شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية

العودة   شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية > الدراسات الدينية > القديسون وآباء الكنيسة

التسجيل الصفحة الرئيسية قانون صلاة الأرشيف أيقونات التراتيل الفيديو التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: 8 أيلول تذكار ميلاد والدة الإله الفائقة القداسة والدائمة البتولية مريم (آخر رد :bandalaymon)       :: 12 حقيقة اتمنى معرفتها ! (آخر رد :espaniol2)       :: التفاخر و التباهى (آخر رد :espaniol2)       :: القدّيس مزهر (انثيموس) الأعمى ناسك كافالونيا الجديد (آخر رد :espaniol2)       :: الإجهاض في منظور الكنيسة الأرثوذكسية (آخر رد :espaniol2)       :: هل تأله الإنسان هو تعدد للآلهة؟؟ (آخر رد :Nicolaos)       :: حديث الطاعة لسيدنا أفرام في دير القديس جاورجيوس (آخر رد :espaniol2)       :: ست وعشرون عاماً على خطى الرب (آخر رد :alkalemah)       :: أتعرفهم... (آخر رد :maxim)       :: هل يحق لهم؟ (آخر رد :Dalia)       :: بحاجة إلى صلواتكم (آخر رد :espaniol2)       :: انتقال ملكوت السماء....!! (آخر رد :rando)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 24-06-2008, 09:50 PM   #1
الإدارة العامة للشبكة
 
الصورة الرمزية Nicolaos
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
العمر: 36
المشاركات: 1,648
بمعدل: 1.58 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Nicolaos is on a distinguished road



افتراضي هؤلاء يكون ذكرهم مؤبداً

 




في هذا الموضوع أرغب بجمع مقتطفات عن بعض ما قيل في تأبين ووداع ملاك عكار الراقد المثلث الرحمات كيريوس كيريوس بولس ( بندلي ) الجزيل الإحترام ، وذلك تقديراً وعرفاناً لقداسة هذا الرجل - الراعي الذي فاضت قداسته على كل من عرفه ونال بركة رعايته الكريمة .

إن كان رداً للجميل فلا أستطيع ذلك، إذ أن للراحل الكبير فضل عليّ وعلى أسرتي تمثلت برعاية أبوية لوالدي أثناء مرضه لم نعرف لها مثيلاً . تخونني الكلمات فلا أستطيع أن أرثيه. في وجهه رأيت نور المسيح ، وأذكر أنه زارنا في ليلة الفصح مرة ووقف طويلاً متأملاً في أيقونة العشاء الأخير للمسيح التي لا تزال معلقة في بيتنا، ولا أنسَ بركته التي شجعتني على عدم التغيب عن الكنيسة حتى في احلك المناسبات. لقد كنا يومها نقول بصوت متفق " قد زارنا رجل الله في بيتنا " . تسمع عنه الحكايا في كل بيت ، ومن اجملها انه جاء مرة لإتمام مراسم إكليل فقدم والد العروسين له مبلغاً من المال فسأل من في هذه المدينة مريض ؟ فقالوا له " فلانة تخضع لعلاج كيميائي مكلف " فذهب إلى بيتها وزارها وصلى لها ووضع المبلغ كما هو دون أن يعدّه تحت وسادتها.

لو أردنا ذكر اعماله لوجدنا في كل بيت في أبرشيته عشرات الحكايا . الدموع التي سالت عندما قرعت أجراس الكنائس مخبرة برحيله المفاجيء كافية لكي " يكون ذكره مؤبداً " بين أحبائه وأبنائه ..

لقد اعلنك أبناؤك " قديساً " قبل أن تعلنك الكنيسة ، لأن الرب سكب عليك من عطر قديسيه ما جعل طيبهم يفيض من ثناياك .. رحمك الرب يا أبانا الجليل ورحم كنيستك بصلواتك.



صاحب الغبطة البطريرك أغناطيوس الرابع الجزيل الإحترام

كان هذا الانسان يشكر الله ومتواضعا ليس تمثيليا بل متواضعا بالفعل، تكاد لا تسمع صوته عندما يتكلم وخصوصا لا يمكنك ان تشعر ذرة واحدة انه كان يحمل لك شيئا من العنف في كلماته او في اقواله او في وجهه او في طريقة تحدثه اليك.
كان يعرف ان يكون انسانا مع كل انسان
ايها الحزانى لا تحزنوا، ايها الاحباء لنحب بعضنا بعضا ولنصل لاجل راحة نفس اخينا المطران بولس، الله يعرف ان يريح خلائقه اكثر منا بكثير


الأب إيليا متري

مشهد اطلالته يذكرك بأغصان الاشجار العالية التي تحنيها ثمارها. اطل برأسه المنحني. ومشى نحونا الهوينا. واقترب منا. وبعد ان باركنا، امرنا بأن نتبعه الى مكتبه. قلت امرنا، والحال انه رجانا. وهل اقوى من الرجاء أمراً؟
من أين يأتي هذا الرجل؟ كيف يقدر على هذا الانحناء المنقذ؟
كانت زيارة؟ لا، بل كانت استقبالاً. لقد استقبلنا الله في جلسة تعجّ بالرقّة والكرم وألوان الفضائل، ومتّعنا برؤية وجهه مرتسماً على وجه من نور.


أنطوان ألفريد حبيب

لقد عرفته منذ صغري في مدينة الميناء التي ننتمي اليها، وتعمقت معرفتي به عندما أصبح مطراناً لعكار وتوابعها، وكنت آنذاك مديراً عاماً لمؤسسة عصام فارس.
ولا بد لي من تسجيل واقعة حية حصلت معي قبل عدة سنوات، حتى تتكون في أذهاننا ماهية هذا الرجل الكبير الذي كان رمزاً للمحبة والتواضع والايمان، وقد رواها أحد الاصدقاء، جهاد نافع، في احدى الصحف المحلية والتي أذكرها كما يلي:
ألمت وعكة صحية بالمطران بندلي، وشئت ان أعوده في دار المطرانية، دخلت مع صديقي جهاد الى غرفة نومه حيث كان يرتاح، وكان المشهد مفاجئاً لنا.
غرفة نومه عبارة عن سرير حديدي اكل الدهر عليه وشرب، تكاد تتساقط أطرافه، خال من اي مظهر حديث.. يهتز يمنة ويسرة، والى جانب السرير طاولة قديمة جداً صغيرة وضع عليها أدويته وبعض أغراضه الخاصة..
ما عدا ذلك تخلو غرفة النوم من اي اثاث، حتى من السجادة التي تحتاجها اي غرفة نوم في فصل الخريف..
دخلنا.. ورغم مرضه ابى الا ان ينزل عن سريره ليقف مسلّماً بمسحة من خجل رسولي، فكان العجب العجاب.. انه يرتدي ثوب نوم مهلهلاً ممزقاً على جانبيه، وباتت المزق واضحة كأن الثوب الذي يلبسه منذ عهده الاول في الكهنوت..
كان السؤال، فكان الجواب المفحم: «أتريدني ان أصرف من مال المطرانية والكنيسة وهناك من أحوج اليهم مني؟ أنا مرتاح الضمير والنفس، وليس المهم أين أنام وكيف أنام بل المهم ان أخدم الرعية وكل انسان محتاج».



جورج ناصيف

لا اعرف صوتاً أخفض من صوته. لا اعرف عيشة أبسط من عيشته. لا أعرف مشية أهدأ من مشيته. لا أعرف رقة في الرجال تماثل رقته. لعله من العذارى العاقلات. لعله من المريمات الراكعات.
أمضى عمره يغسل ارجل ابناء عكار، فاغتسل هو من دنس عظماء الدهر لسنوات
اليوم، ارتحل، ماشياً على قدميه.
سيعرفه القديسون ساعة يدخل الملكوت. ففي اعطافه عطر من المدينة السماوية.


المطران جاورجيوس ( خضر )

كان المطران بولس فقيرًا حتى العدم لأنه قرأ عند آبائنا ان مال الكنيسة ليس له لكنه المؤتمن عليه فقط وانه حكما للمحتاجين ولم يكن له دخل شخصي ولا يتقاضى راتبًا ولا يأخذ هدية شخصية من المال وكل ما كان يُتبرع له كان يضعه في مؤسساته التربوية أو الاستشفائية.
لا يكل ولا يتعب. يلبي كل حاجات المؤمنين على صعيد الأسرار المقدسة وهذا يتطلّب منه أحيانا كثيرة ان يعبر الحدود السورية اللبنانية غير مرة في اليوم ليقوم بالخدمات الروحية المطلوبة منه حتى لا يصدّ أحدًا ولا يُحزِن أحدًا. وكان يرحل من مطرانيّته أحيانًا كثيرة في تعزية يمكن إرجاؤها وذلك بسبب من الأبوة التي كان يحسّ بها لتبيان الود الذي ينفع دائما. من هنا وفي الموازنة بين طاقاته أقول انه كان بالدرجة الأولى رجل قلب والقلوب تأخذ بعضها من بعض والمشكلة أن عامة الناس يريدون ان يكون رئيس الكهنة قويا في الدولة، لصيقًا بالنافذين أي ان يكون في خدمة دنيوياته وغالبا ما لا ينتظرون منه الانسحاق لأن الانسحاق يناقضه الجبروت. ومن المعروف ان الجماعة الروحية القليلة العدد في البلد يعتم عليها وعلى أبنائها لأن الدولة دولة العدد. والأعزل او الفقير لا يفرض نفسه على ذوي المقامات ولو فرض نفسه على النفوس العطشى الى البرّ.



الأرشمندريت توما ( بيطار )

ويأتيك رجل الله كمَن لا صورة له ولا جمال مما تعتبره صورة وجمالاً. لا تعرف أنّ فيه روحاً من فوق إلاّ إذا كان هذا الروح عينه فيك. لا يقدر الإنسان الطبيعي أن يتعرّف الروحي "لأنّه إنما يُحكَم فيه روحياً" (1 كو 2: 14). رجل الله إنسان غريب. يأتيك كغريب. يشعر، في أعماقه، كغريب عن مألوفية نمط الحياة المتعاطاة. هذا لأنّ انتماءه أولاً وأخيراً هو إلى سيِّده.تلقاه أقرب إليك في إحساسك ومعاناتك وحاجاتك من أي إنسان آخر عرفتَه. لا يوافق فئاتك الفكرية وتصنيفاتك. هو فئة قائمة في ذاتها.
المتروبوليت بولس كان طفلاً مع الأطفال وشاباً بين الشباب وشيخاً في أوساط الشيوخ.
كان يسير كَمَن لا ثقل نوعي له. حتى الأرض أوشك أن يقبّلها استسماحاً لأنّه ثقّل عليها بسيره فيها.

المتروبوليت بولس بندلي، يا سيِّدنا من السيِّد الحقّ، لا أدري إن كنتُ أكتب رجل الله أو أكتبك. سامحني، لقد اختلط عليّ الأمر، وأعلم أنّ هذا يثقّل عليك وتطأطئ الرأس، بسببه، حياء.
فلا تغفل عن شعب عكّار وأنطاكية كلّها، فإنّنا في زمن شحّ وحاجتنا أكبر إلى امتداد رعايتك لنا. فإلينا يا رجل الله وباركنا!


ليكن ذكره مؤبداً







التوقيع
ΙΧΘΥΣ

Ιησους Χριστoς Θεου Υιος Σωτηρ


أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء

المطران جاورجيوس ( خضر )
Nicolaos غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 25-06-2008, 12:50 AM   #2
أخ ذهبي
 
الصورة الرمزية MAXIMOS
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
رقم العضوية: 233
المشاركات: 1,198
بمعدل: 1.23 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 MAXIMOS is on a distinguished road



افتراضي

 

شكرا ً لك أخي الحبيب نيقـولاوس ..

كنت دائما ً أقول لأصدقائي :
اثنان أحس فيهما براءة أكثر من براءة الأطفال ..
كان من بينهما سيدنا بولس بندلي ..

لا أنسى - على سبيل المثال - عندما في إحدى السنوات كان في قرية المزينة بعيد البشارة ..
و لما قدّموا له عصا رعاية .. كيف احمرّ وجهه و تلبّك ..
كان يبدو مثل طفل صغير .. حلم ذات مرّة بلعبة .. و إذ بهم يعطونه ما يفوقها بآلاف المرات ..

لكثرة محبته .. وتحسسه للمحبة .. كان يجد أي خدمة تُقدَّم له .. كأنها عمل جبّار ..

مثال لا ينمحي عن التواضع و الصلاة ..
جسّد في حياته تطبيق كلمة المسيح : تعلّموا مني فإني وديع و متواضع القلب ..

عاشها في حياته .. حتى آخر لحظة من حياته ..
عندما نزف الدم من أنفه و من فمه ..
حاول التقاطه بالمنديل حتى لا يُتعب مُدبّرة المطرانية ..
وعندما سقط القليل من دمه الزكي على الأرض ..
انحنى بتواضع ليمسحها و هو يقول :
سامحيني يا بنتي .. وسّختللك الأرض ..
و .. لفظ الروح ...


قاتـَل بسلاح التواضع حتى آخر نَفَس ..
بصبره اقتنى نفسه ..
وبصبره حتى المنتهى غلب ..

الجميع ينادي بقداسته ..
كيف لا .. وهو قد عاش التواضع في حياته ..
التواضع الذي وصفه الآباء القديسين بأنه (وشاح الألوهة) ..

..............
.......
............

لينفعنا اللـه بصلواته
آمين








التوقيع
الأرثــوذكـــــســيــة نــقــيــة .. عروس المسيح العادمة العيب

سفينة نوح التي تنقذنا من الغرق ...فلنحرص أن نكون فيها


http://www.serafemsarof.com/vb/image-type_sigpic-userid_233-dateline_1248741525.html
MAXIMOS غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 25-06-2008, 05:28 AM   #3
عضو شرف
 
الصورة الرمزية espaniol2
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 69
الدولة: البلد:سوريا
المشاركات: 568
بمعدل: 0.55 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 espaniol2 is on a distinguished road



افتراضي

 

صلواته تكون معنا
نشكر الرب كثيرا لوجود مثل هؤلاء بالقداسة
شكرا اخ نيقولاوس لتعريفنا به








التوقيع

من يقدر أن يُعيد لنا هذا الوقت الحاضر إذا ما أضعناه؟" دوروثيؤس


espaniol2 غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2008, 06:58 AM   #4
الإدارة العامة للشبكة
 
الصورة الرمزية maxim
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 4
الدولة: انطاكية العظمى
العمر: 38
المشاركات: 1,715
بمعدل: 1.64 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 maxim is on a distinguished road



افتراضي

 

لم انال شرف رؤيته او لقائه مرة لكن اعماله اثمرت في كلماتكم عنه

فليكن ذكره مؤبدا
اتضرع الى الله ان يزيد الاباء هذه الايام في قراءة سير القديسين








التوقيع
لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد
أعمال : 17-28



لأننا بك نقدر على كل شيئ ومن دونك نحن لا شيئ
الاب بطرس الزين


عندما تفقدون النعمة الالهية لاتفعلوا شيئا. تابعوا حياتكم وجهادكم ببساطة ورفق فيعود اليكم حب المسيح وعشقه و الشوق اليه دون قلق
الاب برفيريوس
maxim متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:50 AM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
إدارة الشبكة غير مسؤولة عن محتويات الموضوعات المنقولة من مواقع أخرى و التي يشارك بها الأعضاء
Protected by CBACK.de CrackerTracker