شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية

العودة   شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية > القسم الديني > المسكونيات والتاريخ الكنسي

التسجيل الصفحة الرئيسية قانون صلاة الأرشيف أيقونات التراتيل الفيديو التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: 8 أيلول تذكار ميلاد والدة الإله الفائقة القداسة والدائمة البتولية مريم (آخر رد :bandalaymon)       :: 12 حقيقة اتمنى معرفتها ! (آخر رد :espaniol2)       :: التفاخر و التباهى (آخر رد :maxim)       :: القدّيس مزهر (انثيموس) الأعمى ناسك كافالونيا الجديد (آخر رد :espaniol2)       :: الإجهاض في منظور الكنيسة الأرثوذكسية (آخر رد :espaniol2)       :: هل تأله الإنسان هو تعدد للآلهة؟؟ (آخر رد :Nicolaos)       :: حديث الطاعة لسيدنا أفرام في دير القديس جاورجيوس (آخر رد :espaniol2)       :: ست وعشرون عاماً على خطى الرب (آخر رد :maxim)       :: أتعرفهم... (آخر رد :maxim)       :: هل يحق لهم؟ (آخر رد :Dalia)       :: بحاجة إلى صلواتكم (آخر رد :espaniol2)       :: انتقال ملكوت السماء....!! (آخر رد :rando)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-05-2009, 01:57 PM   #1
مشرف
 
الصورة الرمزية Abdallah Saad
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
رقم العضوية: 470
العمر: 32
المشاركات: 1,092
بمعدل: 1.35 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Abdallah Saad is on a distinguished road



افتراضي أديرة و رهبنات من أنطاكية الأرثوذكسية

 

دير القدّيس يوحنا المعمدان

دير القدّيس يوحنا المعمدان، دير عريق يقع بين قريتي دوما وبيت شلالا البترونيّتين
في موقع الدير كان هناك في القرن الثاني للميلاد معبد وثني نشأت على أنقاضه كنيسة وربما دير في القرن الخامس للميلاد. في الموضع بقايا بيزنطية وصليبية. أقدم ذكر للدير في المخطوطات هو من أواخر القرن السادس عشر. رئيس الدير في ذلك الزمان كان اسمه أشعياء. أكثر معلوماتنا عن الدير ورؤسائه هي من القرن الثامن عشر امتداداً إلى القرن العشرين. تلك كانت الحقبة التاريخية التي استمرّت إلى اليوم. فإثر تغيرات سياسية عسكرية محلية في حدود العام 1760م، أُعيد فتح الدير وشُرِع في إعماره حين استُقدم رهبان برئاسة الأب أفتيميوس فيصل من دير مار الياس شويا إلى المكان. وقد استمرت الرهبنة فيه نشطة، مذ ذاك، إلى العام 1942م حين توفّي آخر رئيس دير من تلك الحقبة، وهو الأرشمندريت باسيليوس العم. بعدها سقط الدير في الإهمال إلى العام 1990م حين قدمت الرهبنة النسائية الراهنة واستقرّت فيه.
عمرانياً، تعود أجنحة الدير إلى أزمنة مختلفة أو جرى ترميمها، بين القرن الثاني والقرن العشرين للميلاد.
وقفياً، للدير أراضٍ واسعة، قسم منها مزروع وقسم منها حرجي سليخ. أهم المزروعات الراهنة في أرض الدير : الزيتون والكرمة والفاكهة والخضار. وثمة مساحات جديدة استُصلحت في السنوات الخمس الأخيرة لمزيد من زراعة الزيتون والكرمة.
الرهبنة الحالية رهبنة النسائية برئاسة الأم مريم زكا.
يعتمد الدير في معيشته على الإنتاج الزراعي والأشغال اليدوية والمنتجات الغذائية والكتب ومساعدة الأصدقاء.
يعتمد نظام الصلوات في الدير، إلى الصلوات الشخصية في القلالي، على إتمام الفروص الكنسية المتعارف عليها: صلوات نصف الليل والسحر والساعات الأولى والثالثة والسادسة والتاسعة والغروب. كما تقام فيه القداديس الإلهية أربع مرّات في الأسبوع، إضافة إلى القداديس الإلهية والصلوات في الأعياد والمناسبات.
مواعيد هذه القداديس الأسبوعية هي الأحد والثلاثاء والخميس والسبت. إلى ذلك تقام السهرانات في الدير بمعدّل مرة في الشهر وفي بعض المناسبات الخاصة.

دير القديس سلوان الآثوسي

هذا دير للرجال نشأ حديثاً. أنشأته الشركة الراهنة. كان بناء صغيراً. زادت عليه الشركة فصار فيه جناحان: جناح للرهبان وجناح للضيوف. وفيه أيضاً معمل لصناعة النبيذ الحلو.
ينزل في الدير حالياً رهبان برئاسة الأرشمندريت توما بيطار.
يتولى الرهبان أكثر الأشغال الزراعية واليدوية والحرفية في الشركة. ليست للدير، وقفياً، أية أملاك خاصة. كل الأراضي هي باسم دير القدّيس يوحنا المعمدان.

دير مار الياس الريح

أهم أديار الأبرشية، وقد ورد ذكره في النبذة الروسية التي تحدثت عن أديار الكرسي الإنطاكي والتي صدرت سنة 1850. وهو الدير الوحيد الذي ذكر في أبرشية عكار.
موقع الدير:
يقع الدير في منطقة وسطى بين طرطوس وصافيتا ووادي النصارى ويبعد عن ناحية الصفصافة حوالي كيلو متر.
عمر الدير:
بني هذا الدير على أنقاض دير قديم سنة 1806 على عهد المطران مكاريوس مطران عكار. ولكن هذا الدير كباقي الأديرة يعود للقرن السادس. وربما تكون مبنية على آثار معابد وثنية، ويوجد في أرض الدير الجنوبية مغاور ومناسك كانت للنساك في أرض "أم العبد". وفي القرن الرابع عندما أصبحت الديانة المسيحية هي الديانة الرسمية زمن الملك قسطنطين وأمه هيلانة أصبحت العبادة تقام في الأديرة والكنائس بعد أن كانت في المناسك.
أثار الدير:
توجد عدة عواميد حجرية سوداء. موجودة أمام مدخل الدير. ولكن هذه الأعمدة ليست وثنية لأنه يوجد عليها صلبان بيزنطية. وقد دمر الدير "الكنيسة القديمة" في القرن الثاني عشر ونقلاً عن كتاب تاريخ الشعوب الإسلامية للمؤرخ الألماني بروكلن 1939 نقله إلى العربية نبيه أمين مارس ومنير بعلبكي 1948 يقول المؤرخ أن ريموند كونت طرابلس استشعر الخطر يهدده من حصن العريمة الذي كان بحوزة الكونت بيرتلن دي كولوز فاستدعى عليه كلا من نور الدين زنكي، ومعين الدين اللذين هرعا لنجدته. فدكت جنودهما حصن العريمة وكا ريمون أسيراً إلى حلب. وانقضت عدة سنوات لم تحدث خلالها أية مناوشات بين الإسلام والفرنجة وعندما ضرب نور الدين زنكي ومعين الدين قلعة العريمة ضربا دير مار الياس الريح وهدما الكنيسة القديمة ولا تزال الحجارة مبعثرة في الأراضي حول الدير إلى الآن وكان ذلك سنة 1154
الرئيس الرابع عشر (الحالي)
الأرشمندريت جاورجيوس موسى من قرية اليازدية قضاء صافيتا
استلم رئاسة الدير بعد استعفاء الأرشمندريت مكاريوس عن الخدمة والطلب من صاحب السيادة المطران باسيليوس /أسقف طرطوس و صافيتا / السفر إلى أميركا فتم تعيين الأرشمندريت جاورجيوس موسى رئيساً للدير، وفي كانون الأول 2003م حضر الأرشمندريت من دير القديس جاورجيوس الحميراء. وفي اجتماع كهنة /أسقفية طرطوس وصافيتا الدوري/ المنعقد في الدير بتاريخ 21/6/2004 حضر كل من المتروبوليت بولس بندلي راعي الأبرشية والمطران باسيليوس منصور أسقف طرطوس وصافيتا ونصبا الأرشمندريت المذكور رئيساً للدير بحضور الأرشمندريت مكاريوس طيار /الرئيس السابق/ وآباء الرعايا التابعة للأسقفية.

ويتواجد إضافة إلى الرئيس في الدير قدس الأب أنطونيوس (جبور) من صافيتا
فبصلواتهم وصلاة النبي ايلياس ألهم ارحمنا وخلصنا آمين

دير القديس جاورجيوس الحميراء البطريركي

يقع دير مار جرجس الحميراء البطريركي في قرية المشتاية في وادي النصارى قضاء تلكلخ (55كم غرب مدينة حمص)، بين حمص و طرابلس وبالقرب من قلعة الحصن.
يرجع عهده إلى القرن السادس الميلادي في زمن الإمبراطور يوستنيانوس كما تذكر المراجع العربية والأجنبية.
وقد بني على اسم القديس الشهيد جاورجيوس (جرجس عند المؤرخ الطبري)، وغير النصارى يدعونه سيدنا الخضر أبو العباس.
والمرجح أن اسمه الحميراء نسبة إلى موقع أثري اسمه الحميرا قريب منه، ويرجح أن يكون موقعاً لقرية قديمة كانت تحمل هذا الاسم نسبة إلى إله المطر عند الشعوب القديمة.
ويرجع بعض الدارسين لفظة حميراء إلى الكلمة اليونانية (خوميروس) التي تعني السيل، والمنطقة معرضة للأمطار الغزيرة والسيول في فصل الشتاء.
كما يقال بأن الدير شيد على أنقاض هيكل وثني للإله (هوميرا)
وإن صح القول فإن الدير القديم يكون قد بني على أنقاض الهيكل هوميرا في القرن السادس الميلادي وهو معاصر لدير صيدنايا البطريركي. فيما رجح بعضهم أن الإمبراطور يوسنيانوس البيزنطي هو الذي بنى الديرين معاً.
ومن المحتمل أيضاً أن تكون تسمية الدير معربة عن الكلمة اليونانية (أُمويِّيرس) وتعني (الأخوية الروحية ذات الحياة المشتركة).
بني هذا الدير على الطريق الروماني العام المؤدي من السواحل البحرية إلى البلاد الداخلية كحمص وتدمر وعبر الصحراء. وقد كان في بداية الأمر كهفاً تحيط به بعض المساكن البسيطة للرهبان الذين كانوا موجودين في تلك المنطقة.
وفي هذا الطابق كنيسة تسمى القديمة نسبة إلى الجديدة في الطابق الثالث، حيث يقوم سقفها على عقد معلق في الجدران وفيه حامل أيقونات خشبيّ غاية في الدقة والإتقان، يحوي
مجموعة رائعة من الأيقونات التي تنتمي إلى مدرسة عربية في رسم الأيقونات من أول القرن الثامن عشر ورثت الفن البيزنطي وأعطته سمات محلية خاصة. وكثيراً ما استهوى هذا الفن هواة الأيقونات فغامرت عصابة منهم بسرقة أيقونة مارجرجس، ووصلت إلى لندن حيث عرض فيها مبلغ (25) ألف جنيه إسترليني ثم عثر عليها البوليس الدولي وأعيدت إلى الدير.
أما الطابق الثالث الحديث ففيه كنيسة فخمة من القرن التاسع عشر، لها قبة عالية ترى من بعيد وفيها حامل أيقونات (أيقونسطاس) بديع النقش يعد من أهم الأيقونسطاسات الخشبية في كنائس سورية ولبنان وقد دام صنعه مدة أربع وثلاثين عاماً، وأيقوناته من صنع مدرسة القدس في القرن التاسع عشر.
ويوجد في خزانة الدير أواني كنسية من كؤوس وصواني وصلبان وغيرها، تعد من أهم الكنوز الفريدة في العالم المسيحي، كما توجد أيضاً مخطوطات ووثائق أخرى وكتب تواصي وامتيازات من العهد العربي وهدايا من ملوك الأرمن والكرج والروس
والدير يتبع لبطريركية الروم الأرثوذكس وهو مسجل بين آثار سورية المهمة والذي يشكل مع قلعة الحصن مكاناً سياحياً هاماً، حيث يقع في وادٍ تحيط به تلال دائمة الخضرة وبالقرب منه نبع ومنتزه الفوار، هذا فضلاً عن قيمته الدينية الخاصة إذ يؤمه الناس من جميع الأديان والطوائف والأجناس، يحملون إليه النذور والهدايا ويكرمون عجائب شفيعه.
في الدير نحو خمس وخمسون غرفة صالحة للسكن تغص بالزائرين مرتين كل عام في احتفالين كبيرين الأول في (6) أيار عيد مارجرجس، والثاني في (14) أيلول عيد الصليب.
يترأس الدير حالياً قدس الأرشمندريت خريستو عيسى


دير سيدة صيدنايا البطريركي

تقع صيدنايا على خاصرة إحدى التلال في جبال القلمون تتدرج بيوتها حول دير كبير اشتهر في الشرق المسيحي منذ تأسيسه عام 547م. وقد أثبتت الوثائق الأثرية أن بلدة صيدنايا كانت تسمى (دانابا) وأن الذين كانوا يسكنونها قبل العرب واليونان هم الآراميون، ولا تزال لهجة سكانها حتى يومنا هذا تميل نحو المخارج اللفظية الآرامية كما لا تزال أراضيها تحتفظ بأسماء آرامية مثل (حويا)، (شرنيثا)، (حادابا)، (شاغوره) وهو اسم المقام الديني في دير صيدنايا.
احتل اليونانيون صيدنايا في أواخر القرن الرابع وقد ظلت الروح والثقافة واللغة يونانية، ولم يتغير اسم صيدنايا، وأبقوا على المعبد القديم دانابا وأصبح معبداً للشمس وحفروا فيه مدفناً لكهنة المعبد (مغارة الأصنام)
ومغارة الأصنام هذه هي مدافن زينت بالتماثيل، وفيها ستة وعشرون قبراً في أرضها الصخرية. وكان لكل قبر غطاء من بلاطة واحدة، ولكن تلك الأغطية كلها مفقودة، وعلو المقبرة متران ونصف.. ومن الكتابات اليونانية المحفورة في الصخر يتبين تاريخ هذا المدفن والذي يعود إلى سنة 510 للإسكندر أي سنة 117 للميلاد.
دخلت المسيحية في القرن الأول الميلادي، وبقي اسمها دانابا حتى اعتنق أهلها المسيحية فأصبحت مركزاً لأسقفية كبيرة..وأبدل اسمها القديم باسم صيدنايا والذي يعني الصيد وقد ذكر الاسم في بعض المصادر أن معنى كلمة صيدنايا بالسريانية هو (سيدتنا)..
أما قصة دير صيدنايا والذي يعتبر ثاني أقدس الأماكن المسيحية بعد القدس الشريف فتقول إن الإمبراطور البيزنطي جوستينيانوس الأول مرَّ بطريقه في صحراء سورية لمهاجمة الفرس، وقد عسكر هناك، ونظراً لقلة الماء فقد ألهث الجنود العطش وفجأة رأى الإمبراطور غزالة فهمّ بصيدها. وبعد مطاردة حثيثة وقفت الغزالة على تلة صخرية وفجأة تحولت إلى أيقونة للسيدة العذراء يشع منها النور.. وخرجت من الأيقونة يد بيضاء مخاطبة الإمبراطور: لا لن تقتلني يا جوستنيانوس ولكنك ستبني لي كنيسة هنا ثم غابت.
وبعد أن أخبر الإمبراطور القصة لمعاونيه أمرهم بوضع تصميم للكنيسة ولم يتمكن المهندسون من الوصول إلى التصميم المناسب عندها عادت العذراء، وظهرت للإمبراطور في الحلم وأرشدته إلى التصميم المناسب والذي يقال إنه نفس التصميم الذي يتخذه الدير الشريف إلى يومنا هذا.
وهناك غرفة صغيرة في الدير، في جدارها الشرقي كوة ذات شبك من الفضة تحتفظ وراءها بأيقونة السيدة العذراء وهي إحدى النسخ الأصلية الأربع التي رسمت بيد الرسول لوقا البشير وتلقب بالشاغوره ومعناها المشهورة أو الذائعة الصيت.
أما عن قصة وصول هذه الأيقونة إلى الدير فيروى أن حاجاً كان يقصد الأماكن المقدسة في القدس فمر بسورية حيث بقي في دير صيدنايا لليلة واحدة فكلفته رئيسة الدير بأن يشتري لها من المدينة المقدسة أيقونة للعذراء مريم فلما وصل الحاج إلى فلسطين اشترى الأيقونة وعاد بها إلى سورية وفي الطريق كان يستنجد بالأيقونة كلما واجهته الأخطار فينجو منها. ولما وصل إلى دير صيدنايا اعتذر إلى رئيسة الدير زاعماً أنه لم يجلب معه الأيقونة، ولكنه عندما أراد السفر بأيقونته العجيبة شعر بقوة خفية تشده إلى الدير أكثر من مرة وتمنع خروجه من الدير فقرر تسليم الأيقونة إلى رئيسة الدير مخبراً إياها القصة بكاملها. ومنذ ذلك اليوم أصبحت الأيقونة المقدسة ملاذاً للمرضى لتشفيهم وموضع تكريم وإجلال .

دير الشيروبيم

وفي أعلى قمم القلمون يقع دير الشيروبيم وهي كلمة آرامية معناها الملائكة وهي مركبة من (الشيروب) أي الملاك والـ(بيم) علامة الجمع.. ويبعد الديرعن دمشق 35 كم وعن صيدنايا 7 كلم بني في القرن الثالث الميلادي نتيجة اضطهاد المسيحيين من قبل الوثنيين وأصبح أنقاضاً في القرن السادس عشر وأعيد بناؤه عام 1982 في عهد البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس


دير سيدة البلمند البطريركي

يُعد بحق فخر انطاكية العظمى ومبعث أمجادها في الماضي والحاضر والمستقبل.
في التسمية:
البلمند أو بلمونت Abbatia Belimontis تسمية لاتينية، تعريبها الجبل الجميل، وهو على اسم والدة الإله لذلك يدعى بدير سيدة البلمند.
ورد هذا الاسم أيضاً في بعض المصادر التاريخية بومون، فالمون.
ويقول البطريرك الماروني اسطفان الدويهي: «إن اللفظة بلمند مشتقة من اسم الأمير “بوهيموند” صاحب إمارة طرابلس اللاتينية الذي أنشأ هذا البناء متنزهاً له في سنة 1287». ولكن هذا القول مرفوض تاريخياً، لأن بوهيموند قضى سنواته الأخيرة منحصراً في طرابلس، لا يستطيع الخروج منها، لِما كان يلاقيه من مضايقة على يد السلطان قلاوون. وقد توفي بوهيموند في طرابلس في 29 تشرين الأول عام 1287.
في الموقع:
يقع هذا الدير التاريخي ــ وهو قبلة الكرسي الانطاكي المقدس اليوم ــ بين قريتي أنفة والقلمون في الجنوب الشرقي من مدينة طرابلس اللبنانية حيث يربض على تلة جميلة (وقد أتت تسمية الجبل الجميل منها)، تطل على بلدة القلمون.
في تاريخه:
بُنيت الطبقة الأولى من هذا الدير في 30 أيار عام 1157م بأيدي رهبان القديس برناردوس “ألكسترسيون” أو “ألكستركيون” أو “السيستارسيان” الذين كانوا قد وفدوا مع الفرنجة في حملاتهم المشرقية، وجعلوه مكاناً للعبادة والصلاة.
من المرجح أنهم بنوه على بناء دير بيزنطي سابق، يعود إلى القرن 8 م، والبعض يقول إلى القرن 6م على بناء وثني، وهذا القول الأخير مرفوض إذ إن الامبراطور قسطنطين أصدر مرسوم ميلانو الشهير في مطلع القرن الرابع بإطلاق حرية العبادة للمسيحيين، ثم أصبحت بفضل الإمبراطور ثيوذوسيوس الكبير دين الدولة الرسمي في الثلث الأخير من القرن الرابع.
أما المستند الأثري الذي يؤكد حجة بنائه على دير بيزنطي (يعود إلى القرن الثامن الميلادي)، فهو وجود تاج عمود بيزنطي في البناء. يُضاف إلى ذلك خروج رهبان برناردوس عن المألوف عندهم وتشييد بنائهم هذا على ارتفاع مئتي متر عن سطح البحر. وتتجه كنيسة سيدة البلمند نحو الشرق الشمالي وتتضمن حنيّة كبيرة وسوقاً واحداً ومذبحاً واحداً. والاكتفاء بمذبح واحد خروجٌ على تقاليد هؤلاء الرهبان
بالإضافة إلى ما يمكن ملاحظته من نقوش وتيجان أيونية وكورنثية. ومعظم الرخام المفروشة به أرض كنيسة القديس جاورجيوس في دير البلمند وقفه آل زخريا من حامات في حوالي سنة 1840، ونقلوه بحراً إلى البلمند من آثار كنيسة قديمة، كانت لا تزال باقية في قرية حنوش بالقرب من حامات عند ساحل البحر، ولعلها من بقايا مدينة كوشار البيزنطية، ولا يزال اسم كوشار يطلق على مضيق صغير يؤدي إلى قرية حنوش.
ووفق مصادر حملات الفرنجة والبراءات البابوية المتعاقبة وقتئذٍ، يلاحظ أن دير البلمند كان أكبر أديار الإفرنج في إمارة طرابلس اللاتينية، وكان خاضعاً لأسقفية بيروت اللاتينية في منتصف القرن 13م. وفي عام 1289 خرج منه رهبان برناردوس وانسحبوا مع بقايا حملات الفرنجة، “ولعلهم ذبحوا ذبحاً” وبعد خروجهم تسكت المصادر التاريخية عن ذكر البلمند إلى مستهل القرن السابع عشر حيث تقول: إنه كان خرباً في معظم نواحيه، وهذا أمر طبيعي، لأن الرهبان هجروه كما سلف، فأصبح خلواً من الحياة الرهبانية، وبالتالي ليس من يد لترممه.
وفي عام 7111 لآدم الموافق 1603 مسيحية أُعيدَ افتتاحه بعد إصلاحه (بعد أن هُجر مدة 330 سنة). وكان ذلك باهتمام من مطران طرابلس والكورة يواكيم ابن الخوري جرجس في عهد البطريرك الأنطاكي يواكيم السادس{(ابن زيادة) من السيسنية بقضاء صافيتا 1593ــ 1604} ومن ذاك الوقت دخلت الرهبنة إليه وأصبح من أهم الأديار الرهبانية في الكرسي الأنطاكي يليه دير القديس جاورجيوس الحميراء
وقد جاء في كرّاس قديم بخط سيميون القس الراهب الذي اشترك في حفلات افتتاحه ثانية ما نصه:“بسم الله الخالق الحي الأزلي الناطق، لما كان بتاريخ شهر أيلول المبارك سنة سبعة آلاف وماية وأحد عشر لكون العالم (1603) اتفق على بركة الله وحسن توفيقه تاريخ فتوح دير ستنا السيدة ومارجرجس المعروف بدير الفالمند بإشارة السيد المطران يواكيم مطران محروسة طرابلس، وإنه اعتنى وأشار بعمارته، وإنه طلع لعند الحقير مكاريوس الديراني الذي كان سابقاً رئيساً على دير ستنا السيدة الذي يُعرف بدير كفتون. وإنه أجاب الأب الحقير بإشارة السيد المطران كير يواكيم مطران ثغر بيروت برأي المشايخ أبو صالح والحاج سليمان ياضجي ويوسف باشاسيفا ومشايخ قرية فيع الحاج فرحات والحاج بطرس وابتدينا بفتوحه، لأنه كان خراب داشر من زمان دخلوا الإسلام إلى البلاد، وهو تاريخ ثلاث ماية وثلاثين سنة”. أما الطبقة الثانية من الدير فقد تم بناؤها في القرن 18 وتعتبر (الشقة الحلبية) واحدة من أبرز معالمها، فقد بناها الرهبان الحلبيون، وقسّموها غرفاً، استُخدمت لأغراض مختلفة، ثم استُخدمت هذه الطبقة الثانية داراً للمدرسة الإكليريكية وهناك عدد كبير من القلايات الرهبانية فيها.







التوقيع
كل الأشياء تحل لي ولكن ليس كل الأشياء توافق
كل الأشياء تحل لي ولكن لا يتسلط علي شيء
Abdallah Saad غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2009, 07:57 PM   #2
أخ ذهبي
 
الصورة الرمزية MAXIMOS
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
رقم العضوية: 233
المشاركات: 1,198
بمعدل: 1.23 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 MAXIMOS is on a distinguished road



Thumbs up

 

يــــســـلــمـــوووووووو عــــديــــل







التوقيع
الأرثــوذكـــــســيــة نــقــيــة .. عروس المسيح العادمة العيب

سفينة نوح التي تنقذنا من الغرق ...فلنحرص أن نكون فيها


http://www.serafemsarof.com/vb/image-type_sigpic-userid_233-dateline_1248741525.html
MAXIMOS غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 07-07-2009, 05:30 AM   #3
عضو شرف
 
الصورة الرمزية espaniol2
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 69
الدولة: البلد:سوريا
المشاركات: 568
بمعدل: 0.55 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 espaniol2 is on a distinguished road



Exclamation

 

كنت انتظر حديث او معلومات عن دير السيدة اللاذقية
شكرا








التوقيع

من يقدر أن يُعيد لنا هذا الوقت الحاضر إذا ما أضعناه؟" دوروثيؤس


espaniol2 غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2009, 01:36 PM   #4
مشرف
 
الصورة الرمزية Abdallah Saad
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
رقم العضوية: 470
العمر: 32
المشاركات: 1,092
بمعدل: 1.35 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Abdallah Saad is on a distinguished road



افتراضي

 

espaniol2 الغالية:
تكرم عينك هي شوية معلومات عن دير السيدة بلمانا

هو دير تابع لأبرشية اللاذقية ويقع في محافظة طرطوس بالقرب من قرية بلمانا على بعد 15كم من مدينة بانياس. بوشر ببناء الدير عام 1985م ببركة وهمة راعي الأبرشية سيادة المطران يوحنا (منصور).
تم تدشين كنيسة الدير عام 1991م وما تزال أعمال البناء مستمرة لاستكمال كافة أقسام الدير .
وهو دير للراهبات تترأسه الأم المتوحدة مكرينا و يساعدها في أعمال الدير قدس الأرشمندريت بايسييوس (سابا)
يقوم الدير على نظام الحياة الرهبانية المشتركة ويحتفل الدير بعيد رقاد السيدة في 15 آب من كل عام .
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg abbey1.jpg (68.6 كيلوبايت, المشاهدات 3)
نوع الملف: jpg abbey2.jpg (63.5 كيلوبايت, المشاهدات 3)
نوع الملف: jpg abbey3.jpg (59.8 كيلوبايت, المشاهدات 3)
نوع الملف: jpg abbey4.jpg (44.1 كيلوبايت, المشاهدات 1)







التوقيع
كل الأشياء تحل لي ولكن ليس كل الأشياء توافق
كل الأشياء تحل لي ولكن لا يتسلط علي شيء
Abdallah Saad غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 11:52 AM   #5
أخ جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
رقم العضوية: 1505
المشاركات: 22
بمعدل: 0.23 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Gerasimos is on a distinguished road



افتراضي

 

حلو كتيير
يسلمو إيديك








التوقيع
أرثوذكسيتي
التي دفع الكثيرون دمهم لها

ليست إلا
إستقامة الرأي والرؤية
وليس الرأي وحده
Gerasimos غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 16-06-2010, 04:36 AM   #6
مشرف
 
الصورة الرمزية George Morise
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 31
الدولة: Cairo- Egypt
المشاركات: 1,229
بمعدل: 1.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 George Morise is on a distinguished road



Smile المسكونيات والتاريخ الكنسي

 

شُكراً كَثيراً لِأَجلِ هَذِهِ الجَولَة المُعَزِيَة بِالأَديُرَة والحَياة العامِرَة بِها.. أَمين.







George Morise غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحد الأرثوذكسية - الأرشمندريت سلوان أونر Abdallah Saad النشرات الكنسية والعظات والدوريات 0 11-03-2009 01:28 PM
أحد الأرثوذكسية - الأحد الأول من الصوم Abdallah Saad السنة الطقسية 1 11-03-2009 11:56 AM


الساعة الآن: 07:06 AM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
إدارة الشبكة غير مسؤولة عن محتويات الموضوعات المنقولة من مواقع أخرى و التي يشارك بها الأعضاء
Protected by CBACK.de CrackerTracker