شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية

العودة   شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية > الدراسات الدينية > اللاهوت الأرثوذكسي

التسجيل الصفحة الرئيسية قانون صلاة الأرشيف أيقونات التراتيل الفيديو التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: استفسار (آخر رد :اليان خباز)       :: المتبالهة من أجل المسيح باشا من ساروف (آخر رد :bandalaymon)       :: الخدمة الليتورجية+زياح الصليب والمكابيين السبعة الأحد 1 آب 2010 (آخر رد :الأب بطرس)       :: Speak to your mountain (آخر رد :George Morise)       :: How do you feel ? (آخر رد :George Morise)       :: آخر صرعة مارونية .هل سمعتم عنها قبلاً !!! (آخر رد :bandalaymon)       :: كييف... العاصمة الأوكرانيّة مهد الحضارة الروسيّة (آخر رد :Jasmeen)       :: صور العروسين نيقولاوس ورندوش (آخر رد :الأب بطرس)       :: رحلة أسرة تعليم الإعدادي | مطرانية صافيتا (آخر رد :BOB)       :: حقائق غائبة (الجنس - كتابيا وعلميا ) (آخر رد :sunrise)       :: لا تبخل بحبك على الذي يحبك (آخر رد :الأب بطرس)       :: هل أنت يسوع؟ (آخر رد :bashar mawad)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-03-2010, 11:12 AM   #1
أخ نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 1361
المشاركات: 50
بمعدل: 0.24 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 مجدي داود is on a distinguished road



11-6 العيد المسيحي : رؤية لاهوتية

 

العيد المسيحي : رؤية لاهوتية


العيد المسيحي هو احتفالية بشخص المسيح ، ولكن السؤال هو : هل الاحتفال بتلك الشخصية ينضوي تحت بند الاحتفال بالشخوص التاريخية ، التي غيرت وجه التاريخ ؟. هل العيد المسيحي هو مجرد تكريم لشخصية تاريخية ، هي الرب يسوع ، التاريخي ؟
المسيحيون حينما يحتفلون بالعيد ، فهم يحتفلون بالنعمة العظمى التي حصلوا عليها ، في المسيح . هم يحتفلون بالوجود الجديد ، عديم الفساد ، الذي نالوه ، في المسيح . هم لا يحتفلون بشخص ، بل يحتفلون بوجودهم في ذلك الشخص .
1- في عيد البشارة ، تستعاد تلك اللحظة التاريخية ، التي سمعت فيها العذراء كلمات المبشر : " ها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع . هذا يكون عظيما ، وابن العلي يدعى ، ويعطيه الرب كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب الى الابد ، ولا يكون لملكه نهاية ."( لو 1 : 31 - 33 ).
ولكن ليست القضية هي مجرد استعادة لتلك الذكرى ، فقد كانت الكنيسة ، حاضرة هناك ، مع العذراء تسمع كلمات المبشر . لأن ذلك الملك الذي يبشر به الملاك ، لم يكن ملكا بلا رعية أو مملكة . الكنيسة هي مملكته ، هي حاضرة في كلمات المبشر ، هي كرسي داود ، هي بيت يعقوب ، هي الملكوت الذي بلا نهاية .
اذن ، حينما تحتفل الكنيسة بعيد البشارة فهي تدخل الى تلك اللحظة التاريخية ، لتسمع ذات الكلمات التي سمعتها العذراء ، ولتقبل ، طائعة ، خاضعة ، ما قبلته العذراء ، لتجيب أيضا بما أجابته العذراء : " هوذا أنا أمة الرب . ليكن لي كقولك ."( لو 1 : 38 ) . هذا هو جوهر احتفالية عيد البشارة .
2- في عيد الميلاد ، تستعاد تلك اللحظة التاريخية ، التي ظهر فيها الكلمة ، للتاريخ ، متجسدا ، في البشر . لحظة ولادة يسوع ، الابن البكر ، بين اخوة كثيرين . يسمع الرعاة صوت الملاك : " ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب ."( لو 2 : 11 ). ويسمعون أيضا ترنيمة الجوقة السمائية :" المجد لله في الأعالي . وعلى الأرض السلام ، بأناس مسرته ." ( لو2 : 14 ).
ولكن ليست القضية هي مجرد استعادة لتلك الذكرى ، فقد كانت الكنيسة ، حاضرة هناك ، مع الرعاة تسمع صوت الملاك ، فالكنيسة لا وجود لها خارج ذلك الوليد ، المسيح الرب . فالاسم " المسيح " يتخطى الفرد التاريخي المقمط في بيت لحم . اسم " المسيح " يستوعب الكنيسة ، التي رأسها هي ذلك المولود . الكنيسة هي شعب الله الذي قد سر به على الأرض ، واهبا اياه السلام الأبدي الذي لاينزع ، بتخليصه من فساده الطبيعي ، مظهرا بذلك مجده العلوي ، في وجودهم الجديد ، في الابن المتجسد .
اذن ، حينما تحتفل الكنيسة بميلاد الرب يسوع ، فهي تدخل الى تلك اللحظة التاريخية ، لترصد ولادة رأسها وحجر زاويتها ، وبذلك فهي لا تحتفل بميلاد لشخص ، كأي ميلاد لأي شخص ، فهي تحتفل بميلاد يخص وجودها ، فقد ولدت الكنيسة بولادة الرب يسوع التاريخي . هذا هو جوهر احتفالية عيد الميلاد .
3- في عيد الظهور الالهي ( الثيوفانيا ) ، تستعاد تلك اللحظة التاريخية ، التي نزل فيها الرب يسوع ، الابن المتجسد ، في نهر الأردن ، واستعلن الثالوث الأقدس ، فيه ، للتاريخ البشري ، وسمعت شهادة الاب :" هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت ." وظهر روح الله نازلا مثل حمامة واتيا عليه .( مت 3 : 16 و 17 ) و ( مر 1 : 10و 11 ) و ( لو 3 : 22 ) و ( يو 1 : 33 ) .
ولكن ليست القضية هي مجرد استعادة لتلك الذكرى ، فقد كانت الكنيسة ، حاضرة هناك ، في الاردن ، معه . فهي الوجود البشري الجديد ، الكائن الى الأبد كصورة للثالوث الأقدس . هي موضوع مسرة الاب ، حينما صارت كائنة في الابن المتجسد ، فقد سر الاب أن يتبنى البشر حينما صاروا مشتركين في ابنه المتجسد .
اذن ، حينما تحتفل الكنيسة بعيد الظهور الالهي ، فهي تدخل الى تلك اللحظة التاريخية ، لتغطس في الأردن ، معه ، وليظهر وجودها كصورة للثالوث الأقدس . هذا هو جوهر احتفالية عيد الغطاس .
4- في عيد الشعانين ، تستعاد تلك اللحظة التاريخية ، التي دخل فيها الرب أورشليم ، راكبا على جحش ، فاستقبل كملك ، رفعت له الأغصان ، وفرشت له القمصان ، وتعالت صيحات أنشودة الخلاص :" أوصنا لابن داود ! مبارك الاتي باسم الرب ! أوصنا في الأعالي ." ( مت 21 : 9 و 10 ) . " مباركة مملكة أبينا داود الاتية ." ( مر 11 : 10 ) . فقال الفريسيون بعضهم لبعض : " انظروا ! انكم لا تنفعون شيئا ! هوذا العالم قد ذهب وراءه ! ." ( يو 12 : 19 ).
ولكن ليست القضية هي مجرد استعادة لتلك الذكرى ، فقد كانت الكنيسة ، حاضرة هناك ، ليملك عليها الرب يسوع ، الكلمة المتجسد ، ويدخل بها أورشليم السمائية . كانت هي مملكة أبينا الاتية . كانت كائنة كملء لذلك المبارك الاتي باسم الرب .
اذن ، حينما تحتفل الكنيسة بدخول الرب يسوع أوررشليم ، كملك ، فهي تدخل الى تلك اللحظة التاريخية ، لتختبر المواطنة الأبدية في مملكة أورشليم السمائية ، التي أدخلها الرب يسوع اليها . هذا هو جوهر احتفالية عيد دخول يسوع أورشليم .
5 - في عيد القيامة ، تستعاد تلك اللحظة التاريخية ، التي أعلنت فيها نصرة الرب على الموت ، تاركا قبره فارغا ، مع دهشة النسوة حاملات الحنوط وخطاب الملاكين : " لماذا تطلبن الحي بين الأموات ؟ ليس هو ههنا ، لكنه قام ! "( لو 24 : 5 و 6 ).
ولكن ليست القضية هي مجرد استعادة لتلك الذكرى ، فقد كانت الكنيسة ، حاضرة هناك ، فهذا القائم ، المنتصر هو باكورتها . هو رأس قيامتها . هي قد قبلته كرأس لها ، وهو قال عن ذاته : " أنا هو القيامة والحياة . من امن بي ولو مات فسيحيا ، وكل من كان حيا وامن بي فلن يموت الى الأبد ."( يو 11: 25 ).
اذن ، حينما تحتفل الكنيسة بقيامة الرب يسوع من الأموات ، فهي تدخل الى تلك اللحظة التاريخية ، لتختبر القيامة معه ، وفيه . هذا هو جوهر احتفالية عيد القيامة .
6- في عيد الصعود ، تستعاد تلك اللحظة التاريخية ، التي ارتفع فيها الرب عن تلاميذه بينما هم يشخصون الى السماء وهو منطلق ، وملاكان يخاطبانهم : " ان يسوع هذا الذي ارتفع عنكم الى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا الى السماء ."( أع 1 : 11) .
ولكن ليست القضية هي مجرد استعادة لتلك الذكرى ، فقد كانت الكنيسة ، حاضرة هناك ، فهي البشرية الصاعدة الى السماء ، والرب يسوع ، الكلمة المتجسد سيأتي صاعدا ، فيها ، بنفس الطريقة التي أصعد بها جسده الخاص . وهو كان قد سبق فوعد بذلك ، ونقلت المجدلية ذلك الوعد :" اني أصعد الى أبي وأبيكم والهي والهكم ."( يو 20 : 17 ). وكأنه يريد أن يقول :كما أصعدت جسدي الخاص الى الاب ، أبي ، أصعدكم أنتم أيضا الى الاب ، الذي صار ، بواسطتي ، أباكم .
اذن ، حينما تحتفل الكنيسة بعيد الصعود ، فهي تدخل الى تلك اللحظة التاريخية ، لترصد صعود رأسها وباكورتها ، الى السماء ، الذي هو عربون صعودها ، كاملة . هذا هو جوهر احتفالية عيد الصعود .
7- في عيد الخمسين ، العنصرة ، تستعاد تلك اللحظة التاريخية ، التي التي كان فيها الجميع معا بنفس واحدة ، وحل عليهم الروح القدس مثل ألسنة نار وامتلأ الجميع من الروح القدس ، وابتدأوا يتكلمون بألسنة ، وانطلقت خدمة الكنيسة الى العالم ، بعظة بطرس ( أع 2 ) .
ليست القضية هي مجرد استعادة لتلك الذكرى ، فقد كانت الكنيسة - بمفهومها الشامل ، أي جسد المسيح الممتلئ - حاضرة هناك ، فهي المسكن الأبدي للروح القدس .
اذن ، حينما تحتفل الكنيسة بالعنصرة ، فهي تدخل الى تلك اللحظة التاريخية ، لتستقبل عنصرتها الأبدية ، التي امتلأ فيها البشر بالروح القدس ، في المسيح . هذا هو جوهر احتفالية عيد العنصرة .

خلاصة

العيد المسيحي هو احتفالية المسيحيين باستحقاق وتفعيل سر التجسد ، فيهم :
1- بتجسد الكلمة ، قد سمعوا تلك البشرى الرائعة ، أن انسانا من طبيعتهم قد نال العتق من موتهم الطبيعي ، والأعظم من ذلك أنه لم يصنع ذلك كحدث منفرد ، ولكنه صنع ذلك لحساب كل البشر ، فهو الكلمة المتجسد ، الذي صار ربا للجميع ، وفي جسده يقبل الجميع الى حياة عدم الفساد . هو فلك نجاتهم وخلاصهم من هلاكهم ، الطبيعي .
2- بتجسد الكلمة ، قد ولدوا ، معه . فهو رأس خلقتهم الجديدة ، وميلاد الرأس يعني ميلاد كل الجسد ، لأنه لا رأس حي بدون جسد حي .
3- بتجسد الكلمة ، قد صاروا ثيوفانيين ( ان جاز التعبير ) ،أي صار وجودهم صورة للثالوث الأقدس . فيه قد اصطبغوا بالحياة وعدم الفساد .
4- بتجسد الكلمة ، قد صاروا مملكة ورعية لملكهم ورأسهم الرب يسوع المسيح الذي جعل من جسده مملكة أبدية ، تضمهم . وبدخوله الى العالم قد ادخلوا الى أورشليم جسده ، فصاروا مملكة الأحياء الى الأبد .
5- بتجسد الكلمة ، قد قاموا من مونهم الطبيعي ، باشتراكهم في حياة الكلمة ، الحاضر فيهم الى الأبد .
6- بتجسد الكلمة ، قد صعدوا الى الاب ، باشتراكهم في جسد ابنه الصاعد الى الاب ، بفضل كونه جسد الابن ، الخاص .
7- بتجسد الكلمة ، قد مسحوا بالروح القدس ، الذي أتى وسكن فيهم الى الأبد ، حينما صاروا منتمين كأعضاء لرأس مسحتهم الرب يسوع ، الكلمة المتجسد .

مجدي داود








مجدي داود غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-03-2010, 03:46 PM   #2
أخ نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 1361
المشاركات: 50
بمعدل: 0.24 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 مجدي داود is on a distinguished road



افتراضي

 

العيد المسيحي ليس مناسبة للفرح الذي يشبه فرح أهل هذا العالم ، بل هو مناسبة الفرح بالمسيح ، في المسيح .








مجدي داود غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 10-03-2010, 07:16 AM   #3
مشرف
 
الصورة الرمزية randooosh
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 44
العمر: 24
المشاركات: 1,041
بمعدل: 1.03 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 12 randooosh is on a distinguished road



11-6

 

اقتباس:
المسيحيون حينما يحتفلون بالعيد ، فهم يحتفلون بالنعمة العظمى التي حصلوا عليها ، في المسيح . هم يحتفلون بالوجود الجديد ، عديم الفساد ، الذي نالوه ، في المسيح . هم لا يحتفلون بشخص ، بل يحتفلون بوجودهم في ذلك الشخص
اقتباس:
ليست القضية هي مجرد استعادة لتلك الذكرى ، فقد كانت الكنيسة ، حاضرة هناك

مع العذراء تسمع كلمات المبشر ...
مع الرعاة تسمع صوت الملاك .....
في الأردن ...لتغطس ، معه ، وليظهر وجودها كصورة للثالوث الأقدس ...
لتختبر المواطنة الأبدية في مملكة أورشليم السمائية ، التي أدخلها الرب يسوع اليها . هذا هو جوهر احتفالية عيد دخول يسوع أورشليم .
وفي القيامة ... المنتصر هو باكورتها . هو رأس قيامتها . هي قد قبلته كرأس لها .... لتختبر القيامة معه وفيه
لترصد صعود رأسها وباكورتها ، الى السماء ، الذي هو عربون صعودها ، كاملة . هذا هو جوهر احتفالية عيد الصعود .
لتستقبل عنصرتها الأبدية ، التي امتلأ فيها البشر بالروح القدس ، في المسيح . هذا هو جوهر احتفالية عيد العنصرة .
أخي مجدي بارك الرب حياتك
موضوع قيم ويستحق القراءة والتأمل بكلمات سطوره التي خطت من جراء تقربك من الرب







التوقيع
"لا أنا أحيا بل المسيح يحيا فيي"



"لا تجعلوا المسيح على شفاهكم والعالم في قلوبكم فليكن الحسد بعيداً عن داخلكم إن رغبتي الارضية قد صلبت ولم تبق فيّ أي نار لأحب المادة لايوجد في غير "ماء حي" يدمدم في أعماقي ويقول تعال الى الآب لم يعد يروقني غذاء الفساد ولاتغريني ملذات هذا العالم اني اريد شرابي دمه الذي هو المحبة غير البالية"

القديس اغناطيوس الانطاكي الحامل الاله
randooosh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 10-03-2010, 12:05 PM   #4
أخ نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 1361
المشاركات: 50
بمعدل: 0.24 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 مجدي داود is on a distinguished road



افتراضي

 

الأخ الحبيب : randooosh
أشكرك جزيل الشكر على ثنائك وتقديرك للموضوع ، ويسعدني دائما التواصل معك ومع الجميع .
دمتم في المسيح








مجدي داود غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الثالوث الأقدس ( مقاربة من منظور شامل ) مجدي داود اللاهوت الأرثوذكسي 2 15-02-2010 09:42 PM
سؤال صادم ، جدا : هل يخلص غير المسيحي ؟ مجدي داود الدراسات الأرثوذكسية 0 20-01-2010 12:12 PM
قانون إيمان المجمع المسكوني الثاني Nicolaos اللاهوت الأرثوذكسي 7 13-01-2010 05:08 PM
شخصية المعلم المسيحي!!!!.. مريم-1 العائلة المسيحية 0 02-07-2009 02:21 PM
المسيحي السوري يتزوج اثنتين !. panache المنتدى العام 6 29-06-2009 10:29 PM


الساعة الآن: 05:29 AM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
إدارة الشبكة غير مسؤولة عن محتويات الموضوعات المنقولة من مواقع أخرى و التي يشارك بها الأعضاء
Protected by CBACK.de CrackerTracker