![]() |
|
|||||||
| التسجيل | الصفحة الرئيسية | قانون صلاة | الأرشيف | أيقونات | التراتيل | الفيديو | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
الإدارة العامة للشبكة
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,657
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
( متى 14 : 14 – 22 ) حادثة تكثير الخبز والسمك مذكورة عند الإنجيلين الأربعة والكنيسة تعطي لهذه الحادثة أهمية رئيسيّة إذ تكرّسها أولاً في خدمة الخبزات الخمس، هذه الخدمة التي ندعوها شعبياً "أغربنية" التي نقيمها في الأعياد الكبيرة مقدمة للأحتفال بالعيد. والخدمةُ هذه هي ايضاً مقدمة كما يفسّرها أباؤنا القديسون، لسرّ الإفخارستيا حيث يُكسر الخبزُ الحقيقي الخبز الحيّ جسدُ المسيح ويوزّع على الشعب. قصة هذا الخبز قديمة. نجدها في العهد القديم مع هذا الشعب التائه في البرية والجائع ويقول المزمور في سؤاله: هل يستطيع الله ان يُطعم الشعبَ الجائع في البرية؟ لقد أطعمه في البرّية منّاً وسلوى حتى يُعطيه برهاناً ان الله لن يترك شعبَه الكائنَ في الصحراء. كلها تعليمٌ لنا أننا نحن المؤمنين ولو كنا عائشين في صحراء هذه الحياة وفي أية أزمة مادية، إن كنّا متّكلين عليه لن يتركنا بل يعولنا في الوقت المناسب. هكذا يبدأ الله ان يتعامل مع شعبه: يتحنّن عليه كما يقول الإنجيل اليوم ويطعمه ويُشبعه ويعطيه خبزه ويعيل عائلته. لكن الإنجيل يذهب إلى أبعد من ذلك. الإنجيلي يوحنا يتكلّم عن خبز الحياة. ويقول :"ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تصدر من فم الله". لم يكتفِ الربّ يسوع المسيح بإعطاء الخبز للشعب. كانت هذه مقدمة، كانت هذه هي البداية لأن الإنسان ضعيف كما نرى نحن في حياتنا عنده همُّ الخبز والمعيشة ولذلك الرب يعين ضعفه لكن يريد ان يذهب الإنسان إلى أبعد من ذلك. لقد أعطانا الرب يسوع مثلاً. هو ذهب إلى النهاية: أعطى نفسَه محبّة للعالم على الصليب ولذلك نذكر في تفسير الخبز والسمك قبل ان تُكسر الأرغفة قال:" تطلع إلى السماء وبارك وكسر وأعطى تلاميذه والتلاميذ للجموع". هذه هي الحركات التي يفعلها الكاهن في القداّس الإلهي لكي يتبارك الخبز ويتحوّل من خبز مادي إلى جسد المسيح. الهدف إذاً هو أن يُعطي الرب يسوع جسدَه ان يكسرَ جسده على الصليب ويوزَّع للعالم. هكذا يُشبع الإنسان ليس فقط مادياً بل روحياً، يُشبع كيانَ الإنسان ويعطيه حياة كاملة يرويه كاملاً. لذلك هو خبز الحياة . هذا كله فعله لكي يعلّمنا كيف نحصل نحن على الحياة الكاملة الأبدية. لنا أن نتشبه به أن نكسرَ نحن جسدنا وأن نوزّعه على الآخرين. الإنسان يضحّي بحياته أينما كان وفي أي وقت: ان كان في البيت أو ان كان في العمل او إن كان في الصلاة. هذا الإنسان الذي يذبح نفسه، يكسر نفسه ويوزّعها على الآخرين محبّةً بهم وبالربّ. هذا هو معنى الحياة الحقيقي. هل نستطيع نحن المؤمنين ان نفعل ذلك في حياتنا؟ ان كنا نستطيع بقوة الرب يسوع ننال الحياة الأبدية إلى الأبد آمين. |
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الإفخارستيا : سر الشكر في اللاهوت الآبائي | Nicolaos | التراث الأرثوذكسي | 2 | 30-09-2009 12:19 PM |
| أضرار ناتجة عن تسخين الخبز | ديميتريوس مفيض الطيب | المنتــــدى الطبــــي | 3 | 23-07-2009 06:45 PM |
| خبزنا " الجوهري " أم " كفاية يومنا "؟ | Nicolaos | آية وتأمل | 1 | 12-06-2009 09:59 PM |