خليقة وصنع يديه ,بل وكأنه طفل له يحنو عليه....كما تجعل الانسان يكتشف أن الله وحده هو الذى يستطيع أن يساعد ويعين .

وعلى ذلك فالآلآم التى تقبل عن رضى وبالاختيار الحر وطبقآ لمشية الله تنمى روح الانسان .وهذا هو " البعد الرابع" الذى لايراه ولا يدركه الناس ,وإن كانوا يبحثون ويفتشون عنه بكل إصرار .

أن حياتى كلها ,كانت ولا تزال حتى الان مليئة بالمعجزات وبعمل نعمة الله,ولكنها مليئة أيضآ بالمعاناة والعذاب والآلآم المحرقة بل والصدمات أيضآ وهى كلها وإن كانت دلالة على قوة الشيطان ,تلك القوة التى يصعب جدآ بل ويستحيل على الانسان وحده أن يتجاوزها ويتغلب عليها ,الا أن معونة الله للانسان تمكنه من الحياة فى انتصار على الشيطان وكل جنوده.








++sameh++ غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2007, 09:17 PM   #2
أخ متقدم
 
الصورة الرمزية Maral
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 7
المشاركات: 851
بمعدل: 0.81 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Maral is on a distinguished road



افتراضي

 

+ + +
الصلاة الحقيقية النابعة من القلب لها قوة عجيبة فعلآ أنا أختبرتها شخصيآ . بعدها نشعر بفرح عظيم ونحس أن الرب وقديسه قريبون منا جدآ .








التوقيع
† † †
"يا يسوع ، اني احتاج حبكَ ليُطهر قلبي ليخُصلني من خطايايَ
احتاج الى نوركَ ليشرق في ظلمة حياتي
احتاج سلامكَ ليملأ ويشبع قلبي
افتحُ لكَ قلبي الآن وارجوكَ تعالَ الى حياتي واعطني هديتك وهي الحياة الأبدية ... آمــين ”
Maral غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 28-07-2010, 05:51 AM   #3
الإدارة العامة للشبكة
 
الصورة الرمزية bandalaymon
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 26
العمر: 32
المشاركات: 1,146
بمعدل: 1.09 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 bandalaymon is on a distinguished road



افتراضي

 

المجد ليسوع المسيح.








التوقيع
بينما يتناقش علماء اللاهوت في امور الدين يتسلل الكثير من البسطاء الي الملكوت
bandalaymon غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 28-07-2010, 08:55 PM   #4
مشرف
 
الصورة الرمزية George Morise
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 31
الدولة: Cairo- Egypt
المشاركات: 1,233
بمعدل: 1.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 George Morise is on a distinguished road



Smile معجزة للقديس سيرافيم ساروف

 

شُكراً كَثيراً أَخ سامِح لِأَجلِ كَلِماتِكَ التي نَقَلتَ لَنا فيها عَن صَنيع الرَب المُحِب مِن نَحوِ أَبناءِهِ وَبَناتِهِ، وَبالأَخَص في أَيامِنا القَريبَة المَاضِيَة مَعَ شَعب الكَنيسَة المُجاهِدَة تَحتَ الأَرضِ خَلفَ الأَسوارِ الحَديدِيَة (الشِيوعِيَة)، وَكَذا الشُكر عَلي المَحَبَة الأَخَوِيَة التي مِنَ القِديس سِيرافيم بالصَلاة والطِلبَة أَمامَ الرَب الإِلَه عَن إِخوَتِهِ وَأَبناءِهِ وَبَناتِهِ المُجاهِدين والمُجاهِداتِ علي الأَرضِ.

أَوِد أَن أُخبِرَكَ أَخ سامِح وَلِكُلِ إِخوَة وَأَخوات كَنيسَةَ المُنتَدي أَنَهُ قَد وَصَلَني اليَوم الأَربَعاء المُوافِق 28/07/2010 خَبَر مُفرِح عَن أَحَد الإِخوَة، وَهوَ عَضو بِكَنيسَةَ المُنتَدي أَيضاً بَينَنا، والخَبَر هَكَذا: أَنَهُ كانَ في ضِيقَة تَجرُبَة مُرَة مُنذُ أَكثَرَ مِن إِثنَي عَشَرَ سَنَةً، وَعاني فيها مِن ظُلم كَثير، وَطالَتَهُ جُروح عَظيمَة، وَهوَ صَبَرَ مُنتَظِر الرَب، وَكانَ يَصرُخ بِدِموع كَثيرَة وَيَتَشَفَع بالعَذراء وَكَوكَبَةَ القِديسين، وَلَما أَتي إِلي كَنيسَةَ المُنتَدي إِلي صَدِيقٍ قَديم لَهُ وَهوَ القِديس العَظيم سِيرافيم صَارَ يَتَشَفَع بِهِ كَثيراً عَن ذي قَبلِ.. فَكانَ أَنَ الرَب المُحِب قَد سَمِعَ بِفَرَحٍ لِصَلواتِ المَحَبَة التَشَفُعِيَة الأَخَوِيَة، وَحَوَلَ الضيقَة وضَغطَةَ الظُلِمِ عَلي نَفسِهِ الضَعيفَة إِلي أَداة كَما في يَد طَبيب جَراح ماهِر، وَإِستَأصَلَ مِنهُ كُلِ خَبيث، وَكَوي بالنارِ نَفسَهُ لِيَنتَزِعَ مِنهُ كُلَ سمومٍ، وَشَدَدَ مِن عَزيمَتَهُ، وَأَعطاهُ إِسماً جَديداً وَكَلِمَة عَلي لِسانِهِ، وَهوَ في هَذِهِ اللَحَظات والساعات يَشكُر الرَب الفاعِل الذي لا يَنسي طالِبيه أَبَداً، وَيَشكُر العَذراء أُم المَحَبَة والقِديسِين وَوَسطَهُم القِديس الناري سِيرافيم الصَديق الخَاضِع لِروحَ الله بِإِدراكٍ وَحُب.

مُبارَك لِهَذا الصَديق.. القِديس سِيرافيم لا زالَ يَعمَل بِدافِع الحُب الأَخَوي أَمام الله الأَب والراعي الصَالِح.. أَمين.








George Morise متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 04:18 PM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
إدارة الشبكة غير مسؤولة عن محتويات الموضوعات المنقولة من مواقع أخرى و التي يشارك بها الأعضاء
Protected by CBACK.de CrackerTracker