شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية

العودة   شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية > الدراسات الدينية > الكتاب المقدس > آية وتأمل

الرئيسية قانون صلاة youtube Facebook الأرشيف أيقونات التراتيل الفيديو التعليمـــات التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: من الكتب المعربة للمثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض (آخر رد :اليان خباز)       :: صلاة القداس الإلهي في القنيطرة المحررة 1974 (آخر رد :اليان خباز)       :: المرحوم بندليمون كوتسوذونتيس (آخر رد :اليان خباز)       :: من الكتب المعربة للمثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض (آخر رد :اليان خباز)       :: من رجال أنطاكية الدمشقية المرحوم موسى خليل زيات (آخر رد :اليان خباز)       :: صوم مبارك من البطريرك الياس الرابع معوض (آخر رد :اليان خباز)       :: لوحة متحف دير سيدة صيدنايا (آخر رد :اليان خباز)       :: خاطرة أيقوناتية (آخر رد :إياد)       :: خدمة مديح العذراء مريم [ القانون للأستاذ متري المر. وأبيات المديح للأب ميشيل سابا] (آخر رد :المطران/ نقولا)       :: الخلاص بالمسيح مقال لمثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع عندما كان متروب (آخر رد :اليان خباز)       :: دير وكنيسة رؤية القديس بولس في تل كوكب ـ (آخر رد :اليان خباز)       :: وضع حجر الأساس لتشييد البطريركية الأرثوذكسية في دمشق عام 1952 . (آخر رد :اليان خباز)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 27-11-2008, 03:31 PM   #1
أخ نشيط
 
الصورة الرمزية Jalal Nikolaos
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
رقم العضوية: 685
العمر: 22
المشاركات: 53
بمعدل: 0.02 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Jalal Nikolaos is on a distinguished road



Lightbulb ((من غفرتم خطاياه تُغفَر له. و من أمسكتم خطاياه أُمسِكَت))

 

((من غفرتم خطاياه تُغفَر له. و من أمسكتم خطاياه أُمسِكَت))
أعطى السيد المسيح نعمة الروح القدس لتلاميذه، وأعطاهم سلطاناً أن يتكلموا بجميع ألسنة العالم، وأن يعملوا أعمالاً كثيرة باسمه، ومن تلك الأعمال غفران الخطايا باسمه. عين المسيح تلاميذاً له، وهم بدورهم عينوا مساعدين، وهكذا حتى نصل إلى يومنا هذا.

الإعتراف بالخطيئة هو إدراك المؤمن المعترف بمعونة الروح القدس أنه قد أخطأ، وأن الله يغفر له خطأه و يريح ضميره، و السيد المسيح بين لنا أنه لا خلاص بدون التوبة عن الخطيئة، و لا نصل إلى الملكوت السماوي. فنحن نموت و لكننا مدعوون إلى الخلاص عن طريق التوبة ((أقول لكم: وإن كنتم لا تتوبون، فستهلكون كلكم مثلهم))، كما أن الإعتراف يسعد الإنسان، فإنه يسعد كل ما في السماوات ((أقول لكم هكذا يفرح ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب))

عندما يقول أحدنا للآخر: لنذهب كي نعترف عند أبونا فلان! يقول الآخر: أخجل من ذلك/ لا أريد، ألتبك عندما أراه أمامي/ لا تعجبني الطريقة/كيف سأرى وجه أبونا بعد أن أعترف له بالأفعال التي فعلتها، سأخجل كثيراً/ليس لدي خطايا....... أريد أن أسأل سؤال واحداً: أليست التوبة هي ((الخجل)) على الأفعال القديمة و الارتداد عنها؟ أيهما أهم الشكل الذي أجلس فيه مع الكاهن (بوجهه أو مخفى عنه) أو الهدف الذي أتلقاه من الإعتراف؟ كيف سأخجل من رؤية الكاهن بعد أن أقول له كل شيء؟ كيف و أنا أومن بأني صرت إنساناً جديداً؟ كيف وأنا أومن بأن زنوبي غُفرت؟ كيف أخجل من الكاهن وهو قد فرح أكثر مني بتوبتي؟ الآن أنا أخجل من نفسي عن الخطايا التي ارتكبتها، لكن بعد اعترافي بها، أفرح بأني صرت أقرب إلى المسيح، وبأن خطاياي قد غُفِرت و أُبعِدت عنّي، و بأن الروح القدس قد قوي فيّ، وبأن الله يقبلني في ملكوته. كيف لا يكون لي خطايا؟ هل أنا المسيح؟؟ ألهذه الدرجة أتكبر على الله......!!؟!؟!؟؟؟

((إذا فتح لنا السيد باب المغفرة من خلال دمه المقدس، لإإن هذه العطية المجانية لا تقدم على قلب مصرّ على القساوة ضد أخيه. من لا يغفر من قلبه لأخيه الذي أساء إليه لا يجلب لنفسه بهذه الصلاة غفراناً بل دينونة)) القديس اسحق السرياني.
((فاذهبوا و تعلموا ما هو. إني أريد رحمة لا ذبيحة. لأني لم آت لأدعوا أبراراً بل خطاة إلى التوبة)) متى (9 : 13)
((ومتى وقفتم تصلون فاغفروا إن كان لكم على أحد شيء لكي يغفر لكم أيضاً أبوكم الذي في السموات زلاتكم.)) مرقس (11 : 25)

تخيل أنه في يوم الدينونة عندما تقف أمام المسيح و هو يسألك: هل تحبني. فتجيب نعم، فيسألك: إذا أحببتني فلماذا لا تقبل العطية التي أعطيناكم إياها؟ فتقول: يا رب لقد استحيت أن أعترف أمام الكاهن أو أي أحد آخر، لأنه سوف يقول عني ما هذا الإنسان الخاطئ. فيقول الإله: وأنا استحي بك في ملكوتي...
أتريد حقاً ألا تعيش في الملكوت أمام الله؟ إذاً فلنذهب و نعترف بأننا خطاة، لأننا مؤمنون بأن الله سيمحوا زلاتنا. و لنكمل حياتنا بعد ذلك بالفضيلة، ولننتظر الإنتقال إلى الحياة الأبدية.








التوقيع
لأنّه هكَذا أَحَبّ الله العَالَمَ حتّى وَهَبَ ابْنَهُ الوَحيْدَ لِكَي لا يَهلَكَ كلُّ مَن يُؤمِنُ بِهِ بَل تَكونُ لَهُ الحَيوة الأبَدِيّة
Jalal Nikolaos غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 27-11-2008, 07:04 PM   #2
أخ متقدم
 
الصورة الرمزية nahla nicolas
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 482
العمر: 47
المشاركات: 656
بمعدل: 0.28 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 11 nahla nicolas is on a distinguished road



افتراضي

 

الرب يبارك حياتك
الموضوع رائع ومفيد

بولس الرسول يحدثنا بمفهوم واضح عن الأبوة الروحية في رسالته الأولى إلى أهل كورنثس: "لا أكتب هذا لأجعلكم تخجلون بل لأنصحكم نصيحتي لأبناء أحباء، فلو كان لكم في المسيح عشرة آلاف مرشد فما لكم آباء كثيرون لأني أنا الذي ولدتكم في المسيح يسوع بالبشارة التي حملتها إليكم فأناشدكم أن تقتدوا بي" (1كو 14:4-16)








التوقيع
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
nahla nicolas غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:54 AM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
إدارة الشبكة غير مسؤولة عن محتويات الموضوعات المنقولة من مواقع أخرى و التي يشارك بها الأعضاء
Protected by CBACK.de CrackerTracker