![]() |
|
|||||||
| التسجيل | الصفحة الرئيسية | قانون صلاة | الأرشيف | أيقونات | التراتيل | الفيديو | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
الإدارة العامة للشبكة
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
لم يحتمل النغم شدة الوتر المرهف الحساس فانقطع نفسه وارتحل الى حيث يسمع ما لا تسمعه اذن وحيث يرى ما لا تراه عين. الياس قربان، ملاك طرابلس والكورة وتوابعهما، عن حق وحقيق، بسط جناحيه حين سمع نداء السيد وصعد الى فوق كشفيعه الغيور ايليا في عربة نارية صنعت بأيدي المحبة والسلام والحوار. منذ 1962 وعميد الكرسي الانطاكي يعمل بدأب في رعاية البشر والحجر، فشهدت ابرشيته نهضة عمرانية في مدارسها ومؤسساتها الصحية وبيوت الشيخوخة ومراكز رعاية المتخلفين عقليا، وشيد الكنائس والقاعات الرعائية في رعايا الأبرشية كلها. الياس قربان كان لطرابلس والجوار رجل الاتصال اليومي بهموم الناس على اختلاف مشاربهم، فحول دار المطرانية الى ملتقى لشرائح أهل طرابلس والشمال على تنوع اطيافهم، فكان حاضرا في المجالس كلها، ولم تكن هذه المجالس الوطنية لتكتمل الا بحضوره وهو الدارس علم التاريخ ويعرف اهمية الارض والانسان، فكان يعمّد المواقف بماء الانفتاح، فشهد له الناس بمحبته وتواضعه. بهذا التواضع انصرف المثلث الرحمة الياس قربان الى رعاية كل ابناء كنيسته وابناء واقعه الجغرافي والتاريخي، فآخى المسلمين وكانوا له احبة بتفهم وتواصل، فكانت مؤسساته التربوية والصحية، على تنوع اوجه خدماتها، لا تغلق ابوابها في وجه أي انسان، فقد آمن المطران قربان بأن وجه المسيح مرتسم في وجوه اخوته الصغار. بصمت افتقدنا الله بالمطران الياس قربان، بعد احتفاله بعيد شفيعه في 20 تموز، وقد القى عظة ابدى فيها خوفه على مستقبل لبنان، صارخا شفيعه الغيور: "أما آن للبنان ان يستريح"؟ لقد استراح سيادته آملا أن يكون قبيل رحيله قد وصلت وصيته الى العاملين في الشأن العام للبنان الناهض من سقطاته. لقد طوى المثلث الرحمات المتروبوليت الياس منذ عام 1962 مرحلة تاريخية من مراحل نمو مدينة طرابلس وتطور الاحوال في الشمال. عاصر الحرب اللبنانية ونبذها ودعا الى التوافق والسلام. لم يترك طرابلس رغم ظروف الاقتتال التي كانت تتجدد، ورغم احتراق دار المطرانية في منطقة الزاهرية عام 1985 لم يترك طرابلس، بل بنى فيها دار مطرانية جديدة ووضع منذ شهرين الحجر الاساس لكاتدرائية الظهور الالهي قربها في تأكيد منه على اهمية الانتماء الى طرابلس لا الى الانتساب اليها سكنا، فحسب، أو ما شابه. لقد سكنت طرابلس والشمال عروق المتروبوليت الياس فأعطاها كما اعطته حبّا ووفاء. لقد ادرك المطران قربان أن لبنان الوطن يستدعي منّا جميعاً الاخلاص لمن نحن بينهم، وأن نخدم الكلّ لانّ المسيح للكل، "به نحيا ونوجد ونتحرك"، وكذلك أيقن المطران قربان انه بالمسيح عاش ووجد وتحرك... ومات. الجمعة 31 تموز 2009 |
||
|
|
|
|
#2 | ||
|
الإدارة العامة للشبكة
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
جريدة الأنوار اللبنانية |
||
|
|
|
|
#3 | ||
|
الإدارة العامة للشبكة
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
وداعاً... أيها المستحق! |
||
|
|
|
|
#4 | ||
|
الإدارة العامة للشبكة
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
خاص: إدارة شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية " رؤساء كهنتك يا رب يلبسون العدل وأبرارك يبتهجون " ( مزمور 132: 9 ) بالأمس صمتت واحدة من قيثارات الروح في كنيستنا الأنطاكية ، بعد أن صدحت بالتسابيح والتماجيد أكثر من ستة عقود متواصلة. رحل بهدوء ليشترك في القداس الأبدي مع الملائكة أمام عرش السيد .. لينشد بصوته الرخيم مصلياً لأجل الذين سبقهم إلى هناك " يا رب يا رب، اطّلع من السماء وانظر، وتعهّد هذه الكرمة وأصلحها، فإنّ يمينك غرستها " . غادرهم بعد أن خدمهم سبعة وأربعين عاماً راعياً وأباً ، أحبّهم فأحبوه ، أنشد لهم من روائع الألحان الملائكية فارتفعوا مع نغماته عن الدنيويات ولمسوا عذوبة السماويات. قد لا تعرفه شخصياً ولم يسبق لك أن التقيت به، لكن إن كنتَ محباً للترتيل البيزنطي فلا بد أنك سمعت بعضاً بصوته، ولا بد أنك سُحِرتَ بذلك الصوت الرجولي الرخيم ، وتلك الألحان العذبة والمُتقَنةُ الأداء، التي يُضفي إليها من روحه نكهة مميزة فترتفع مستقيمة كالبخور أمام الله مع رفع الأيادي ذبيحة مسائية مقبولة. كان يحرص حتى الأمس ، حتى رقاده، أن يرتل معظم الصلوات منفرداً، فلم ينهكه المرض ولم يحزنه حتى بعد أن غدا عاجزاً عن الوقوف والحركة بدون مساعدة. كان نموذجاً لما سبق وتحدث عنه القديس يعقوب أخا الرب في رسالته الجامعة " أعلى أحد بينكم مشقات ؟ فليُصلِّ . أمسرورٌ أحد؟ فليرتل " ( يعقوب 5: 13 ). كان المطران الياس مسروراً أبداً بعشق المسيح، مرتلاً أبداً بتسبحته ، مستنزلاً رحمته على شعبه " يا رحيم ارحمني يا الله كعظيم رحمتك، وببحسب كثرة رأفاتك امحُ مآثمي ". ولم يشأ أن يغادر هذا العالم قبل أن يحتفل بعيد شفيعه النبي إيليا ، صارخاً من أجل بلده لبنان " أما آن للبنان أن يستريح ؟ ". صلى حتى ساعته الأخيرة واضعاً هموم رعيته نصب عينيه .. أغمض عينيه وحمل معه صلواته إلى حضرة الثالوث الأقدس. آن الأوان بالأمس له هو أن يستريح، وأن يرقد بسلامٍ دون أن ينتصر عليه المرض . تحدى مرضه حتى اللحظة الأخيرة، ولم تصمت شفتاه عن الصلاة حتى أوقف حركتهما صمت ذلك القلب الملتهب بالعشق الإلهي وحب الخدمة. رأيته للمرة الأخيرة في خدمة جناز السيد له المجد هذا العام في بث تلفزيوني مباشر، حزنت جداً لما آلت إليه صحته إذ بالكاد كان يقوى على الوقوف و الحركة ، لكن رخامة الصوت هي هي لم تتغير، وهي نفسها التي جذبتني قبل اثني عشر عاماً إلى الترتيل، وعشق النغم البيزنطي. أغمضت عيني فإذا بي أخال نفسي أمام شاب في مقتبل العمر يرنّم، لقد شاخ جسده أما روحه فزادها الرب نضارة وجمالاً، أيقنت أنني كلما أصغيت إليه ازددت عشقاً لسحر تلك الأنغام الإلهية .. سيدي، أبي ، ومعلمي ، ماذا أقول اليوم؟ أيكفي أن تعلم أنني عشقت الترتيل على وقع ترانيمك؟ أم يكفي أن تعلم أن رهافة أدائك وجمال إحساسك قد نقلني إلى عالم الموسيقا الملائكية ؟ أول ترنيمة سمعتها مسجّلةً كانت بصوتك ، وأذكر انها كانت " ترنيمة الختن "، وكنت عندئذٍ لا أزال في الجامعة . ذُهلتُ طويلاً وسمعتها مراراً ، لتبدأ عندئذٍ رحلتي الطويلة إلى السماوات ، وسررت فيها بمرافقتك لي . فيا أبانا وسيدنا، تشفع أمام عرش المسيح الإله في خلاص نفوسنا، واستقامة إيماننا، وحفظ رعاتنا في كلمة الرب، ونصرة الكنيسة ، واكتمال حضور ملكوت السماوات فينا. فمن آمن بالرب ولو مات فإنه سيحيا ، ويبقى ذكره مؤبداً. |
||
|
|
|
|
#5 | ||
|
أخ شغّيل
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 713
الدولة: مهتم بفضول المعرفة
العمر: 22
المشاركات: 398
بمعدل: 0.66 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
لاتعليق...! |
||
|
|
|
|
#6 | ||
|
أخ نشيط
تاريخ التسجيل: May 2009
رقم العضوية: 1137
المشاركات: 79
بمعدل: 0.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
أذكر يا رب عبدك السابق رقاده حيث لا وجع و لا حزن و لا تنهّد بل حياة لا تفنى |
||
|
|
|
|
#7 | ||
|
مشرف
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 31
الدولة: Cairo- Egypt
المشاركات: 1,159
بمعدل: 1.15 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
يالَيتي بَعضٌ مِن تَسجِيلات المُطَوَبُ الذِكر.. أَمين. |
||
|
|
|
|
#8 | ||
|
الإدارة العامة للشبكة
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
سيّدي الممدّد في راحة الربّ يصعب علينا أن نختصر عقود العمر في لحظة انتقال. يصعب أن نسرد كلّ ما سحرنا بك صغاراً وأحببناه فيك كباراً. يصعب أن نطوي صفحات حكاياتنا مع من روى بصوته وصورته نبتات حبّنا ليسوع المسيح وكنيسته. يصعب أن نتقبّل عرشاً أسقفيا، في كنيستنا، دون من أسكرنا بنبيذية الثياب وسحر الطقس والترانيم. يصعب علينا أن نلج "أسبوعاً عظيماً" دون الصوت الصادح "بموسى العظيم". يصعب علينا أن نتخلّى عمّا، في ذاكرتنا، يشدّنا الى البقاء والعوم في جمال المسيح. لكنّ سرّ الكنيسة يبقى، أبداً، أنها ترفعك الى مسيحها بالألم. سرّهـا أنها تخمّر ألمك بخشبة الصليب لتمّد فيك هوى القيامـة. لهذا، سيّدي، لا ترانا، اليوم، حزانى. لهذا ترانا نتوثّب لنطرب، مع روحك وجثمانك، بالمسيح قام. عهداً يا من سُدت في ضميرنا عمراً أننا سنحفظ ولن ننسى ما أردت. سنحفظ سيرة أسقف علّمتنا عُشرتُه أن الوداعة، في الكنيسة، تتصدّر على العلم والعلماء. سنحفظ سيرة أسقف تقبّل غيرتنا وانفعالنا وضعفاتنا بتواضع الكبار لا بكُبر "الصغار". سنحفظ سيرة أسقف سُرّ لفرح الأطفال. سنحفظ سيرة أسقف لم يخف الحرية. سنحفظ سيرة أسقف وثق بالشباب. سنحفظ سيرة أسقف أحبّ الكنيسة ودافع عن الحقّ فيها. سنحفظ سيرة أسقف ارتاح الى خدمة مؤسّساته للفقراء. سنحفظ سيرة أسقف انتفض على كلّ ظلم. سنحفظ سيرة أسقف هاله العنف وجشع الكبار. سنحفظ سيرة أسقف علّمتنا مواقفه أن المسيح أرحب وأرحب مما نشاء. وبعد، وأنت تلتقي مع أحبّاء حفظوا، معك، كنيسة المسيح وأحبّوها، صلّ معنا ومعهم، سيدّي، لتبقى كنيستنا مُصانةً بحبّ كبارها ليسوع المسيح على رجاء أن تنمّي ذكراك في كلّ منا هذا الحب. وإلى أن نلتقي في كلّ ذبيحة إلهية، تشفّع لنا سيّدي دائماً. |
||
|
|
|
|
#9 | |||
|
الإدارة العامة للشبكة
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
اقتباس:
كما أن البركة الرسولية التي نسمعها عند افتتاح المنتدى هي تسجيل بصوته أثناء إحدى الخدم الإلهية |
|||
|
|
|
|
#10 | ||
|
الإدارة العامة للشبكة
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
متّن الوحدة الوطنية وثبّت العيش الواحد سيدي المطران. وقفت امام جثمانك الطاهر متبركاً ومصلياً ومتأملاً، وقرأت على محياك المضيء آلاف الفكر والخواطر، وحضرت امامي، كما في صفحة، ذكريات سبع واربعين سنة قضيتها معنا ترعانا بالحب وتقودنا بالتواضع واللطف، وتسوس امورنا على الرجاء. كنت لنا اباً عطوفاً، والابوة لا تفرضها سدة ولا سلطة، بل يذوقها الابناء المحبوبون. هذه كلها من ثمار الروح الذي اختارك خادماً لابرشيتنا في يوم اغرّ من شهر شباط السنة 1962 والذي كنت تستلهمه في دعائك والتسابيح. آلاف الفكر والخواطر وبحر من الذكريات لا تفي لتدوينها الصفحات والاسفار، ولكن لا بد اننا دوماً محاولون، لا لتخليد عهدك فقط، بل لنقل ما كتب الله في ايامك لعلنا متعلمون. حسبي منها الآن واحدة اريد ان اشارك فيها ابناء وطني، الذي ما زالت الرياح تعصف به تحت ألف شكل وشكل، فتفرّق الخلاّن وتمزّق الاوصال وتحوّلنا قبائل تتنازع وتتناحر، وتتباغض وتتقاتل. والقتال الافتك هو الذي يفتت نسيج المجتمع ويقطّع عُرى الإلفة. فيما أقف امامك، سيدي، وانت ممدد، تقول لنا في صمتك وعبر تلاميحك الهادئة: لا تخافوا. وتردد مع المرنم، وانت المطران المرنم، "لا بد من ان يتناهى الليل وينبلج النهار"، ثقوا ان الغيوم الدكناء ستتبدد وان آجلاً، ابقوا على ايمانكم بأن الناس كلهم اخوة لان كلاً منهم مخلوق على صورة الله ومثاله. تذكروا دائماً اننا، وفي الايام الصعبة، ايام الخطف والحجز والقصف والتفجير، وعينا ان شياطين العالم تعمل على تفتيتنا عشائر وقبائل. فتصدينا لها ولجبروتها برص الصفوف والتمسّك بأصالتنا اننا شعب واحد وان اختلفت آراؤنا ومعتقداتنا. لقد كان عملك الدؤوب ووعظك المستمر تمتين الوحدة الوطنية في طرابلس والشمال ولبنان. تلك كانت مهمتك كقائد روحي ومؤمن بتعاليم ربه وآيات انجيله فثبتّ العيش الواحد وحلت دون تحقيق مؤامرة الامم التي عملت جاهدة على الفرز الطائفي في الايام الحالكة. أسألك سيدي وانت في غمرة النور الآن وفي حضور الحق ان تقول لنا ان كان الحائكون لهذه المؤامرة قد ألقوا سلاحهم أم ما زالوا ناشطين تحت ألف شكل وشكل؟! علمتنا، ايها المنتقل عنا الى الرحمة، ان لا نقف عند الفعل بعينه مهما قسا وبشع، بل ان نقرأ رد الفعل المطلوب من ورائه. وهكذا ظهرت قوة الله فيك اذ مكنتك وألهمتك ان تتجاوز الافعال الشنيعة التي قام بها زارعو الفتن وطالبو التفرقة الى مواقف تئد هذه الفتن وتشدنا الى اخوتنا المواطنين الذين لاقونا بالايمان نفسه والرغبة عينها. هكذا كنت قائداً دينياً مستنيراً منيراً، هكذا كنت خادماً لبلادك. بوعيك متنت الوحدة الوطنية وثبّت العيش الواحد. وهكذا ودّعتنا في آخر كلماتك التي وجهتها الى كوكبة من خريجي معهدنا قبل ايام من رقادك (في 17 تموز الجاري). نم هنيء البال وثق اننا ابناء لك بررة، هكذا كنا، هكذا سنبقى حماة لوحدة لبنان والشمال ومدينتنا طرابلس العزيزة. |
||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المثلث الرحمات المطران الياس ( قربان ) | Nicolaos | حتى لا ننسى | 3 | 02-08-2009 01:39 PM |
| المثلث الرحمات المطران الياس حتى يومه الأخير | Nicolaos | الأخبار المسيحية | 1 | 01-08-2009 08:57 PM |
| المطران قربان وضع الحجر الأساس لكاتدرائية الظهور الإلهي في طرابلس | Abdallah Saad | الأخبار المسيحية | 0 | 11-03-2009 11:07 AM |
| أبرشية عكار و توابعها للروم الأرثوذكس | Abdallah Saad | المسكونيات والتاريخ الكنسي | 2 | 28-01-2009 07:31 PM |