شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية

العودة   شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية > تعرفون الحق و الحق يحرركم > السنة الطقسية

التسجيل الصفحة الرئيسية قانون صلاة الأرشيف أيقونات التراتيل الفيديو التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

السنة الطقسية يخصص هذا المنتدى للأزمنة الليتورجية وشروحها وما يختص بها في الكنيسة الأرثوذكسية

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: رسالة قدس الأب زحلاوي حول حرق القرآن الكريم (آخر رد :اليان خباز)       :: يسوع المسيح الفريد في أعماله (آخر رد :الأب فادي هلسا)       :: الأسقف ديمتري في ذمة الله (آخر رد :Abdallah Saad)       :: سؤال نحتاج لان نسأله لأنفسنا: (آخر رد :الفريد)       :: Some of churchs in Moscow (آخر رد :bandalaymon)       :: الرهبنة كسرّ من أسرار الكنيسة (آخر رد :randooosh)       :: سابق معرفة الله وحرية الإنسان (آخر رد :shady007)       :: الإحباط (آخر رد :shady007)       :: أفعلوا كل شيء بلا دمدمة ولا مجادلة (آخر رد :maxim)       :: المكان الثالث فتوى أم حقيقة ؟ (آخر رد :Dalia)       :: الفرق بين روحانية الشرق والغرب (آخر رد :Nicolaos)       :: برنامج الاحتفالات بمناسبة الذكرى الثلاثون لجلوس البطريرك عيواص على الكرسي الرسولي (آخر رد :اليان خباز)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 25-02-2010, 07:58 AM   #1
أخ نشيط
 
الصورة الرمزية rando
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
رقم العضوية: 1200
العمر: 25
المشاركات: 82
بمعدل: 0.21 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 rando is on a distinguished road



افتراضي تأملات في "يارب القوات"

 

تأملات في "يارب القوات"
صلاة النوم الكبرى والتي يطلق عليها المؤمنون ب"يارب القوات"من الصلوات المميزة في الصيام الاربعيني المقدس ،تقيمها الكنيسة في الأثنين والثلاثاء والخميس من كل أسبوع في هذا الصوم "في الرعايا"،رتبت الكنيسة هذه الصلاة في هذه الفترة بالذات؛لما تحتوييه من مزامير وقطع ليتورجية تحث على التوبة وبما تحمله من المعاني اللاهوتية.وبالتالي نعبر من خلالها في هذا الصوم إلى القيامة .
تنقسم هذه الصلاة إلى ثلاثة أقسام وسأسميها مراحل،كل مرحلة تنتهي ب"بصلوات آبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلصنا "آمين.
المرحلة الأولى:فيها الكثير من مزامير داوود
تبدأ بـ "اذا دعوت استجب لي يا اله بري"من المزمور الرابع الذي يحثنا على الا نخطئ بالرغم من خطئنا"اغضبوا ولا تخطؤوا"،فنحن في هذه الفترة من الصوم يجب علينا ان نتخلص من خطيئتنا ونحارب الشيطان "ان هذا الجنس لا يخرج الا بالصوم والصلاة"كما قال لنا يسوع.
وفي هذا الزخم من الكلام المباشرمع الله نشعر مع كاتب المزامير بانسحاق النفس وضعف الجسد ووهنه من كثر البكاء"قد تعبت في تنهدي ،أحم في كل ليلة سريري،وبدموعي أبل فراشي"ثم نصرخ مع داود معاتبين الرب في انه لايسمع طلبتنا بمزموره الثاني عشر"إلى متى يا رب تنساني ..حتى متى تصرف وجهك عني" لكن لا يقف داود عند هذا الحد على الرغم من أن نفسه في الجحيم جحيم الخطيئة فهو يتكل على الله فنتحد مع داود بهذه الصلاة ونقول "انظر إلى تواضعي واغفر جميع خطاياي...احفظ نفسي ونجني"فسنهرب مع داود الى ملجأنا "الرب""تخرجني من هذا الفخ"لقد توكلت عليك "في يديك استودع روحي"يارب ان روحي في يديك أمانة "أظهر وجهك على عبدك،وخلصني برحمتك"مع المزمور التسعون يرجعنا إلى العهد الجديد ويذكرنا بتجربة يسوع في البرية "لانه يوصي ملائكته بك"فنحن مثل السيد سنجرب"ليس عبد أفضل من سيده" ولكن هل سنفوز؟ونصل إلى "ملء قامة المسيح"
نصل الى ترتيلة"معنا هو الله"صارخين مع أشعياء النبي أن الله معنا فسنحارب الأمم"الخطايا"فنحن متكلين على الرب"ان كنت انا عليه متوكلا كان هو لي تقديسا" بولادة يسوع وبتجسده اشرق علينا نور الكلمة المولود منذ الأزل من الأب.و"سلامه ليس له حد".ان صلاة النوم الكبرى تتلى في أول المساء بعد ان جاهدنا في النهار كله بالصوم والصلاة نطلب من الرب أن "أن تهب لي العشية مع الليلة غير مشككة..غير مغتالة ...بغير خطيئة.يا مخلص وخلصني"
بشفاعات رؤوساء الملائكة والبتول والانبياء والشهداء نطلب من الرب خلاصنا لكي نرى نور القيامة ممتلئين من الروح القدس صارخين"قدوس قدوس قدوس أيها المثلث التقديس ،ارحمنا وخلصنا آمين"ان الصلاة في الكنيسة الأرثوذكسية غير منفصلة العرى عن عقيدتها فاننا نلمس الايمان بالثالوث "لانك قبل الكل لم تزل أيها الآب ولك ابنك نظيرك في عدم الابتداء ،وبما أنك حامل روح الحياة المساوي لك بالكرامة توضح أن الثالوث بلا افصال"
وأيضا في دستور الأيمان النيقاوي.،وكذلك الايمان بشفاعة القديسين "ايتها السيدة الكلية قدسها...تشفعي بنا نحن الخطأة"نطلب من الرب بعد هذاه التوبة وهذا الايمان الحق"أنر يارب عيني العقليتن بتنعم أقوالك الإلهية"ونطلب منه"دموعا اعطني يالله".مع التسبحة لوالدة الإله تنتهي هذه المرحلة الاولى ب"بصلوات آبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلصنا "آمين".
تبدأ المرحلة الثانية بصلاة للقديس باسيليوس الكبير طالبين أيضاً"أن نجوز مسافة الليل بلا عيب"وحتى خلال نومنا"نكون مستنيرين"وعند استيقاظنا "ثابتين في الايمان وناجحين في وصاياك"من أجمل المزامير المحببة على الشعب والمحفوظة هو "المزمور الخمسون"فهو يذكرنا بخطيئة داود الجنسية،ويحفزنا على التوبة مهما كانت جسيمة.مع المزمور المئة والواحد وهي صلاة لمسكين أذا أعيا وسكب شكواه أمام الله"شابهت الغيهب البري،وصرت مثل البومة في الخربة"ونتواضع مع تواضع منسى ملك اليهودية أمام الرب عندما قال له بلسان أنبيائه في انه سيبيده بسبب كثرة خطاياه وبسبب جعله الشعب يخطئ وكان في عمر الثانية عشر حين ملك وعمل الشر في عيني الرب فمع منسى نعترف بخطايانا"لقد أخطئت يارب أكثر من عدد رمل البحر"وننسحق"ولست أنا بأهل أن أتفرس وأنظر علو السماء" ولكي ننهض مسبحين الرب ومتكلين عليه"لانك هو اله التائبين" ونطلب من العذراء السلم المنصوب إلى السماء والباب المفتوح على السموات أن "تفتح لنا باب التحنن"
تنتهي هذه المرحلة بـ"بصلوات آبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلصنا "آمين. وتبدأ المرحلة الأخيرة ومع السجود إلى الثالوث القدوس نطلب من الله أن يسارع إلى نصرتنا على الشرير "ليخزويخجل الذين يطلبون نفسي "مز69،ونطلب منه أن يسمع صلاتنا التي تقدمت ورفعنا أيدينا وان "عرفني الطريق الذي أسلك فيه"
فان الروح القدس سيدلنا على الطريق إلى الله"روحك الصالح يهديني في أرض مستقيمة"مز102.فننهض من رقادنا وبكائنا لنسبح الله ونطلب منه "لتكن يارب رحمتك علينا كمثل اتكالنا عليك"المجدلة.وفي لب هذه الصلاة وقلبها نقول واقفين ومسبحين وساجدين مع صاحب المزامير المزمور الأخير من كتاب المزامير طالبين من كل نسمة أن تسبح الربوأن نسبحة بكل صوت بشري وصوت آلة طالبين من رب الجنود "الملائكة"أن يكون معنا في أحزاننا ويرحمنا".ثم تتتالى الأفاشن نطلب من خلالها "قدس أرواحنا،طهر أجسادنا،قوم أفكارنا" ومنها أفشين البار أفرام السرياني الذي يتلا بغزارة في الصوم فهو المدعو"[color=#FF0000]بصلاة التوبة[/color]""هب لي أن أعرف زلاتي"ساجدين إلى الأرض بمطانيات ثلاث كبار واثنتي عشر مطانية صغار،ونتوجه بكليتنا مع الكاهن الواقف أمام أيقونة العذراء قائلين أفشيناً لها أن تتشفع بنا عند أبنها وإلهها أن يفتح "لي جوانح محبته للبشر وتحننه"وفي يوم الدينونة"نجني من العقوبات المؤبدة" ثم نتوجه مع الكاهن بعقولنا الأرضية لتسموا إلى الكلمة يسوع المسيح ونطلب منه "انهضنا في وقت الصلاة ثابتين في وصاياك"لنقول بثقة"الآب رجائي والأبن ملجائي والروح القدس وقائي"وتنهي هذه الصلاة بالطلبات السلامية وبالختم "بصلوات ..............."








التوقيع
"أنا نذرت نفسي للرب ولست طالب مجد ولا مال، إن مجدي في نفسي، ولقد نذرت نفسي ذبيحة في كنيسة المسيح والذي يستغلني يستطيع ذلك على هذا الأساس ولا يستطيع أن يستغلني على أي أساس آخر".
بطريرك العرب الياس الرابع


إذا كان الله معنا فمن علينا
أدباً أدبني الرب وإلى الموت لم يسلمني
rando غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 25-02-2010, 07:51 PM   #2
مشرفة
 
الصورة الرمزية mirvat
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
رقم العضوية: 1329
العمر: 34
المشاركات: 417
بمعدل: 1.48 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 mirvat is on a distinguished road



افتراضي

 

يارب القوات كن معنا فانه ليس لنا في الاحزان معين سواك...أنها من أجمل الصلوات التي تحمل معاني انسحاق النفس والرجوع الى الاحضان الابوية...شكرا لك rando








التوقيع
ترنيمة مجد للمخلص
"أنحني لَكَ أيها السيد, أباركَ ايها الصالح,أتضرعُ اليكَ أيها القدوس, أسجدُ أمامكَ يا محب البشر و أمجدكَ أيها المسيح, لأنكَ من أجلي انا الخاطئة غير المستحقة ,سُلمت الى الموت على الصليب لكي تحرر نفسي من قيد الجحيم"
mirvat غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 04:09 PM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
إدارة الشبكة غير مسؤولة عن محتويات الموضوعات المنقولة من مواقع أخرى و التي يشارك بها الأعضاء
Protected by CBACK.de CrackerTracker