![]() |
|
|||||||
| التسجيل | الصفحة الرئيسية | قانون صلاة | الأرشيف | أيقونات | التراتيل | الفيديو | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الدراسات الأرثوذكسية مخصص للدراسات والأبحاث الأرثوذكسية |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
أخ نشيط
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 1361
المشاركات: 50
بمعدل: 0.24 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
المفهوم الأورثوذكسي للخلاص : أسئلة أساسية |
||
|
|
|
|
|
#2 | ||
|
أخ شغّيل
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 713
الدولة: مهتم بفضول المعرفة
العمر: 22
المشاركات: 398
بمعدل: 0.66 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
شكرا أخ مجدي على الدراسة للي قدمتها يعطيك ألف عافية بس في شغلة هي أنو انتا بدراستك كنت ساويت تقريبا بين العلمانية والروحانية وهاي دراسة كتير رائعة . |
||
|
|
|
|
|
#3 | ||
|
أخ نشيط
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 1361
المشاركات: 50
بمعدل: 0.24 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
الاخ الحبيب ميلاد شحادة |
||
|
|
|
|
|
#4 | ||
|
أخ شغّيل
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 713
الدولة: مهتم بفضول المعرفة
العمر: 22
المشاركات: 398
بمعدل: 0.66 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
أخي في المسيح مجدي نحنا هون بهالكنيسة المباركة كلنا واحد بالمسيح يسوعوراح نبقى دائما واحد انضمامك إلنا كان فخر لنا ونور وومحبة وانشاللـه دائما يكون عندنا معرفة لحتى نحسن نفيد وتحسن انت تفيدنا |
||
|
|
|
|
|
#5 | ||
|
الإدارة العامة للشبكة
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
المقال رائع وهو يعرض بأسلوب واضح ومبسط مفهوم كنيستنا الأرثوذكسية للخلاص والذي يمكن اختصاره بكلمة واحدة " عودة الإنسان إلى شركة الألوهة، أي الخلود ". وأهمية هذا المقال هي في توضيح مفهومنا الأرثوذكسي الذي يختلف عن المفهوم البروتستنتي القاصر الذي يقف عند حدود كلمة الخلاص ولا يستطيع أن يبتعد في شرح مفهوم الخلاص أكثر من ذلك الا بالقول أنه الخلاص من الخطيئة والعبودية، بسبب انعدام الصلة بين جماعتهم والكنيسة الأولى المتمثلة في التقليد الآبائي الشريف وخبرة الكنيسة وحياتها عبر القرون العشرين الماضية. |
||
|
|
|
|
|
#6 | ||
|
مشرف
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 31
الدولة: Cairo- Egypt
المشاركات: 1,159
بمعدل: 1.15 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
شُكراً كَثيراً لِأَجلِ الطَرح المَوضوعي والرِدود.. لَقَد إِستَفَدتُ وَتَعَزَيتُ لِأَنَ الكَلام هُوَ عَن خَلاصِنا العَظيم، وَعَن الله المُمَجَد في مَحَبَتِهِ وَحِكمَتِهِ وَعَدلِهِ.. دَبَرَ في مَحَبَتِهِ مَعَ عَدلِهِ بِحِكمَتِهِ الفائِقَة هَكَذا خَلاصُنا العَجيب.. سِرُ التَقوي ظَهَرَ في الجَسَد. وَلَكِني أَتَشَجَع هُنا لِأَنقُلَ فِكر بَسيط ذي صِلَة بِهَذا البَحث الروحي العَميق، وَأَوِد بِحُب وَفَرَح أَن يُؤخَذ عَلي مَحمَل البَحث والتَمحِيص، وَلِلإِحاطَة والعِلم فَإِنَ مَرجِعِيَتَهُ تَعَوَل عَلي (تَنهَل مِن) تَعليم الأَباء الأَوَلي بالكَنيسَة (وَمِنهُم القِديس العَظيم أَثناسيوس الرَسولي)، وَهوَ هَكَذا: "تتجلى النعمة كغاية، وذلك بالكشف عن انسانية يسوع، الجديدة، التي نالت الخلاص من الموت بفضل كونها جسد الكلمة الخاص.".. فَقرَة مَنقولَة عَن المَوضوع الأَساسي. لَم يَكُن لِلسَيِد المَسيح وَهوَ البار الذي لَم يَفعَل خَطِيَة وَاحِدَة وَلم يَكُن في فَمِهِ غِش أَن يَموتَ كَمَوتِ الخُطاة كَمَوتِ كُلِ جِنس البَشَر، وَلا لِكَي بِمَوتِهِ لِيَنالَ إِنسانِيَتِهِ الجَديدَة مُعلَنَة مِن بَعد إفناء العَتيقَة أَو لِسَبَب كَونَ إِنسانِيَتِهِ تَخُصُ الكَلِمَة.. إِذ هُوَ كَإِيمانِنا جَميعا بِتَفَهَم عَميق أَنَهُ مِن جِهَة إِنسانِيَتِهِ بارٌ وَقُدوس مِن وَقت الحَبَل المُقَدَس (أَي التَجَسُد الذي إتَخَذَ فيهِ الكَلِمَة بِإِتِحادٍ عَميق إنسانَهُ ناسوتَهُ) وَإِلي كُلِ حَياتِهِ مُتَأَنِساً قبل وَبَعد الصَليب وَإِلي الأَبَدِ. إِذاً كَقولِ الكِتاب.. لِماذا تَعَمَدَ وَلِماذا شَارَكَنا في كُلِ ما لِحَياتِنا.. بَل وَصارَ تَحتَ الأَلامِ مِثلَنا.. ثُمَ أَنهَي (أَنهَي هُوَ وَبِسُلطان) إِلي حِينٍ حَياةُ إِنسانِيَتِهِ لِلمَوت في االجَسَد كَمِثلِنا نَحنُ المَحكومِ عَلَينا لِأَجلِ حَياتِنا المَلومَة.. ثُمَ إِستَرَدَها ؟! لَم يَكُن كُلُ ذَلِكَ لِأَجلِ نَاسوتِهِ هُوَ بَل كَقَولِهِ لِيُوحَنا المُعَمِد: "يَنبَغي أَن نُكَمِل كُلَ بِرٍ" .. أَلِعَلَهُ بِرَ الله الذي أُظهِرَ مِن نَحونا في تَدبير الخَلاص.. بِرَ الله الذي لَنا في المَسيح يَسوع رَبَنا. مَاتَ البار مِن أَجلِ الأَثَمَة، وَلَم يَكُن لَهُ أَن يَموت لِذّنبٍ فِيه، وَلا أَيضاً أَن يُمسَك مِنَ المَوت.. لِأَنَ عَدلَ الله أَن لا يَموت البار مِن دونِ ذَنبٍ جَناه.. إِذَاً هُوَ حُسِبَ خَطيَة وَمُخطِيء كَضَحِيَةِ حُبٍ باذِل عِوَضاً عَنا.. الصَليب لَم يَكُن صَليبَهُ بَل صَلِيبَنا نَحنُ، والمَوتُ كَانَ لَنا فَرضاً عَلَينا وَلَيسَ هُوَ... إِرادَةُ الأَبُ وَطاعَتَهُ هُما أَجَازَتا الفِداء لِأَجلِنا، وَلَيسَ لِكَي يَذهَب عَتيقَهُ وَيَفوزَ بالجَديد في إِنسانِيَتِهِ.. بَل لِي أَن أَقول أَنَ جَسَدَهُ وَدَمَهُ كانَ مِن قبلِ كَما مِن بَعدِ الصَليب مُقَدَسَينِ وَمؤَهَلينِ لِإقَامَة عَهدَ الله العَظيم مَعَ الإِنسان العَهد الجَديد. وَلَكِن يَتَبادَرُ أَيضاً لِلإِنسان الطَبيعي تَساؤُل: لِيَكُن أَنَ البار قَد ماتَ عِوَضاً.. فَمِنَ المَنطِق تُبَرِرُ نَفسَهُ نَفسُ خَاطيء وَاحِد. هَذا مَنطِق صَحيح وَعَادِل، وَلَكِن هُنا تَظهَرُ لِلعَيان حِكمَةُ الله العَظيمَة لِتُجيب هَكَذا مُجَدَداً: "عَظيمٌ هُوَ سِرُ التَقوي.. الذي ظَهَرَ في الجَسَد" .. نَعَم فَإِنَ مَن ماتَ عِوَضاً لَيسَ هُوَ بَارٌ وَاحِد مِن بَينَ البَشَرِ لَيسَ إِلا.. بَل هُوَ الوَحيد الجِنس الكَلِمَة المُتَأَنِس.. أَمين. |
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|