![]() |
|
|||||||
| التسجيل | الصفحة الرئيسية | قانون صلاة | الأرشيف | أيقونات | التراتيل | الفيديو | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
الإدارة العامة للشبكة
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,598
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
الأرشمندريت ديمتري شربك الوكيل الأسقفي لمتروبوليت عكار في صافيتا منقول عن النشرة البطريركية لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق - عدد 9 - عام 2009 مقدمة لا شك في أن العالمين الأرثوذكسي والكاثوليكي، يتطلّعان اليوم بلهفة إلى اللقاء الهام الذي سيجري في قبرص في تشرين الأول من العام الحالي بين لجنتي الحوار الأرثوذكسية والكاثوليكية. هذه اللجنة المشتركة العالمية ستناقش في هذا اللقاء وكما هو مقرر موضوع أولية بابا روما كما كانت ممارسة خلال الألفية الأولى حيث كانت الكنيسة واحدة غير منقسمة. بحسب المطران يوحنا زيزولاس رئيس اللجنة الأرثوذكسية للحوار مع الكنيسة الكاثوليكية فإن " موضوع الأولية هو على الأرجح الموضوع الأهم في الحوار بين الكنيستين ". خلال الستينات من القرن العشرين حدد البطريرك أثيناغوراس الأول طريق المستقبل. بحسب رأيه، فقط مسيحية موحدة ستكون قادرة على مواجهة التحديين الأساسيين لزماننا: - التحدي الأول: وحدة المسكونة - والتحدي الثاني: الرغبة العامة بالتميّز، وذلك عن طريق اللاهوت الثالوثي للتميز في الوحدة. وهناك تحدّ ظهر مؤخراً وهو تشعبات المسيحية اليهودية في أمريكا وخطرها على إيماننا وعلى قضايانا القومية والوطنية. بحسب رأي أثيناغوراس أن الإنشقاق الكبير الذي حصل في التاريخ المسيحي هو الإنشقاق الذي حصل بين الشرق والغرب في بداية الألفية الثانية. هذا الإنشقاق سبّب سلسلة من ردود الفعل العنيفة وهذا ما نحن بحاجة لشفائه ابتداءً من روما والقسطنطينية حيث ابتدأت المشكلة. في استقبال البابا بولس السادس في الفنار حياه البطريرك أثيناغوراس بـ " خليفة بطرس الأقدس ". وعندما جاء البطريرك إلى روما أكد أن أسقف روما هو " حامل النعمة الرسولية وخليفة لمجموعة من الرجال الحكيمين والقديسين الذين جعلوا هذا العرش لامعاً. هذا الكرسي هو الأول في الشرف والمرتبة ضمن الكنائس المسيحية التي تشكل جسد المسيح والمنتشرة في العالم كله والذي قداسته وحكمته وصراعه من أجل الإيمان المشترك للكنيسة الواحدة غير المنقسمة هو خاصة وثروة لكل العالم المسيحي ". البطريرك والبابا أكدا وجود لغة مشتركة بين الكنيستين الشقيقتين وهي لغة الرسل ولغة الآباء بالإضافة إلى الخبرة المشتركة خلال ألف سنة من تاريخ الكنيسة غير المنقسمة. البطريرك من جهته شدد على أن موضوع أولية روما لم يكن هو موضوع الخلاف ولكن بعض تطبيقاته الحديثة. وقد استخدم في أكثر من مناسبة وأكثر من مرة تعبير القديس أغناطيوس الأنطاكي " رئاسة المحبة " في حديثه عن السلطة المعطاة لكنيسة روما. بالأولية نعني هنا السلطة الكنسية والتي هي أعلى من سلطة الأسقف الذي سلطته عادة محصورة بأبرشيته. في التاريخ الكنسي والتقليد نجد الأشكال التالية للأولية: 1- الأولية المحلية: ضمن المقاطعة الكنسية أو الأبرشية أي في مجموعة رعايا ( كما هو محدد في القانون الرسولي 33 ). 2- أولية ضمن الكنائس المدعوة مستقلة: سلطة البطريرك او رئيس الأساقفة ( مثلا بطريرك أنطاكية ). 3- أولية مسكونية ( عالمية ): كما هي الحال بالنسبة لروما والقسطنطينية. وإذا أردنا قول الحقيقة فإنه لا يوجد تحديد أو تعريف لاهوتي دقيق لطبيعة وعمل كل من هذه الأوليات. لأنه ، نظرياً وعملياً، هناك لغط وسوء فهم فيما يختص بهذه الأشكال. سبق وعرّفنا الأولية على انها سلطة. والسءال المطروح الآن هل هناك، من وجهة أرثوذكسية، سلطة فوق سلطة الأسقف، أي سلطة فوقه وفوق الكنيسة التي يترأسها؟ هذا السؤال أساسي لفهم كل مشكلة الأولية. ولكن الجواب المعطى عنه من وجهة نظر كنسية ولاهوتية هو نقيض الجواب الذي يمكن أن يعطى له من وجهة نظر إدارية تنظيمية. فمن وجهة النظر اللاهوتية والكنسية الجواب هو "لا": لا يمكن أن توجد سلطة فوق سلطة الأسقف. ولكن من وجهة نظر قانونية إدارية فإن سلطة أولية ليست فقط موجودة ولكنها مفهومة على أنها في صلب طبيعة الكنيسة ومبنية على أسس قانونية فيها. نظرياً، من الصحيح أن سلطة شخصية لأسقف على أسقف آخر مرفوضة. " السلطة العليا " كانت تمارس عادة من الأول بالاشتراك مع كل الجسم الحاكم : المجمع، السينودوس... وهذه السلطة عادة ما تسمى سلطة فوق سلطة الأساقفة وهؤلاء يكونون عادة خاضعين لها. " السلطة العليا" إذاً هي في صميم هيكلية الكنيسة كإحدى عناصرها الأساسية. وإن كنا في ضميرنا الأرثوذكسي رفضنا ولا زلنا نرفض هذه الأولية كما هي ممارسة في الكنيسة الكاثوليكية، أي كسلطة عالمية، إلا أننا قبلناها بسهولة في الكنائس المدعوّة " مستقلة ". لهذا السبب فإن السؤال الذي طرحناه في الأعلى لا يمكن الإجابة عنه بسهولة عن طريق النصوص القانونية والتاريخية بمعزل عن مضمونها، كما يحصل عادة في المجادلات القانونية. يجب علينا أن نتعمّق في مصادر العقيدة الأرثوذكسية وفي القوانين الأساسية لتنظيمها وحياتها. التقليد الأرثوذكسي مجمع في تأكيده على أن الكنيسة هي اتحاد عضوي حي. هذا التقليد أهمل أو نُسي. اليوم هناك غعادة إحياء ونهضة كنسية هدفها أن تعبّر بالشكل الصحيح عن الكنيسة وحياتها وهيكليتها ووحدتها المنظورة بمصطلحات لاهوتية دقيقة وبخاصة في مصطلحات توضحها على أنها " جسد المسيح " كما يقول القديس بولس. ضمن هذه النهضة وبالارتباط مع إعادة اكتشاف المفهوم اللاهوتي التقليدي للكنيسة على أنها جسد المسيح هناك محاولات لتوضيح مناهج أساسية وكنسية مثل اتحاد عضوي. وهذا بدوره يوضح ويحدد كل مفهوم الأولية. الكنيسة هي تركيبة عضوية حية. هي اتحاد عضوي حي. وهناك نوعان من التفسيرات الكنسية لهذا الإتحاد العضوي العالمي والإفخارستي. هذا التمييز هام جداً لفهم النظرة الأرثوذكسية لموضوع الأولية. هنا التعبير الأدق عن الكنيسة كارتباط عضوي هو الهيكلية العالمية لها، إنها وحدتها المسكونية. الكنيسة هي مجموع كل الكنائس المحلية، والتي مجتمعةً تشكل جسد المسيح. الكنيسة إذاً مفهومة ضمن مصطلحات مثل " كل " و " أجزاء ". كل رعية، كل كنيسة محلية، هي جزء وعضو في الرابطة العالمية المسكونية ، واشتراكها في الكنيسة هو انتماؤها إلى "الكل". الشيء المهم لنا هنا أن نرى أنه على ضوء هذه العقيدة فإن الحاجة إلى رأس عالمي، مثلاً أسقف روما، لم يعد مبالغة. لقد أصبح ليس أمراً مقبولاً لكنه حاجة ضرورية. إذا كانت الكنيسة رابطة عالمية فيجب أن يكون على رأسها أسقف عالمي كتشديد على وحدتها وعلى سلطتها المسكونية. الرأي القائل ، وهو شائع في الأدب الدفاعي الأرثوذكسي ، بأنه ليس للكنيسة رأس منظور لأن المسيح هو رأسها غير المنظور، هو لاهوتياً لا معنى له. لأن هذا الرأي يمكن أن ينطبق أيضاً على كل كنيسة محلية حيث إذاً لا داعي للرأس المنظور الذي هو الأسقف. المسيح غير المنظور يصبح حاضراً من خلال الوحدة المنظورة للأسقف مع الشعب: الرأس مع الجسد . أما عن الوحدة الإفخارستية فإنه خلال القداس الإلهي يكون المسيح موجوداً بالكليّة وليس جزءاً منه. ولهذا السبب فإن كنيسة محققة في القداس الإلهي ليست " جزءاً " او " عضواً " في الكل ولكنها كنيسة الله في ملئها. لأنه هذا هو بالتحديد عمل القداس الإلهي أن يوضح كل الكنيسة، أي جامعيتها. حيث القداس الإلهي هناك كنيسة والعكس صحيح فحيث تكون الكنيسة ( شعب الله متحد مع الأسقف، الرأس والراعي ) هناك القداس الإلهي. الكنيسة المحلية كرابطة أسرارية وكنعمة من الله في المسيح ليست جزءاً أو عضواً في رابطة عالمية، إنها الكنيسة. الإستنتاج الأساسي لهذه الإفخارستيا الكنسية أنها تقصي فكرة " السلطة العليا " مفهومةً كسلطة فوق الكنيسة المحلية وأسقفها. خدمة السلطة وكل الخدم في الكنيسة مصدرها وحدة الكنيسة. إنها متجذرة في الأسرار والتي هدفها إظهار الكنيسة كجسد للمسيح. هذه الخدمة السلطوية تُنسب إلى الأسقف وليس هناك أية سلطة أعلى منها. سلطة اعلى ستعني سلطة فوق المسيح نفسه. الأسقف ممنوح سلطة وهذه السلطة متجذرة في الكنيسة، في الإجتماع الإفخارستي، والتي فيها يترأس ككاهن وراعٍ ومعلم. بالنسبة للكنيسة الأولى كان كل هذا بمثابة تقليد حي. عندما يشدد قانوننا الكنسي على أن كل الأساقفة " متساوون في النعمة " فما هو معنى نعمة رئاسة الكهنوت إن لم يكن " موهبة " السلطة؟ طالما أن الكنيسة لا تعرف نوعاً آخر من موهبة السلطة، فغنه لا يمكن أن توجد سلطة أعلى من تلك التي عند الأسقف. هل كل هذا يعني أن الأرثوذكس يرفضون كنسياً مفهوم الأولية؟ لا. ولكنهم يرفضون الخطأ في مفهوم الأولية الذي يبنيها على السلطة محولاً إياها من خدمة في الكنيسة إلى سلطة فوق الكنيسة. اللاهوت الأرثوذكسي لا يزال ينتظر تحديداً وتعريفاً أرثوذكسياً حقيقياً ودقيقاً للأولية المسكونية في الألفية الأولى من تاريخ الكنيسة. تحديداً بعيداً عن الجدالات أو المبالغات الدفاعية. دراسة كهذه لا بد وأن تظهر ان هدف وجوهر أولية مثل هذه هو أن تحفظ وحدة الكنيسة في الإيمان والحياة، أن تحفظ جماعية الكنيسة، ان تحفظ جميع الكنائس المحلية لكي لا يفصلوا انفسهم إلى منظمات وفئات خاسرين بذلك جامعية الكنيسة. من هذا العرض لمفهوم الأولية يمكننا أن نصل إلى النتيجة التالية: الأولية في الكنيسة ليست " سلطة عليا "، لأن هذا المفهوم يتضارب مع طبيعة الكنيسة كجسد للمسيح. ولكن الأولية ليست أيضاً مجرد " ترؤس جلسة " إذا اخذنا العبارة كما هي مفهومة اليوم. جذور هذا الأمر موجودة، كما هي الحال في كل المهام الكنسية الأخرى، في الكنيسة – جسد المسيح -. الأولية إذاً هي التعبير الضروري للوحدة في الإيمان والحياة لكل الكنائس المحلية، لحياتهم ولشركتهم الفعالة ومهمتها خدمة أبناء الكنيسة ورعاية شؤونهم وتقديس نفوسهم. الآن يمكننا العودة إلى تعريفنا الأول. الأولية هي سلطة، لكنها كسلطة لا تختلف عن سلطة أي أسقف في كنيسته. إنها ليست سلطة عليا في نفس السلطة ، ولكنها محققة ومعبّرة من قبل واحد. الأول يمكنه ان يتكلم باسم الجميع لأن الكنيسة واحدة والسلطة التي يعبر عنها هي سلطة كل أسقف وكل الأساقفة. الأول يجب أن يتكلم باسم الجميع لأن هذه الوحدة وهذا الاتفاق يتطلب أداة للتعبير عنهما. الأولية إذاً ضرورة لأنه فيها يتم التعبير عن وحدة الكنائس بوحدة الكنيسة. ومن المهم هنا ان نتذكر بان الأول، كما نعرف من تاريخنا القانوني، هو دائماً أسقف كنيسة محلية. وهذه الأولية معطاة له بالتحديد بسبب موقعه في كنيسته. إنها ليست موهبة شخصية ولكنها خدمة للكنيسة جمعاء محمولة ومنجزة من أسقفها. التقليد القدي يشير إلى تميز ما لكنيسة روما، بالرغم من اننا لا نعرف الكثير عن أساقفة روما الذين كانوا بوضوح خدام هذه الأولية. إذاً، على الرغم من ان فكرة الأولية تقصي فكرة السلطة المقاطعية إلا أنها تتضمن تنظيم الكنائس دون أن تخضع واحدة لواحدة، وهي تجعل كل الكنائس تعيش معاً هذه الحياة الواحدة التي في الكل ضمن كل كنيسة هذه الحياة التي في الكل. أي أن تحقيق ملء سر جسد المسيح، هو تحقيق " ملء الكل في الكل ". هذا المفهوم للأولية، كما سبق وقلنا، متجذر في " الكنيسة الإفخارستية " والتي نؤمن انها مصدر التقليد الليتورجي والقانوني الأرثوذكسي. كنتيجة لتشويهه أو على الأقل لتحويله ظهرت تسمية اخرى لهذا المفهوم الكنسي ألا وهي " المسكوني ". والذي قاد بالضرورة لفهم وممارسة الأولية على انها " سلطة عليا " وقاد تالياً إلى أسقف مسكوني. الكنيسة الأرثوذكسية أدانت هذا التشويه وأكدت على المفهوم الإفخارستي له. خاتمة الحوار بين الكنيستين لم يعد حواراً بسيطاً، بل هو اليوم حوار لاهوتي بالشكل المناسب عن طريق لجنة مشتركة عالمية تجتمع من فترة لأخرى. وقد قدمت الكنيسة وثائق هامة فيما يتعلق بالأسرار المقدسة وبهيكلية الكنيسة وبموضوع " الروم الكاثوليك " . هذا يعني أن شفاء الجروح قد بدأ، ولأول مرة نتائجه أصبحت مرئية، سواء في العلاقات الكنسية بين الكنيستين الشقيقتين أو في الوثائق الهامة التي تصدر عن لجنة الحوار المشتركة. ختاماً نتمنى أن ما رأيناه في رافينا من روح محبة وأخوّة وتفاؤل والتي ولّدت وثيقة هامة أن يستمر في هذا اللقاء المقبل ويطبعه بطابع الروح القدس المعزي القادر أن يلهم ويرشد المسؤولين عن الحوار إلى السعي الحثيث والدؤوب لشفاء جرح طال إدماؤه وآن له أن يشفى ، ولتحقيق أمنية السيد المسيح " ... لكي يكونوا واحداً كما نحن واحد ... |
||
|
|
|
|
|
#2 | ||
|
مشرف
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 31
الدولة: Cairo- Egypt
المشاركات: 1,159
بمعدل: 1.15 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
شُكراً كَثيراً لِأَجلِ نَقل هَذا المَوضوع الهام، والذي يَتَطلَع إِلي تَحقِيقَهُ (بِحِكمَة مِن روح الله القُدوس) الكَثيرونَ بِغيرَة مُقَدَسَة حَولَ العالَم. وَإِنَني هُنا كَإِنسان في الجَسَد إِبنٌ لِلرَب الإِلَه، وَيَرعاني بِحِمايَة وَحُقوق أَعطانِيها في الحُرِيَة، وَيُقِيمَني مِن تَعَثُراتي، وَيَسنِدَني بالقُوَة في ضَعفي.. أَضَعُ رَأياً هُوَ أُمنِيَة مِن كَوني إِنسان بَسيط في جَسَد السَيِد الكَنيسَة والتي فِيها وَمِنها وَمنبَتِها الأَرثوذُكسِيَة الواحِدَة حَولَ العالَمِ (قَبلَ الإِنشِقاق المُحزِن والمُؤلِم لِأَحشاءِ المَحَبَة بَينَ الإِخوَة) ثُمَ القِبطِيَة، وَرَأيُ المَحَبَة هَكَذا: + يُوجَد كَثيرونَ الأَن في الكَنيسَة مِن خَلفِيَة أَرثوذُكسِيَة يَتَطَلَعون مَعَ الصَلَوات بِتَضَرُع وَدِموع كَثيرَة مِن أَجلِ وِحدَة الكَنيسَة الأَرثوذُكسِيَة كَما كانَت قَبلَ الإِنشِقاق، والدافِع هُو إِشتِعال المَحَبَة الأَخَويَة التي وَاضعها السَيِد المُحِب وَأَكَدَ عَلَيها بِدِموعِ تَضرُعاتِهِ وَدَمِهِ عَلي عُودِ الصَليبِ وَتَشَفُعاتِهِ لَدي أَبيهِ عَن إِخوَتِهِ كَنائِب إِبن لِبَني الإِنسان.. مَعَ كَونِهِ واحِداً مَعَ أَبيهِ في الرُبُوبِيَة وَوِحدَة لاهوتِهِ. + بَعيداً عَن ما يُسَمي بِإِختِلاف التَعبيرات، وَما كانَ مِن حُرُومات مُؤلِمَة وَتَأثيرات ظَالِمَة وَتَبِعِيات مُتَسَلِطَة لِسُلطَة مَدَنيَة مَعَ كَنَسِيَة.. فَإِنَ الكَثيرِونَ لا يَجِدونَ أَي شائِبَة فيما هُوَ مُعلَن بِوَثيقَة أُسقُف روما الأَب لِيون عَن الإِيمان بِمَجمَع خَلقِدونِيَة، وَأَنَ إِيمان مَن وَافَقوا عَلي مَجمَع خَلقِدونِيَة (بَعيداً عَن الإِتِهامات والحُرومات) هُوَ صَحيح، وَبِأَنَ الرَب الذي بارَكَ طَبيعَتِنا فِيه هُوَ مُنذُ لَحظَة الحَبَل المُقَدَس والأَن وَإِلي الأَبَدِ مِن طَبيعَتانِ وَقائِم في طَبيعَتانِ والإِثنَينِ في شَخصِهِ الواحِد. + أَما عَن الرِياسَة والأَوَلِيَة حَتي الإِدارِيَة بَينَ الأَرثوذُكسِيَة والكَاثولِيكِيَة فَالتَطَلُع هُوَ إِلي تَأسيس إِتِحاد مَسكوني بَينَ إِخوَة كَثيرِين مُتَساوين في القَدر وَعالِمِين بِمَحَبَة الله الواحِدَة لَهُم والمُتَساوِيَة لِكُلِ واحِدٍ مِنهُم. وَليَكُن لِهَذا الإِتِحاد وَتَمثِيلَهُ الصَلاحِيات القَادِرَة والفاعِلَة المَجمَعيَة حَتي إِلي التَدَخُل بِحِدود مُحَدَدَة في أَي كَنيسَة إِقلِيمِيَة مِن أَجلِ تَصويب خَطأ أَو إِنحِراف، وَكَذا دِفاع بالحُب مُشتَرَك، وَعَطاء مُتَبادَل، وَحَمل وَإِحتِمال مِنَ القَوي لِمَن يَجتازُ في ضَعفٍ، وَإِغناء في مَعرِفَةِ الحَق بِتَبادُل وَنَقل وَإِقتِداء الوَاحِد بالأَخَرِ والجَماعَة، وَتَرك بِلا تَرَدُد لِما يُعثِرالأَخَر، وَلَنا في الإِتِحاد الأُرُوبي والأَطلَنطي مِثالَين بالحَياةِ الدُنيا. + لَيسَ مِن شِهادَة عَن شَخص رَبَنا يَسوع حُولَ العالَمِ وَحُب الأَب وَعَمل الرُوح قَدر الإِتِحاد كَقَولِهِ.. يَومَها سَنَكون قَد قَدَمنا لِلرَب الإِلَه التَمجِيد اللائِق والتَعزِيَة التي يُقَدِرَها. سَيَأتي سَريعاً هَذا اليَوم المَثِل أَمام أَعيُن الكَثيرِين.. إِكشِف يا حَبيبي وَسَيِدي عَن عَينَيَ حَقيقَة شَخصَك الأَخوي البَسِيط والمَحَبَة التي أَردتَها مِنكَ لَنا بَينَنا.. إِنَني أَجِدُ نَفسي الأَن عُرياناً بِلا مَعرِفَة.. سَاعِدني لِأَبدأ مِن جَديد.. لَيسَ مَعي وَما تَبَقي لي وَبَقيَ مَعي لِأُقَدِمَهُ لَكَ سِوَي نِتاجَ فَيض عَينَيَ.. لا تَترُكَني وَحدي أَنا ضَعيف.. أَمين تَعالَي أَيُها الرَب يَسوع الواحِد.. أَمين. (مَنقول) |
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شاركنا برأيك في تعريف كلمة الصداقة بحسب وجهة نظرك | شادي العمر | التعارف والصداقة | 17 | 27-10-2009 07:40 AM |
| روحانية أرثوذكسية ( الاشمندريت أفرام كرياكوس) | neven01 | النشرات الكنسية والعظات والدوريات | 0 | 12-10-2009 11:18 AM |
| أيقونات أرثوذكسية نادرة | Abdallah Saad | الأيقونة والفن الكنسي | 4 | 17-12-2008 05:50 PM |