لَيسَت هَذِهِ الكَلِمات عُنواناً لِمَوضوع قَد أُعِدَ سَلَفاً أَو نَقلاً أَو اًتَأَمُل شَخصاني لِواحِد دُونَ أَخَرَ، وَلا هوَ بِسؤَال.. إِنَما هُوَ طَرح عَام وَدَعوَة بالمُشارَكَة مِن كُلِ مَن أَحَبَ ويُحِب أَن يُدلي بِكَلِماتٍ تُعَبِر عَن تَفَهُمِهِ وَرُبَما إِفصاح عَن إِختِبار لِما تَرَصَخَ في أَعماقِهِ عَن المَلَكوت.. هَذا الذي كَانَ في جَوهَرِ وَصَميمِ إِرسالِيَةِ رَبَنا يَسوع بِتَجَسُدِهِ وَحياتِهِ قَولاً وَفِعلاً ثُمَ إِقدامِهِ العَظيم مُنذُ البِدء عَلي تَضحِيَةِ الصَليب فَتَدبيرِ القِيامَة وإِرسالِيَة التَلامِيذ والصُعود وحُلول الروح القُدوس عَامِلاً إِلي إِنتِهاء الدَهر وَما بَعدَهُ.
ما هُوَ هَذا المَلَكوت ؟.. لِمَن؟.. مُنذُ مَتي هُوَ قائِم، وَأَينَ ؟.. المَلِك والرَعِيَة ؟.. أَركانَهُ وَدَعائِمَهُ.. دُستورَهُ وَخُدامَهُ ؟.. ظُروفَهُ الحَياتِيَة، وَمُستَوي المَعيشَة بِهِ ؟..عِمارَتَهُ وَمَباهِج الحَياة فيهِ ؟.. مَعالِم الطَريق إِلَيهِ والتَأَهُل لِنَوالِ الجِنسِيَة إِنتِساباً لَهُ ؟.. كُلفَة الهِجرَة إِلَيهِ والإِقامَة بِهِ ؟.. وَماذا أَيضاً عَن حُقوق المُواطَنَة وَوَاجِباتِها ؟
والكَثير.. يُرجي المُشارَكَة لِأَجلِ الوُقوف عَلي حَقيقَة هَذا المَلَكوت (المَملَكَة) التي إِن صَحَ القَول فَإِن الرَب قَد وَضَعَ المَلَكوت عَلي قِمَة إِهتِمامِهِ ولِأَجلِهِ قَدَمَ الكُلَ بِبَذلٍ وَعَطاء (نِعمَة)، وَمِن جانِبي سَأَبحَث وَأَطلُب مِن مُختَبِرين بكَنيسَة وَدَير وَأُسرَة وَعُموم الحَياة.
يُتبَع.. أَمين.