شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية

العودة   شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية > القسم الإعلامي للشبكة > حتى لا ننسى

التسجيل الصفحة الرئيسية قانون صلاة الأرشيف أيقونات التراتيل الفيديو التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: استفسار (آخر رد :اليان خباز)       :: المتبالهة من أجل المسيح باشا من ساروف (آخر رد :bandalaymon)       :: الخدمة الليتورجية+زياح الصليب والمكابيين السبعة الأحد 1 آب 2010 (آخر رد :الأب بطرس)       :: Speak to your mountain (آخر رد :George Morise)       :: How do you feel ? (آخر رد :George Morise)       :: آخر صرعة مارونية .هل سمعتم عنها قبلاً !!! (آخر رد :bandalaymon)       :: كييف... العاصمة الأوكرانيّة مهد الحضارة الروسيّة (آخر رد :Jasmeen)       :: صور العروسين نيقولاوس ورندوش (آخر رد :الأب بطرس)       :: رحلة أسرة تعليم الإعدادي | مطرانية صافيتا (آخر رد :BOB)       :: حقائق غائبة (الجنس - كتابيا وعلميا ) (آخر رد :sunrise)       :: لا تبخل بحبك على الذي يحبك (آخر رد :الأب بطرس)       :: هل أنت يسوع؟ (آخر رد :bashar mawad)      

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 31-07-2009, 05:06 PM   #1
الإدارة العامة للشبكة
 
الصورة الرمزية Nicolaos
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Nicolaos is on a distinguished road



Lightbulb أقلامٌ بكت المطران الياس ( قربان )!

 




رحل المطران الياس قربان فصمتت قيثارة الكرسي الأنطاكي

د. جان عبدالله توما ( النهار )


لم يحتمل النغم شدة الوتر المرهف الحساس فانقطع نفسه وارتحل الى حيث يسمع ما لا تسمعه اذن وحيث يرى ما لا تراه عين.

الياس قربان، ملاك طرابلس والكورة وتوابعهما، عن حق وحقيق، بسط جناحيه حين سمع نداء السيد وصعد الى فوق كشفيعه الغيور ايليا في عربة نارية صنعت بأيدي المحبة والسلام والحوار.

منذ 1962 وعميد الكرسي الانطاكي يعمل بدأب في رعاية البشر والحجر، فشهدت ابرشيته نهضة عمرانية في مدارسها ومؤسساتها الصحية وبيوت الشيخوخة ومراكز رعاية المتخلفين عقليا، وشيد الكنائس والقاعات الرعائية في رعايا الأبرشية كلها.

الياس قربان كان لطرابلس والجوار رجل الاتصال اليومي بهموم الناس على اختلاف مشاربهم، فحول دار المطرانية الى ملتقى لشرائح أهل طرابلس والشمال على تنوع اطيافهم، فكان حاضرا في المجالس كلها، ولم تكن هذه المجالس الوطنية لتكتمل الا بحضوره وهو الدارس علم التاريخ ويعرف اهمية الارض والانسان، فكان يعمّد المواقف بماء الانفتاح، فشهد له الناس بمحبته وتواضعه.

بهذا التواضع انصرف المثلث الرحمة الياس قربان الى رعاية كل ابناء كنيسته وابناء واقعه الجغرافي والتاريخي، فآخى المسلمين وكانوا له احبة بتفهم وتواصل، فكانت مؤسساته التربوية والصحية، على تنوع اوجه خدماتها، لا تغلق ابوابها في وجه أي انسان، فقد آمن المطران قربان بأن وجه المسيح مرتسم في وجوه اخوته الصغار.

بصمت افتقدنا الله بالمطران الياس قربان، بعد احتفاله بعيد شفيعه في 20 تموز، وقد القى عظة ابدى فيها خوفه على مستقبل لبنان، صارخا شفيعه الغيور: "أما آن للبنان ان يستريح"؟ لقد استراح سيادته آملا أن يكون قبيل رحيله قد وصلت وصيته الى العاملين في الشأن العام للبنان الناهض من سقطاته.

لقد طوى المثلث الرحمات المتروبوليت الياس منذ عام 1962 مرحلة تاريخية من مراحل نمو مدينة طرابلس وتطور الاحوال في الشمال. عاصر الحرب اللبنانية ونبذها ودعا الى التوافق والسلام. لم يترك طرابلس رغم ظروف الاقتتال التي كانت تتجدد، ورغم احتراق دار المطرانية في منطقة الزاهرية عام 1985 لم يترك طرابلس، بل بنى فيها دار مطرانية جديدة ووضع منذ شهرين الحجر الاساس لكاتدرائية الظهور الالهي قربها في تأكيد منه على اهمية الانتماء الى طرابلس لا الى الانتساب اليها سكنا، فحسب، أو ما شابه.

لقد سكنت طرابلس والشمال عروق المتروبوليت الياس فأعطاها كما اعطته حبّا ووفاء. لقد ادرك المطران قربان أن لبنان الوطن يستدعي منّا جميعاً الاخلاص لمن نحن بينهم، وأن نخدم الكلّ لانّ المسيح للكل، "به نحيا ونوجد ونتحرك"، وكذلك أيقن المطران قربان انه بالمسيح عاش ووجد وتحرك... ومات.


الجمعة 31 تموز 2009







التوقيع
ΙΧΘΥΣ

Ιησους Χριστoς Θεου Υιος Σωτηρ


أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء

المطران جاورجيوس ( خضر )
Nicolaos غير متواجد حالياً  
قديم 31-07-2009, 05:09 PM   #2
الإدارة العامة للشبكة
 
الصورة الرمزية Nicolaos
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Nicolaos is on a distinguished road



افتراضي

 

جريدة الأنوار اللبنانية
الجمعة 31 تموز 2009

فقدت الكنيسة الانطاكية الارثوذكسية امس، اميراً من امرائهاالكبار، هو المتروبوليت الياس قربان، آثر حياة أمضاها في خدمة المؤمنين، وفي ترسيخ مبادىء التسامح والعيش المشترك.

اشتهر المطران قربان بكونه رجل محبة وداعية حوار بين الكنائس والطوائف، ودأب طوال حياته على نبذ التعصب والتحجر وعلى رعاية المشاريع الاجتماعية، وكان يحرص على انشاء المؤسسات الخيرية في أبرشيته الواسعة التي كانت تشمل طرابلس والكورة وتوابعهما.

وقد نعاه البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم والمجمع الانطاكي المقدس وكهنة ابرشية طرابلس والكورة وتوابعها وشعبها وهيئاتها وجمعياتها ومؤسساتها وآل قربان.

وسيشيع الراحل الكبير الساعة الخامسة بعد ظهر الاحد المقبل في كاتدرائية القديس جاورجيوس طرابلس- الزاهرية. وينقل الجثمان من امام دار المطرانية اليوم الجمعة الساعة الخامسة بعد الظهر في موكب شعبي سيرا على الاقدام الى الكاتدرائية حيث يسجى للتبرك.







التوقيع
ΙΧΘΥΣ

Ιησους Χριστoς Θεου Υιος Σωτηρ


أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء

المطران جاورجيوس ( خضر )
Nicolaos غير متواجد حالياً  
قديم 31-07-2009, 05:12 PM   #3
الإدارة العامة للشبكة
 
الصورة الرمزية Nicolaos
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Nicolaos is on a distinguished road



افتراضي

 

وداعاً... أيها المستحق!

فؤاد دعبول


في بداية حقبة الستينات حضر المطران الياس قربان الى طرابلس.
كان إبن عين السنديانة، اكليركياً شاباً في أبرشية نيويورك وأميركا الشمالية.
وفجأة وجد الشاب المؤمن نفسه، يعود الى وطنه.
غادر (جمهورية) المطران أنطونيوس بشير الى لبنان.
عرّج فور وصوله الى بيروت على مسقطه المجاور لمصيف ضهور الشوير.
بعد أيام ذهب الى الأبرشية المنتخب عليها متروبوليتاً.
انها (الأبرشية الصعبة) التي تضم طرابلس والكورة وتوابعهما.
عندما وصل الى طرابلس، وجد العاصمة الثانية، خرجت عن بكرة أبيها لتستقبله.
دخلها دخول الفاتحين.

والأهالي، من كل الطوائف، خرجوا لاستقبال (متروبوليت المدينة).
امتدّ موكبه من مدخل باحة عبدالحميد كرامي، الى الكاتدرائية.
وهناك ألقى خطبته الأولى.
وقال للطرابلسيين عبارته الشهيرة: لست لبولس ولا لأبولس.
أنا آتٍ اليكم، بمحبة السيد المسيح وبرسالته.
أحمل اليكم دعوة الى الصفح ونداء للتسامح.
... أو أعود أدراجي الى بوسطن.
وهتف شاعر الفيحاء سابا زريق (مستحق) ما تطلبه أيها الراعي المستحق.
ودَوَّت الكاتدرائية بعاصفة من التصفيق، وهي تردّد: مستحق، مستحق، مستحق.
أمس، غادر (المستحق) أبرشيته، بعدما رعاها وقادها الى الوحدة والمحبة قرابة نصف قرن.
وغداً، أو بعده، تهتف أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما: (وداعاً أيها المستحق).
* * *
في نهاية حقبة الخمسينات، وقع الانشقاق الكبير، في الكرسي الانطاكي الأرثوذكسي.
بدأ صراعاً بين السادة الأحبار، على مَن يخلف ثيودثيوس السادس، على مطرانية طرابلس، بعد انتخابه بطريركاً.
تفاقم الخلاف وتعاظم.
فريق يريد الأسقف اغناطيوس الرابع هزيم مطراناً على الأبرشية الشاغرة.
وفريق ثانٍ يرشح المطران باسيليوس سماحة المعتمد البطريركي الأرثوذكسي، لدى الكنيسة الروسية في موسكو، متروبوليتاً على الفيحاء وتوابعها.
وتحّول الخلاف الى صراع شبيه بالصراع الذي يرافق الانتخابات النيابية.
وأصبح زعماء طرابلس والكورة أطرافاً في الخلافات والمشاحنات.
... الى ان أفتى السادة الأحبار، بشعار يوحّد، ولا يمعن في الافتراق والفراق.
وصدرت دعوة وزّعت في مناشير تحمل عنوان: (لا هذا ولا ذاك).
وردّ الفريق الآخر بمنشور مضاد عنوانه الآخر: (قالوا لا هذا ولا ذاك).
وراحوا يتهكّمون عليهم.
يومئذٍ صعب على المطارنة في لبنان وسوريا، اختيار قائد روحي لأبرشية غارقة في رمال الصراعات.
لجأوا يومئذٍ الى متروبوليت نيويورك أنطونيوس بشير وتوابعها ليختار لهم، رجلاً من أبرشيته لانقاذ الكرسي الانطاكي من محنة، تداخل فيها الصراع السياسي، بالصراع الروحي على قيادة (الكرسي الميمون).
ذلك، أن الأبرشية الشاغرة أعطت الكرسي الانطاكي الأرثوذكسي، معظم البطاركة الذين تربعوا على عرش انطاكيا وسائر المشرق.


* * *

سحر المطران الجديد، سكان أبرشيته بصوته الرخيم، وبترانيمه وصلواته.
البراءة كانت ظاهرة في عينيه وعلى لسانه.
إن صدح بتلاوة الانجيل، صمت الناس خشوعاً
وإذا أوعز اليهم بشيء، خطف منهم الألباب والعقول.
كان يعرف أنه بلبل الكرسي الأنطاكي، ولذلك، فقد كان يحرص، اذا ما التقى مع متروبوليت ثانٍ، على أن يتلو الانجيل بصوته الذهبي.
وإن كانت المناسبة عزيزة عليه، كان يحرص على التلاوة، وعلى الخطابة معاً.
ذهب (البلبل) الى الدنيا الثانية، فمن أين للناس صوت يضارعه أو يشابهه.
كان الياس قربان داعية محبة، ورائد تسامح وغفران.
أيها (المستحق) لقد استحققت الكرسي.
جلستَ عليه وملأته.
والكبير يصعد الى الله، لأنه كان كبيراً في تحقيق وصاياه.







التوقيع
ΙΧΘΥΣ

Ιησους Χριστoς Θεου Υιος Σωτηρ


أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء

المطران جاورجيوس ( خضر )
Nicolaos غير متواجد حالياً  
قديم 31-07-2009, 11:27 PM   #4
الإدارة العامة للشبكة
 
الصورة الرمزية Nicolaos
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Nicolaos is on a distinguished road



افتراضي صمتت قيثارة أنطاكية جديدة

 

خاص: إدارة شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية






" رؤساء كهنتك يا رب يلبسون العدل وأبرارك يبتهجون " ( مزمور 132: 9 )

بالأمس صمتت واحدة من قيثارات الروح في كنيستنا الأنطاكية ، بعد أن صدحت بالتسابيح والتماجيد أكثر من ستة عقود متواصلة. رحل بهدوء ليشترك في القداس الأبدي مع الملائكة أمام عرش السيد .. لينشد بصوته الرخيم مصلياً لأجل الذين سبقهم إلى هناك " يا رب يا رب، اطّلع من السماء وانظر، وتعهّد هذه الكرمة وأصلحها، فإنّ يمينك غرستها " . غادرهم بعد أن خدمهم سبعة وأربعين عاماً راعياً وأباً ، أحبّهم فأحبوه ، أنشد لهم من روائع الألحان الملائكية فارتفعوا مع نغماته عن الدنيويات ولمسوا عذوبة السماويات.

قد لا تعرفه شخصياً ولم يسبق لك أن التقيت به، لكن إن كنتَ محباً للترتيل البيزنطي فلا بد أنك سمعت بعضاً بصوته، ولا بد أنك سُحِرتَ بذلك الصوت الرجولي الرخيم ، وتلك الألحان العذبة والمُتقَنةُ الأداء، التي يُضفي إليها من روحه نكهة مميزة فترتفع مستقيمة كالبخور أمام الله مع رفع الأيادي ذبيحة مسائية مقبولة.

كان يحرص حتى الأمس ، حتى رقاده، أن يرتل معظم الصلوات منفرداً، فلم ينهكه المرض ولم يحزنه حتى بعد أن غدا عاجزاً عن الوقوف والحركة بدون مساعدة. كان نموذجاً لما سبق وتحدث عنه القديس يعقوب أخا الرب في رسالته الجامعة " أعلى أحد بينكم مشقات ؟ فليُصلِّ . أمسرورٌ أحد؟ فليرتل " ( يعقوب 5: 13 ). كان المطران الياس مسروراً أبداً بعشق المسيح، مرتلاً أبداً بتسبحته ، مستنزلاً رحمته على شعبه " يا رحيم ارحمني يا الله كعظيم رحمتك، وببحسب كثرة رأفاتك امحُ مآثمي ". ولم يشأ أن يغادر هذا العالم قبل أن يحتفل بعيد شفيعه النبي إيليا ، صارخاً من أجل بلده لبنان " أما آن للبنان أن يستريح ؟ ". صلى حتى ساعته الأخيرة واضعاً هموم رعيته نصب عينيه .. أغمض عينيه وحمل معه صلواته إلى حضرة الثالوث الأقدس.

آن الأوان بالأمس له هو أن يستريح، وأن يرقد بسلامٍ دون أن ينتصر عليه المرض . تحدى مرضه حتى اللحظة الأخيرة، ولم تصمت شفتاه عن الصلاة حتى أوقف حركتهما صمت ذلك القلب الملتهب بالعشق الإلهي وحب الخدمة.

رأيته للمرة الأخيرة في خدمة جناز السيد له المجد هذا العام في بث تلفزيوني مباشر، حزنت جداً لما آلت إليه صحته إذ بالكاد كان يقوى على الوقوف و الحركة ، لكن رخامة الصوت هي هي لم تتغير، وهي نفسها التي جذبتني قبل اثني عشر عاماً إلى الترتيل، وعشق النغم البيزنطي. أغمضت عيني فإذا بي أخال نفسي أمام شاب في مقتبل العمر يرنّم، لقد شاخ جسده أما روحه فزادها الرب نضارة وجمالاً، أيقنت أنني كلما أصغيت إليه ازددت عشقاً لسحر تلك الأنغام الإلهية ..

سيدي، أبي ، ومعلمي ، ماذا أقول اليوم؟ أيكفي أن تعلم أنني عشقت الترتيل على وقع ترانيمك؟ أم يكفي أن تعلم أن رهافة أدائك وجمال إحساسك قد نقلني إلى عالم الموسيقا الملائكية ؟ أول ترنيمة سمعتها مسجّلةً كانت بصوتك ، وأذكر انها كانت " ترنيمة الختن "، وكنت عندئذٍ لا أزال في الجامعة . ذُهلتُ طويلاً وسمعتها مراراً ، لتبدأ عندئذٍ رحلتي الطويلة إلى السماوات ، وسررت فيها بمرافقتك لي .

فيا أبانا وسيدنا، تشفع أمام عرش المسيح الإله في خلاص نفوسنا، واستقامة إيماننا، وحفظ رعاتنا في كلمة الرب، ونصرة الكنيسة ، واكتمال حضور ملكوت السماوات فينا. فمن آمن بالرب ولو مات فإنه سيحيا ، ويبقى ذكره مؤبداً.







التوقيع
ΙΧΘΥΣ

Ιησους Χριστoς Θεου Υιος Σωτηρ


أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء

المطران جاورجيوس ( خضر )
Nicolaos غير متواجد حالياً  
قديم 01-08-2009, 04:59 PM   #5
أخ شغّيل
 
الصورة الرمزية ميلاد شحادة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 713
الدولة: مهتم بفضول المعرفة
العمر: 22
المشاركات: 398
بمعدل: 0.66 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 ميلاد شحادة is on a distinguished road



Unhappy

 

لاتعليق...!
لا أعرف هل يجوز لي أن أتكلم.....
هذا هو الحال شفتاي أغقلتا عيناي أغرورقتا دموعا لا أعرف ان كانت دموع فرح لأنه صار لدينا شفيعا أمام اللـه أم اغرورقتا دموع حزن على فقدان أحد أعظم أركان الكنيسة
هاهو داود يذهب مرة ثانية أب وسيدي ومعلمي ماذا أقول ؟ أخي نيكولاوس هل أعيد كلامك نعم لا أحد يشعر بشعور فقدان أباه إلا الذي كان يعرفه
أخي نيكولاوس هذه القيثارة لم تذهب انظر هاهي هناك بأعالي السموات تسطع بنورها وصوت تراتيليها يضرب بأذناي وكأنه لايزال قائما فيما بيننا
فيا سيدنا وأبينا انظر بتحنن إلينا نحن القائمين في الظلمة وتشفع للرب الإله أن يحفظ كنيستنا هذه المهددة والتي مرارا وتكراا أراك تدافع عنها
لن أقول ليكن ذكرك مؤبدا لأن هذه تقال للذين رحلوا ولكنك لم ترحل فكيف أقول لك ليكن ذكرك مؤبدا
لكني كما كنت لم أكف عن دعوتك لكي تذكرنا أمام الرب عندما تصلي








التوقيع
أوسعنا بالأعالي مبارك الآتي باسم الرب

يا شعب اللـه تهانينا وافرحوا بقيامة بارينا
فالموت الجبار العاتي لا يملك تأثيرا فينا
أشواكه قد كسرت لما غرست في هامة فادينا
ياشعب اللـه هلموا بنا فيسوع الحي ينادينا
ميلاد شحادة غير متواجد حالياً  
قديم 01-08-2009, 05:13 PM   #6
أخ نشيط
 
الصورة الرمزية Salwa
 
تاريخ التسجيل: May 2009
رقم العضوية: 1137
المشاركات: 79
بمعدل: 0.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Salwa is on a distinguished road



افتراضي

 

أذكر يا رب عبدك السابق رقاده حيث لا وجع و لا حزن و لا تنهّد بل حياة لا تفنى

أنا لم أكن أعرف المطران الياس قربان كثيراً, سوى أنّه صاحب صوت رائع...فعلاً كان قيثارة أنطاكية

بالرغم من ذلك فحزن عميق اعتمر نفسي.

بتراتيلك الآن مع جميع القديسين أمام عرش اللـه, تشفع بنا, واسأل الرب الاله أن يحفظ كنيسته, من بعدك, من الذئاب الخاطفة.








التوقيع
أيها المسيح, و إن كان قد قُبض عليك من رجالٍ متعدين الناموس , إلا أنك لم تزل إلهي , و لهذا لست أخزى. و إن جُلدت بالسياط على ظهرك فلن أجحد , أو سُمّرت على الصليب فلا أُخفي ذلك , كوني بقيامتك أفتخر , لأن موتك هو حياتي أيها الكلي الإقتدار و المحب البشر , يا رب المجد لك.

Salwa غير متواجد حالياً  
قديم 01-08-2009, 05:29 PM   #7
مشرف
 
الصورة الرمزية George Morise
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 31
الدولة: Cairo- Egypt
المشاركات: 1,159
بمعدل: 1.15 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 George Morise is on a distinguished road



Smile صمتت قيثارة أنطاكية جديدة

 

يالَيتي بَعضٌ مِن تَسجِيلات المُطَوَبُ الذِكر.. أَمين.








George Morise غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2009, 09:12 AM   #8
الإدارة العامة للشبكة
 
الصورة الرمزية Nicolaos
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Nicolaos is on a distinguished road



افتراضي

 

سيّدي الممدّد في راحة الربّ

السيد رينه أنطون
أمين عام حركة الشبيبة الأرثوذكسية



يصعب علينا أن نختصر عقود العمر في لحظة انتقال. يصعب أن نسرد كلّ ما سحرنا بك صغاراً وأحببناه فيك كباراً. يصعب أن نطوي صفحات حكاياتنا مع من روى بصوته وصورته نبتات حبّنا ليسوع المسيح وكنيسته. يصعب أن نتقبّل عرشاً أسقفيا، في كنيستنا، دون من أسكرنا بنبيذية الثياب وسحر الطقس والترانيم. يصعب علينا أن نلج "أسبوعاً عظيماً" دون الصوت الصادح "بموسى العظيم". يصعب علينا أن نتخلّى عمّا، في ذاكرتنا، يشدّنا الى البقاء والعوم في جمال المسيح. لكنّ سرّ الكنيسة يبقى، أبداً، أنها ترفعك الى مسيحها بالألم. سرّهـا أنها تخمّر ألمك بخشبة الصليب لتمّد فيك هوى القيامـة. لهذا، سيّدي، لا ترانا، اليوم، حزانى. لهذا ترانا نتوثّب لنطرب، مع روحك وجثمانك، بالمسيح قام.


عهداً يا من سُدت في ضميرنا عمراً أننا سنحفظ ولن ننسى ما أردت. سنحفظ سيرة أسقف علّمتنا عُشرتُه أن الوداعة، في الكنيسة، تتصدّر على العلم والعلماء. سنحفظ سيرة أسقف تقبّل غيرتنا وانفعالنا وضعفاتنا بتواضع الكبار لا بكُبر "الصغار". سنحفظ سيرة أسقف سُرّ لفرح الأطفال. سنحفظ سيرة أسقف لم يخف الحرية. سنحفظ سيرة أسقف وثق بالشباب. سنحفظ سيرة أسقف أحبّ الكنيسة ودافع عن الحقّ فيها. سنحفظ سيرة أسقف ارتاح الى خدمة مؤسّساته للفقراء. سنحفظ سيرة أسقف انتفض على كلّ ظلم. سنحفظ سيرة أسقف هاله العنف وجشع الكبار. سنحفظ سيرة أسقف علّمتنا مواقفه أن المسيح أرحب وأرحب مما نشاء.


وبعد، وأنت تلتقي مع أحبّاء حفظوا، معك، كنيسة المسيح وأحبّوها، صلّ معنا ومعهم، سيدّي، لتبقى كنيستنا مُصانةً بحبّ كبارها ليسوع المسيح على رجاء أن تنمّي ذكراك في كلّ منا هذا الحب. وإلى أن نلتقي في كلّ ذبيحة إلهية، تشفّع لنا سيّدي دائماً.







التوقيع
ΙΧΘΥΣ

Ιησους Χριστoς Θεου Υιος Σωτηρ


أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء

المطران جاورجيوس ( خضر )
Nicolaos غير متواجد حالياً  
قديم 02-08-2009, 10:59 AM   #9
الإدارة العامة للشبكة
 
الصورة الرمزية Nicolaos
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Nicolaos is on a distinguished road



افتراضي

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة George Morise مشاهدة المشاركة
يالَيتي بَعضٌ مِن تَسجِيلات المُطَوَبُ الذِكر.. أَمين.
يمكنك مراجعة الرابط التالي أخي الحبيب جورج تسجيلات بصوت المثلث الرحمات المطران الياس
كما أن البركة الرسولية التي نسمعها عند افتتاح المنتدى هي تسجيل بصوته أثناء إحدى الخدم الإلهية







التوقيع
ΙΧΘΥΣ

Ιησους Χριστoς Θεου Υιος Σωτηρ


أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء

المطران جاورجيوس ( خضر )
Nicolaos غير متواجد حالياً  
قديم 03-08-2009, 04:14 PM   #10
الإدارة العامة للشبكة
 
الصورة الرمزية Nicolaos
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Nicolaos is on a distinguished road



افتراضي

 

متّن الوحدة الوطنية وثبّت العيش الواحد

شفيق حيدر
مدير الثانوية الوطنية الارثوذكسية في الميناء


سيدي المطران.

وقفت امام جثمانك الطاهر متبركاً ومصلياً ومتأملاً، وقرأت على محياك المضيء آلاف الفكر والخواطر، وحضرت امامي، كما في صفحة، ذكريات سبع واربعين سنة قضيتها معنا ترعانا بالحب وتقودنا بالتواضع واللطف، وتسوس امورنا على الرجاء. كنت لنا اباً عطوفاً، والابوة لا تفرضها سدة ولا سلطة، بل يذوقها الابناء المحبوبون. هذه كلها من ثمار الروح الذي اختارك خادماً لابرشيتنا في يوم اغرّ من شهر شباط السنة 1962 والذي كنت تستلهمه في دعائك والتسابيح.

آلاف الفكر والخواطر وبحر من الذكريات لا تفي لتدوينها الصفحات والاسفار، ولكن لا بد اننا دوماً محاولون، لا لتخليد عهدك فقط، بل لنقل ما كتب الله في ايامك لعلنا متعلمون.

حسبي منها الآن واحدة اريد ان اشارك فيها ابناء وطني، الذي ما زالت الرياح تعصف به تحت ألف شكل وشكل، فتفرّق الخلاّن وتمزّق الاوصال وتحوّلنا قبائل تتنازع وتتناحر، وتتباغض وتتقاتل. والقتال الافتك هو الذي يفتت نسيج المجتمع ويقطّع عُرى الإلفة.

فيما أقف امامك، سيدي، وانت ممدد، تقول لنا في صمتك وعبر تلاميحك الهادئة: لا تخافوا. وتردد مع المرنم، وانت المطران المرنم، "لا بد من ان يتناهى الليل وينبلج النهار"، ثقوا ان الغيوم الدكناء ستتبدد وان آجلاً، ابقوا على ايمانكم بأن الناس كلهم اخوة لان كلاً منهم مخلوق على صورة الله ومثاله.
تذكروا دائماً اننا، وفي الايام الصعبة، ايام الخطف والحجز والقصف والتفجير، وعينا ان شياطين العالم تعمل على تفتيتنا عشائر وقبائل. فتصدينا لها ولجبروتها برص الصفوف والتمسّك بأصالتنا اننا شعب واحد وان اختلفت آراؤنا ومعتقداتنا.

لقد كان عملك الدؤوب ووعظك المستمر تمتين الوحدة الوطنية في طرابلس والشمال ولبنان. تلك كانت مهمتك كقائد روحي ومؤمن بتعاليم ربه وآيات انجيله فثبتّ العيش الواحد وحلت دون تحقيق مؤامرة الامم التي عملت جاهدة على الفرز الطائفي في الايام الحالكة.

أسألك سيدي وانت في غمرة النور الآن وفي حضور الحق ان تقول لنا ان كان الحائكون لهذه المؤامرة قد ألقوا سلاحهم أم ما زالوا ناشطين تحت ألف شكل وشكل؟!

علمتنا، ايها المنتقل عنا الى الرحمة، ان لا نقف عند الفعل بعينه مهما قسا وبشع، بل ان نقرأ رد الفعل المطلوب من ورائه. وهكذا ظهرت قوة الله فيك اذ مكنتك وألهمتك ان تتجاوز الافعال الشنيعة التي قام بها زارعو الفتن وطالبو التفرقة الى مواقف تئد هذه الفتن وتشدنا الى اخوتنا المواطنين الذين لاقونا بالايمان نفسه والرغبة عينها.

هكذا كنت قائداً دينياً مستنيراً منيراً، هكذا كنت خادماً لبلادك. بوعيك متنت الوحدة الوطنية وثبّت العيش الواحد. وهكذا ودّعتنا في آخر كلماتك التي وجهتها الى كوكبة من خريجي معهدنا قبل ايام من رقادك (في 17 تموز الجاري).

نم هنيء البال وثق اننا ابناء لك بررة، هكذا كنا، هكذا سنبقى حماة لوحدة لبنان والشمال ومدينتنا طرابلس العزيزة.







التوقيع
ΙΧΘΥΣ

Ιησους Χριστoς Θεου Υιος Σωτηρ


أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء

المطران جاورجيوس ( خضر )
Nicolaos غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المثلث الرحمات المطران الياس ( قربان ) Nicolaos حتى لا ننسى 3 02-08-2009 01:39 PM
المثلث الرحمات المطران الياس حتى يومه الأخير Nicolaos الأخبار المسيحية 1 01-08-2009 08:57 PM
المطران قربان وضع الحجر الأساس لكاتدرائية الظهور الإلهي في طرابلس Abdallah Saad الأخبار المسيحية 0 11-03-2009 11:07 AM
أبرشية عكار و توابعها للروم الأرثوذكس Abdallah Saad المسكونيات والتاريخ الكنسي 2 28-01-2009 07:31 PM


الساعة الآن: 05:29 AM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
إدارة الشبكة غير مسؤولة عن محتويات الموضوعات المنقولة من مواقع أخرى و التي يشارك بها الأعضاء
Protected by CBACK.de CrackerTracker