شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية

العودة   شبكة القديس سيرافيم ساروفسكي الأرثوذكسية > القسم الديني > المنتدى الديني العام

التسجيل الرئيسية قانون صلاة youtube Facebook الأرشيف أيقونات التراتيل الفيديو التعليمـــات التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: جمال الروح في الأيقونة (آخر رد :إياد)       :: انتقال سيادة المطران فلاديمير (آخر رد :Jasmeen)       :: ميدالية ذكرى زيارة أميركا وكندا 1977 (آخر رد :اليان خباز)       :: إِرساليَة المَسيح (السِر والحَقيقَة.. القَصد والغايَة) (آخر رد :George Morise)       :: ج 17 في ذكرى الانتقال الـ 35 (آخر رد :اليان خباز)       :: تأملات المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض (آخر رد :اليان خباز)       :: المثلثي الرحمات البطاركة العرب الأنطاكيون الأرثوذكسيون (آخر رد :اليان خباز)       :: الأنديمنسي المقدس للبطريرك الياس الرابع معوض (آخر رد :اليان خباز)       :: هل هناكَ خمرا جديدة على مائدة الربُ يشربها مع المؤمنينَ في السماء (آخر رد :نوري كريم داؤد)       :: لاهوتِ مغفرة الخطايا - فالخطايا لا تُمحى ولا تُغفر (آخر رد :نوري كريم داؤد)       :: هل رأى إبراهيم الله بثالوثِهِ أم رأى ألرب وملاكان؟ (آخر رد :نوري كريم داؤد)       :: فِهمِ لاهوت ألتَجَسد, ولِماذا خلقنا أللهُ على صورتِهِ ومثالِهِ؟ (آخر رد :نوري كريم داؤد)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-09-2009, 07:43 PM   #1
كاهن على مذبح الرب
 
الصورة الرمزية الأب بطرس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 710
المشاركات: 366
بمعدل: 0.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 الأب بطرس is on a distinguished road



منقول اللباس الليتورجي

 

منقول عن موقع المنارة

اللباس الليتورجي :

أولاً: لباس الشمّاس
ثياب الشماس في الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية هي ثلاثة: الاستيخارة، الزنّار، الأكمام
الإستيخارة
تُستخدم الاستيخارة من الدرجات الكهنوتية الثلاث (شماس، كاهن، أسقف)، تتدلّى حتى الأقدام كقميص رئيس الكهنة اليهودي. فالاستيخارة عبارة عن قميص أبيض اللون طويل يصل حتى القدمين ويشير شكلها إلى المشي بخطوات منتظمة في غاية الرصانة والطهارة المتوجبّة على لابسها
الاستيخارة، في الأصل، كلمة يونانيّة وتعني (خط، سطر، مستقيم)، فشكلها المستقيم يساعد على المشي بترتيب ونظام. وبحسب صفرونيوس فتأتي هذه الكلمة من ?استقامة?.س
لونها في البداية كان أبيض، ويرمز هذا اللون إلى الطهارة والفرح الروحي، وإلى ظهور مجد الله ونقاوته، وإلى نور الله وإلى الاستنارة. كما وترمز إلى حلة المعمودية المستنيرة



أما عندما تكون الاستيخارة أرجوانية اللون نارية، فالبعض يربطها مع كلمات المزمور ?الصانع ملائكته أرواحاً وخدّامه لهيب نار، مثل جرمانوس. والبعض الآخر يعتبر اللون الاحمر كناية عن صبغة رداء المسيح عند نزفه على الصليب المقدّس، مثل سمعان التسالونيكي.
ومن ثم أخذت الاستيخارة ألواناً أخرى مثل والأزرق والذهبي والأخضر، وسوف آتي على ذكر رموز الألوان لاحقاً
أثناء إرتداء الاستيخارة، يقول الشماس بخشوع
?تبتهج نفسي بالرب، فإنه ألبسني ثوب الخلاص، وسربلني حُلّة السرور، وجمَّلني بتاج كعريس، ومثل العروس زينني تزيينا،ً كل حين، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

الزنار
منذ عام 364م تثبّت استعمال الزنار من قبِل درجة الشموسية فقط، الزنار عبارة عن قطعة قماشية متطاولة توضع على كتف الشماس الأيسر، ويكون طرفاها متدليين من أمام وخلف الشماس وبحسب الدراسات يعود أصل تسمية الزنار إلى الكلمة اللاتينية (ORARE = أن نصلي) لأن الشماس برفعه طرف الزنار يدعو المؤمنين للتضرع والطلب في الصلاة، وآخرون يعتبرون أصله من الكلمة اللاتينية (OS ORIS = فم)، التي توضّح استعماله الأول، حيث كان يُوضع طرف الزنار على كتف الشماس والطرف الآخر تحت فم المتناولين عندما يتناولون من الكأس المقدسة. أما الآن تُستعمل قطعة قماشية حمراء تُدعى الكلمة
وقد يأخذ الزنار إشارات أخرى، كالإشارة إلى الأربطة التي ربّطوا بها السيد المسيح عندما قادوه إلى حنان (يوحنا 18: 12)، أو إلى الأسلحة الروحية التي يحتاج إليها خادم الرب. وجميها إشارات ذات معانٍ عميقة وذات أهمية
عندما يرتديه الشماس على كتفه الأيسر يقول
?قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت، السماء والأرض مملوءتان من مجدك?
ويغيّر الشماس وضعية الزنار اثناء تلاوة الصلاة الربانية (أبانا الذي في السماوات...)، قبل المناولة. فتكون وضعية الزنار على شكل صليب، متشبهاً بالملائكة




الأكمام


دخلت الأكمام إلى ثياب الشماس من بعد سقوط القسطنطينية (1453)، وربما جاءت من الأباطرة الرومان الذين استخدموا قفازات مشابهة في المناولة الإلهية، ومن الأباطرة الرومان انتقلت إلى رؤساء الأساقفة، ولكن بعد أن سادت عادة المناولة من الأيدي وهي عارية. تحولت القفازات إلى الأكمام التي نعرفها اليوم
وكانت الاكمام حتى القرن الثاني عشر محصورة على لباس البطريرك فقط. ترمز الاكمام، كما يقول بلسمون، إلى أصفاد السيد المسيح التي مَثَلَ بها أمام قيافا. وعند القديس سمعان التسالونيكي تدلّ الاكمام على عمل الله الدائم و تكشف كيف أن المسيح يخدم بذاته، بيديه الخاصتين، الخدمة المقدسة، خدمة جسده ودمه المقدسين. كما يرجع البعض مدلوليتها إلى الوثاقات التي ربطوا بها يدي السيد على العمود وقت الجلد (يو18: 12).
عندما يلبس الشماس الكم الأيمن، يقول

?يمينك يارب تمجّدت بالقدرة، يدك اليمنى يارب حطّمت الأعداء وبكثرة مجدك سحقت المقاومين، كل حين الآن، وكل آوان وإلى دهر الداهرين آمين.?.
وعند لبس الكم الأيسر يقول
?يداكَ صنعاتاني وجبلتاني، فهمني فأتعلم وصاياك، كل حين، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين آمين?

( تابع لباس الكاهن )







التوقيع

الأرثوذكسية ليست كل ماكتب وما قيل ،
انها نهر الحياة المتدفق من جنب السيد ، تغذية روافد الآباء منذو العنصرة و على مدى الزمن الآتي .


الكنيسة ليست شريط تسجيل ينقل ماقيل دون أن يسهم فيه .
الأرثوذكسية هي خبز يومي نصنعه بخميرة الأمس ، لنقدمها طعاماً ليحيا به كل من يحتاج الخلاص


كن اليوم ابناً امينا . علَّك تصبح غداً واحداً من الآباء ، وتضاء الشموع امام ايقونتك
وتنحني امامك هامات الأبرار لتسجد مع الساجدين أمام عرش النعمة البهي .
حينها يوزع الله الأكاليل على المستقيمي الرأي .
حينها تموت العقائد وكل المماحكات اللآهوتية والفلسفات ويملك الله عليك وتحيا في الضياء .
الأب بطرس غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 03-09-2009, 07:46 PM   #2
كاهن على مذبح الرب
 
الصورة الرمزية الأب بطرس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 710
المشاركات: 366
بمعدل: 0.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 الأب بطرس is on a distinguished road



افتراضي

 

ثانياً: لباس الكاهن

يتألف لباس الكاهن من: الاستيخارة، الأكمام، البطرشيل، الحِجْر، الزنار، الأفلونية، الصليب
الاستيخارة والأكمام
قد ورد ذكرهما في لباس الشماس


البطرشيل
اُستخدم البطرشيل منذ القرن السادس، وهذا ما يثبته القانون الثالث لمجمع براغ (509 م). حيث يمنع الكهنة أن يقتربوا من المذبح إن لم يكونوا مرتدين البطرشيل.
ويذكر القديس سمعان التسالونيكي عن هذا المنع : "يجب على الكاهن أن لا يخدم بدون البطرشيل، لأن الألبسة الكهنوتية لها نعمة إلهية".
بادىء الأمر كان البطرشيل يشبه زنار الشماس، ولكنه كان يوضع حول الرقبة. وفيما بعد أخذ شكله الحالي.
قد أُعطي للبطرشيل معانٍ كثيرة. فيقول سمعان التسالونيكي: ?عنق البطرشيل يرمز إلى المسيح، بينما الطرفان المتدليان إلى الاسفل فيشيران إلى النفوس التي عهدها الله إلى الكاهن. فالبطرشيل يكشف أن الكاهن هو تحت الرأس، المسيح، وانه يجدر به إتمام الخِدَم كخادم...?.
وعند جرمانوس يرمز إلى نير المسيح الذي يجب أن يحمله الكاهن، فالقسم اليميني يرمز إلى القصبة التي وُضعت في يمين المسيح، أما الجهة اليسرى فترمز للصليب الموضوع على كتف المسيح الأيسر. أما القسم السفلي أي الشراشيب فترمز إلى النفوس المؤمنة في قطيع المسيح، والتي يُعتبر الكاهن مسؤولاً عنها
وعندما يرتديه الكاهن يقول
?تبارك الله الذي يسكب نعمته على كهنته مثل الطيب الذي ينزل على اللحية، لحية هارون، النازل على طرف ثوبه. كل حين، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين?




الزنار
طبعاً، زنار الكاهن يختلف عن زنار الشماس من حيث الطول والارتداء والمعاني. فهو يُشد على الوسط، وهو يدل على استعداد الكاهن للخدمة وشدة عزمه معتصمًا بقوة الله. وهو يشير وفق الكُتّاب الكلاسيكيين إلى القوة الممنوحة للكاهن للقيام بواجباته
وبالإستناد إلى الصلاة التي يتلوها الكاهن، فإن الزنار يرمز إلى أمرين
- قوة الله التي تعضد الكاهن في القداس الإلهي.
- الطهارة أو العفة التي يجب على الكاهن أن يتحلى بها
هذا يأخذه الكاهن فيباركه ويلبسه قائلاً
تبارك الله الذي يمنطقني بالقدرة، وقد جعل طريقي بلا عيب، مقوّماً رجليَّ كالأيائل، ورافعاً إياي على المعالي. كل حين، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين




الحجر
الحجر في اللغة اليونانية ?? ?????????? (إبيغوناتيون) مركبة من ??? (إبي) بمعنى ?على? و ???? (غوني) وتعني ?الركبة?، وهذا يشير إلى موضعه. فالحجْر عبارة عن قطعة قماش مربعة ومزخرفة يعلقها الكاهن على الجانب الأيمن بواسطة خيط يتدلّى حتى الركبة.
ويرمز الحجْر، بحسب جرمانوس، إلى المنديل الذي جفف به بيلاطس يديه.
وبحسب بلسامون، يرمز إلى المنديل الذي جفف به الرب أرجل تلاميذه
لاحقاً أخذ الحجر يرمز إلى سيف الروح، وذلك بين القرنين الرابع عشر والخامس عشر، وهو يصف انتصار المخلص على الموت بقيامته و واهباً البشر الخلاص.
كان استخدام الحجْر يقتصر على الأسقف فقط، وذلك حتى القرن الثاني عشر، ولكن فيما بعد أُُعطي إلى الكهنة تكريماً لهم
وعندما يتقلّده الكاهن يقول
?تقلّد سيفك على جنبك، أيها القوي. بحسنك وجمالك استلّه وسِر إلى الامام، واملكْ في سبيل الحقّ والدّعة والبرّ، فتهديك يمينك هدياًً عجيباً. كل حين، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين




الأفلونية
إنها القطعة الأقدم، ويتبين لنا من خلال الرسومات الجدارية الموجودة في كنيسة الحكمة (القسطنطينية)، وفي كنيسة القديس جاورجيوس (تسالونيك)، أن استخدام الأفلونية في اللباس الكهنوتي الليتورجي كان منذ القرن الثالث.
حيث كانت تُستخدم في البداية من الكهنة و الأساقفة، مع وجود اختلاف بسيط وهو أن أفلونية الأسقف مملوءة بصلبان كثيرة ذات لون أبيض، وهي بشكل خاص لباس البطريرك، ولكن بعد ذلك عُمم استخدامها من القديس سمعان التسالونيكي (القرن الخامس عشر) لكل الأساقفة، وبعد سقوط القسطنطينية اُستبدلت الأفلونية الأسقفية بالساكوس (سنراه لاحقاً) والتي اقتصر استعمالها على الأساقفة.
أما عن معاني الأفلونية فلها بحسب جرمانوس ثلاثة معانٍ غنية





? المنسوجة من البرفير الأحمر تُشير إلى البرفير( الرداء القرمزي) الذي ألبسه الجند للمسيح ساعة المحاكمة و الآلام.
? ترمز أيضًا لثياب المعمودية.
? التمثل بطغمة السيرافيم، فالأفلونية تشبه أجنحة السيرافيم.

أما عند آخرين، مثل سمعان التسالونيكي، فالأفلونية البيضاء اللون تعطي مثلاً عن المجد الإلهي، لأن الله نور وكل الذين حوله يستمدون النور منه.
والصلبان الكثيرة تشير إلى آلام المخلّص.
كما أن الافلونية أيضًا رمز للبر الإلهي، البر الذي أتى من الله وأُعطي للبشر، إنها بمعنى آخر رمز للمسيح. لذلك عندما يرتديها الكاهن يقول:
?كهنتك يارب يلبسون البر، وأبرارك يبتهجون ابتهاجاً. كل حين، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين


الصليب
يذكر القديس يوحنا الذهبي الفم عادةً كانت في أيامه، بأنه كان يُعلَّق في الرقبة عبوةً ذهبيةً فيها قطعة من خشبة صليب السيد الكريمة. وربما من هنا جاء ارتداء الصليب من قبل رؤساء الكهنة.

ويقول بطريرك القسطنطينية نيكوفوروس (828م): ?يُصنع الصليب من الذهب والفضة ويعلّق على الرقبة حتى الصدر، يرتديه المسيحيون ليحمي ويضمن حياتهم. ربما من هذه العادة الشعبية للمسيحيين، جاء صليب المتقدّم في الكهنة.
في البداية كان يُعلّقه رئيس الكهنة فقط، و لكن لاحقاً أخذوا يمنحونه للأرشمندريت و المتقدم في الكهنة، ويلبسونه بشكل دائم.
عندما يرتديه الأرشمندريت أو رئيس الكهنة يقول:
?قال الرب: من أراد ان يتبعني فليكفر بنفسه ويحمل صليبه ويتبعني









التوقيع

الأرثوذكسية ليست كل ماكتب وما قيل ،
انها نهر الحياة المتدفق من جنب السيد ، تغذية روافد الآباء منذو العنصرة و على مدى الزمن الآتي .


الكنيسة ليست شريط تسجيل ينقل ماقيل دون أن يسهم فيه .
الأرثوذكسية هي خبز يومي نصنعه بخميرة الأمس ، لنقدمها طعاماً ليحيا به كل من يحتاج الخلاص


كن اليوم ابناً امينا . علَّك تصبح غداً واحداً من الآباء ، وتضاء الشموع امام ايقونتك
وتنحني امامك هامات الأبرار لتسجد مع الساجدين أمام عرش النعمة البهي .
حينها يوزع الله الأكاليل على المستقيمي الرأي .
حينها تموت العقائد وكل المماحكات اللآهوتية والفلسفات ويملك الله عليك وتحيا في الضياء .
الأب بطرس غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 03-09-2009, 08:01 PM   #3
كاهن على مذبح الرب
 
الصورة الرمزية الأب بطرس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 710
المشاركات: 366
بمعدل: 0.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 الأب بطرس is on a distinguished road



افتراضي

 

لباس الأسقف
أما لباس الأسقف يتالف زيادةً عن لباس الكاهن، أي الاستيخارة والأكمام والبطرشيل والحِجْر، الساكوس (وهو بدل الأفلونية)، الأموفوريون، الصليب والإنغولبيون، التاج. وهنالك أيضاً العصا الرعائية والتريكاري والذيكاري
يقدّم الشماس كل قطعة من اللباس للأسقف، فيباركها الأسقف ويقبّلها
ويُلبسه إياها الشماس، قائلاً في البداية: من الرب نطلب، يا رب ارحم. ثم
الآيات المعينة لكل قطعة
الاستيخارة والأكمام والبطرشيل والزنار والحِجْر
قد سبق وتعرفنا عليها في لباس الكاهن


الساكوس
وهو يشبه الإستخارة إلى أنّه أقصر بالطول وفيه أجراسٌ صغيرة
ربما قد جاء من لباس الإمبراطور واسُتخدم من البطريرك في منتصف القرن الحادي عشر عندما تخلى الإمبراطور ألكسيوس كومنينوس عن حقه في لبس الساكوس للأسقف لاكزمونيوس عندما أصبح متروبوليتًا
وقد شاع استخدامه من قبل كل الأساقفة بعد سقوط القسطنطينية، وأخذ الساكوس كل معاني الأفلونية، أو بالاحرى هو بدل الأفلونية. هكذا يُشبه الساكوس ثوب الأرجوان الذي ألبسوه للسيد

بحسب ديمتروفسكي ينحدر الاسم من الكلمة العبرية "ساك" وتعني لباس التوبة والتواضع
أمّا أجراس الساكوس القديم تُشبه أجراس هارون، وترمز إلى عمل الأسقف الرعائي والتعليمي
عندما يرتديه الأسقف يقول الشماس
” كهنتك يارب يلبسون البر، وأبرارك يبتهجون ابتهاجاً. كل حين، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين“

الأموفوريون
يلبسه الأساقف فوق الساكوس، يضعه الأسقف بشكل صليب حول رقبته على كتفيه وربما مع الوقت أخذ يلفه عليهما من الأمام إلى الخلف. وهو يميز الدرجة الأسقفية واللباس الأسقفي والتي تشير إلى الوديعة الأسقفية
يشير الأموفوريون عند البعض، مثل جرمانوس، إلى الحمل الذي ضلّ ووجده السيد ووضعه على كتفيه. وعلى الأموفوريون يوجد صلبان كثيرة، فبقوة المسيح يستطيع الأسقف تحمل صليب
وعند البعض الآخر، مثل بلسامون، يعني انتقال الجبلة الأولى من الأرض إلى السماء
قديمًا كان يخلعه رئيس الكهنة ويضعه جانبًا عند قراءة الإنجيل كي يشير إلى أنه عبد للمسيح، لأنه عبر الإنجيل ينطق، ويكون المسيح حاضرًا ولذلك لا يتجاسر على أن يلبس صورة الصلب الذي هو الأموفوريون لذلك يخلعه ويسلمه إلى الشماس، لكن في الفترة الأخيرة (حوالي القرن السابع عشر) ولأسبابٍ عمليةٍ دخل الأموفوريون الصغير، والذي يُستخدم في الشرطونية وعند إقامة الأسرار الأخرى.



دخل الأموفوريون على اللباس الكهنوتي منذ القرن الرابع.
عندما يرتديه الأسقف يقول الشماس:
”لقد حملتَ طبيعتنا الضالّّة على منكبيك، أيها المسيح. ولما صعدتَ قدّمتها إلى الله الآب. كل حين، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين، آمين“.

الصليب والانغولبيون

يقدم الشماس الصليب للأسقف ويقول
”قال الرب: من أراد أن يتبعني فليكفر بنفسه ويحمل صليبه ويتبعني، كل حين، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين“.
ثم إنغولبيون السيدة ويقول:
” فاض قلبي كلمة صالحة. أقول إن نشيدي هو للملك. لساني قلمُ كاتب ماهر“.


يرتدي الأسقف الاموفوريون الكبير من صلاة السحرية وحتى قراءة الرسالة. وقبل قراءة الإنجيل يرتدي الأسقف القلّوسة واللاطية
اللاطية هي من لباس الرهبان الرسمي، دخلت على تقليد الكنيسة حيث أصبح يرتديها الارشمندريت والأسقف بكونهم سابقاً يأتون من الرهبنة
قبل الدورة الكبرى يرتدي المطران الأموفوريون الصغير

التاج
دخل التاج إلى الشرق بواسطة البطريرك ألكسندروس في وقتٍ غير معروف بالضبط
البعض يقولون أن كيرلس لوكاريس الصائر من ألكسندروس بطريركًا على القسطنطينية عام 1620م أدخل استخدام التاج قليلاً قليلاً انتقل استخدامه إلى المتروبوليتيين الآخرين وقبل ذلك كان هناك ميلٌ للباس التاج، لكن بعد انتخاب كيرلس بدل الكسندروس كبطريرك للقسطنطينية أصبح لباس التاج معروفًا ومنتشرًا
يرمز لبس التاج من قبل جميع رؤساء الكهنة لإكليل الشوك الذي وضع على هامة المسيح. المسيح الذي هو رأسٌ لجسد الكنيسة عامةً، وكذلك رأس كل كنيسةٍ مكانية
وكما سُخر من المسيح وهو لابسٌ إكليل الشوك من المستهترين ملقبينه ملكًا، فإن رؤساء الكهنة الذين يلبسون التاج يحولون السخرية إلى كرامةٍ ملوكية وبها يشيرون أنّه هو الملك الحقيقي ومخلصُ الجميع، ولهذا يُزين بأحجارٍ كريمة مختلفة ترمز إلى تعداد الفضائل الموجودة في كنيسة المسيح
وعندما يلبسه الأسقف يقول الشماس
جعلتَ على رأسه إكليلاً من حجرٍ كريم. حياةً سألك فأعطيته طول الأيام، كل حينٍ، الآن وكل أوان إلى دهر الداهرين، آمين“.



عصا الرعاية
ربما جاءت عصا الرعاية من (ذيكانيكيون) التي تُستخدم في الأديار ليستند عليها الرهبان خلال الخدمات الطويلة
وكان شكلها في البداية عصًا بسيطةً، ولاحقًا استخدم عصا أكثر قيمةً، وقرنا رأسها منحنيتان نحو الأسفل وبالنهاية ينحنيان نحو الأعلى أي على شكل ( ù )، وبعد فترةٍ أخذ هذان القرنان شكل حيتين توأمين ينظران كلٌ منهما إلى الآخر آخذان شكل صليب وعصا الرعاية تشكل رمزًا للسلطة، واستخدم القضاة القدماء عصًا مشابهة، وهي الآن تُستخدم من قبل الأساقفة كسلطةٍ رعائية أمّا الأرشمندريت ورئيس الدير فحافظا على استخدام العصا البسيطة. في روسيا يحافظ حتى الأرشمندريت على حمل العكاز.
قد أعطى القديس سمعان التسالونيكي المعنى الرمزي للعكاز بأنها توضح سلطة الروح القدس، والساندة للشعب، والراعي والقائد معًا، والجامع غير المؤمنين من بعيد، لأجل ذلك لها قبضاتٌ من الأعلى كمرساةٍ، والصليب الموجود في أعلى العصا يوضح طريق الظفر، بينما الأفاعي الملتفة على شكل صليبٍ تذكرنا بقول السيد "ها ئنذا أرسلكم كغنمٍ في وسط ذئاب فكونوا حكماء كالحياة وبسطاء كالحمام”.
يقدمها الشماس للأسقف ويقول:
” عصا قوة يرسل لكالرب من صهيون، فتسود في وسط أعدائك، كل حين الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين“.



الزيكاري والتريكاري
وهي التي بها يبارك الأسقف في القداس بعد التسبيح الثالوثي (أيها الممثلون الشيروبيم...).
التريكاري ترمز إلى الثالوث القدوس، أما الذيكاري فترمز إلى طبيعتي المسيح.
كان هنالك عادة قديمة، هي أنّ امبراطور بيزنطية يدخل المكان المقدس ويقدم البخور، وبعدها يبارك الشعب بالتريكاري لأنه هناك تفسيرٌ بأن التريكاري تعبّر عن تقارب الامبراطور والسياسة والكنيسة في عملهم.
يقدمها الشماس للأسقف ويقول:
”قال الرب: هكذا فليضىء نوركم أمام الناس، ليروا أعمالكم الصالحة، ويمجّدوا أباكم الذي في السماوات، كل حين، الآن وكل أوان وإلى در الداهرين، آمين“.



انتهى .







التوقيع

الأرثوذكسية ليست كل ماكتب وما قيل ،
انها نهر الحياة المتدفق من جنب السيد ، تغذية روافد الآباء منذو العنصرة و على مدى الزمن الآتي .


الكنيسة ليست شريط تسجيل ينقل ماقيل دون أن يسهم فيه .
الأرثوذكسية هي خبز يومي نصنعه بخميرة الأمس ، لنقدمها طعاماً ليحيا به كل من يحتاج الخلاص


كن اليوم ابناً امينا . علَّك تصبح غداً واحداً من الآباء ، وتضاء الشموع امام ايقونتك
وتنحني امامك هامات الأبرار لتسجد مع الساجدين أمام عرش النعمة البهي .
حينها يوزع الله الأكاليل على المستقيمي الرأي .
حينها تموت العقائد وكل المماحكات اللآهوتية والفلسفات ويملك الله عليك وتحيا في الضياء .
الأب بطرس غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 04-09-2009, 07:13 AM   #4
الإدارة العامة للشبكة
 
الصورة الرمزية Nicolaos
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 2
الدولة: أنطاكية
المشاركات: 2,040
بمعدل: 0.83 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Nicolaos is on a distinguished road



افتراضي

 

شكراً أبونا بطرس على الموضوع القيم وشكراً لموقع المنارة والأرشمندريت سلوان








التوقيع
ΙΧΘΥΣ

Ιησους Χριστoς Θεου Υιος Σωτηρ


أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء

المطران جاورجيوس ( خضر )
Nicolaos غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 04-09-2009, 06:33 PM   #5
أخ شغّيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
رقم العضوية: 432
المشاركات: 299
بمعدل: 0.13 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 ايلي is on a distinguished road



افتراضي

 

شكرا ابونا على هالمعلومات العظيمي








التوقيع
طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني وأتمم عمله
أنا هو خبز الحياة من يقبل إلي لايجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش أبداً
ايلي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 04-09-2009, 07:32 PM   #6
كاهن على مذبح الرب
 
الصورة الرمزية الأب بطرس
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 710
المشاركات: 366
بمعدل: 0.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 الأب بطرس is on a distinguished road



افتراضي

 

الشكر لأبونا سلوان
الله يبارك فيكم ويقدس حياتكم .








التوقيع

الأرثوذكسية ليست كل ماكتب وما قيل ،
انها نهر الحياة المتدفق من جنب السيد ، تغذية روافد الآباء منذو العنصرة و على مدى الزمن الآتي .


الكنيسة ليست شريط تسجيل ينقل ماقيل دون أن يسهم فيه .
الأرثوذكسية هي خبز يومي نصنعه بخميرة الأمس ، لنقدمها طعاماً ليحيا به كل من يحتاج الخلاص


كن اليوم ابناً امينا . علَّك تصبح غداً واحداً من الآباء ، وتضاء الشموع امام ايقونتك
وتنحني امامك هامات الأبرار لتسجد مع الساجدين أمام عرش النعمة البهي .
حينها يوزع الله الأكاليل على المستقيمي الرأي .
حينها تموت العقائد وكل المماحكات اللآهوتية والفلسفات ويملك الله عليك وتحيا في الضياء .
الأب بطرس غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2009, 10:20 AM   #7
مشرف
 
الصورة الرمزية Abdallah Saad
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
رقم العضوية: 470
العمر: 35
المشاركات: 1,174
بمعدل: 0.53 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 Abdallah Saad is on a distinguished road



افتراضي

 

شكراً أبونا على هذا الموضوع الهام بكافة تفصيلاته
كما الشكر لقدس الأب سلوان و موقعه العظيم المنارة إذ هو فعلاً منارة للأرثوذكسية
صلواتكم جميعاً








التوقيع
كل الأشياء تحل لي ولكن ليس كل الأشياء توافق
كل الأشياء تحل لي ولكن لا يتسلط علي شيء
Abdallah Saad غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 07:25 AM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
إدارة الشبكة غير مسؤولة عن محتويات الموضوعات المنقولة من مواقع أخرى و التي يشارك بها الأعضاء
Protected by CBACK.de CrackerTracker