![]() |
|
|||||||
| التسجيل | الصفحة الرئيسية | قانون صلاة | الأرشيف | أيقونات | التراتيل | الفيديو | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
مشرف
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 31
الدولة: Cairo- Egypt
المشاركات: 1,233
بمعدل: 1.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
شَجَرَة الحَياة (شُرَكاء الطَبيعَة الإِلَهِيَة) مَاذا أَقولُ، وَبماذا أُخَبِر عَن كَم وَكَم صَنَعَ بي الرَب وَحَياتي؟!.. كُلَ يَوم يُضِيفُ لِحَياتي جَديداً.. فَتَتأَلَقُ بِجَمالٍ أَكثَرَ إِشراقاً مِن ذي قَبل، وَأَعودُ أَبدأُ مِن جَديد بِأَكثَرِ ثَباتاً وَرِسوخاً، وَتمتَليءُ حَياتي وَتَفيضُ حُباً وَفَرَحاً. جَبَلَ الرَبُ الإِلَه الإِنسان (أَبَوَينا أَدَم وَحواء) مُقيماً إِياه في وَسَطِ جَنَة الحَياة، وَكانَت الجَنَة مَليئَة بِأَشجار مُثمِرَة، وَمِن ضِمنِ شَجَرِ الجَنَة شَجَرَة المَعرِفَة (المُحَرَمَة عَلي الإِنسان) وَشَجَرَة الحَياة، والوَضِح أَنَ الرَب لَم يَمسِك عَنهُ شَجَرَة ولا شَجَرَةَ الحَياة إِلا شَجَرَة المَعرِفَة المُهلِكَة. ثُمَ أَنَ الإِنسان وَقَبلَ أَن يَصِل إِلي شَجَرَةَ الحَياة لِيَأكُلَ مِنها كَباقي الشَجَر، وَيَصيرُ كُلَهُ (روحَهُ وَنَفسَهُ وَجَسَدَهُ) شَرِيك الطَبيعَة الإِلَهِيَة خُلوداً.. تَعَثَرَ بِحَسَدِ ضِدِ المَحَبَة والشَرِكَة، وَكَسَرَ التَحريم وَأَكَلَ مِن ثِمارٍ مُهلِكَة، وَلِأَنَهُ قَبِلَ مَشورَة مِن ثالِث غَريب.. صَارَ كَمَن خانَ رَابِط الشَرِكَة المُقَدَسَة أَي المَحَبَة، وَكانَت هُنا الخِيانَة في أَبعادِها أَيضاً هِيَ عَدَم عَدَم الثِقَة في الحَبيب،؟ وَعَدَم الأَمانَة فيما أُعطِيَ لَهُ مِن وَصِيَة وَقانون وَإِلتِزام، وَعَدَم إِخلاص لِمَشاعِر الحَبيب المُقَدَسَة، والكَثير.. إِنَها الخِيانَة الزَوجِيَة بَين مِنَ الإِنسان نَحوَ الرَبُ الإِلَه (وَلو كانَ إِحتِمالاً أَنَ الإِنسان لا يَدري أَبعادِها القاسِيَة عَلي الزَوج الرَب الحَبيب.. نَعَم كانَ الرَابِط حُباً والشَرِكَة زِيجِيَة في قُوَتِها وَليسَت أَقل بَينَ الرَب العَريس والإِنسان عَروسَهُ التي قالَ عَنها يَومَ أَن جَبَلَها إِلَيهِ أَنَها حَسِنَة جِداً، وَلَم يَنظُر إِلَيها عَلي أَنَها جَماد أَو غَيرَ ذَلِكَ بَل عَلي صُورَتِهِ كَشَبَهِهِ.. لِتَحيا مَعَهُ. وَبَعدَها لَم يُبعِد الرَب حَبيبَتَهُ بَل بِفعلَتِها هِيَ إِبتَعَدَت.. تَشَوَشَت فَسَدَت أَخلاقُها وَجُرِحَ إِخلاصُها وَنَذَفَ كَثيراً صَائِراً بِها إِلي المَوتِ، والرَب أَغلَقَ إِلي حِينٍ عَلي مُقَدَساتِهِ بِحِجابٍ وَحُراس أَقوياء.. حَتي يَنتَهي مِن مواجَهَة عَظيمَة وَسَعيٍ حَثيث وَمُناجاة وَإِقناع لِلمَحبوبَة حَتي يُعِيدَها وَتَعودُ هِيَ كَسابِق عَهدِها لَهُ وَحدَهُ هوَ زَوجَها المُحِب الحَبيب. وَمَضي زامانٌ طَويل كانَ فيهِ الحَبيب يُناجي حَبيبَتَهُ وَيُعَلِمها الطَريقَ إِلَيهِ، وَكانَ أَثناءِ الفُراق يُشَجِعَها بأَسمي وَأَحر كَلِمات الشَوق إِلَيها كَما في سِفر حُبِهِ سِفر النَشيد والكَثير. وَفي الوَقت المُناسِب (مِليء الزَمان) جَاءَ الحَبيب لِيَرُدَ مَحبوبَتِهِ، وَدَفَعَ وَخَلَصَها وَرَدَها.. ثُمَ أَنَهُ بِفِداءِهِ لَها وَضَعَ لَها إِمكانِيَة عَظيمَة كَمَقصِدِهِ الحُبي نَحوَها مُنذُ أَن إِرتَبَطَ بِها.. أَلا وَهوَ أَنَهُ رَفَعَ الحِجاب وَنَحي الحُرَاس عَن الطَريق إِلي شَجَرَةَ الحَياة.. كَي تَصِلَ المَحبوبَة إِلَيها وَتَأكُلَ مِنها وَتَحيا مَعَهُ بِكُلِها إِلي الأَبَدِ روحاً وَنَفساً وَجَسَداً، وَكانَت شَجَرَةُ الحَياة التي كُنا نَعرِفُها كَرَمزٍ لِلحَقيقِيَة صَارَت ظَاهِرَة لِلعَيانِ مِنَ المَحبوبَة.. كَانَت ولا زالَت وَسَتَظَلُ هِيَ الرَب العَريس نَفسَهُ بِجَسَدِهِ وَدَمِهِ.. لَيسَ جَسَد وَدم لِحالِهِ.. بَل المُرتَبِط بِهِ بِلاهوتِهِ.. وَهَكَذا صَارَت الحَبيبَة العَروس شَريكَة حَياة وَطَبيعَة حَبيبِها، وَإِن ظَلَ العَريس عَريس والعَروس عَروس بِكُلِ أَبعادِ ذَلِكَ وَخَصَائِصَهُ. نَعَم ويالي دَهشَتي وَعَجبي وَإِنبِهاري مِن حُب الحَبيب لِأَنَهُ صَيَرَني شَريكَ حُبِهِ وَحَياتِهِ وَطبيعَتِهِ الإِلَهِيَة. إِلَهي الحَبيب.. شُكراً لَكَ لِأَجلِ حُبِكَ الخَفي والظَاهِرُ أَيضاً في إِحساناتِكَ نَحوي رَغمَ عَجزي في مَعرِفَتِكَ وَ تَغَرُبي طَويلاً بَعيداً عَنكَ وَراءَ بَشَرٍ. والشُكرُ كُلَ الشُكرِ لِأَجلِ أَنَكَ لَم تَترُكَني بَعيداً إِلي الأَبَدِ، وَأَعطَيتَني نِعمَة مَعرِفَتَكَ وَأَن أَبدأَ مِن جَديد.. لِأَصرُخ وَأَقول أَنَني بِحُبِكَ شَريكُ طَبيعَتِكَ.. مَجداً لَكَ، وَليَسمَعُ العَالَمَ كُلَهُ عَن عَظيمَ حُبِكَ لِي وَلِكُلِ مَن يَقبَلَ.. أَنتَظِرُكَ.. أَمين. |
||
|
|
|
|
|
#2 | ||
|
أخ ذهبي
تاريخ التسجيل: Jan 2008
رقم العضوية: 233
المشاركات: 1,198
بمعدل: 1.23 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
نبضات قلبك أدفأتنا ![]() صلواتك |
||
|
|
|
|
|
#3 | ||
|
أخ متقدم
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 482
العمر: 43
المشاركات: 564
بمعدل: 0.71 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 11
![]()
|
![]() |
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|