![]() |
|
|||||||
| التسجيل | الصفحة الرئيسية | قانون صلاة | الأرشيف | أيقونات | التراتيل | الفيديو | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
أخ نشيط
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 1361
المشاركات: 51
بمعدل: 0.21 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
مسألة الطلاق في الكنيسة الأورثوذكسية : إشكاليات |
||
|
|
|
|
|
#2 | ||
|
مشرف
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 31
الدولة: Cairo- Egypt
المشاركات: 1,233
بمعدل: 1.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
شُكراً كَثيراً الأَخ مَجدي دَاوُد.. أَمين أَمين أَمين. وَإِنَني أَوِدُ مِنكَ أَن تُفِيدَني إِستِكمَالاً لِبَحثِكَ الحَق عَن أَصل عِلَة الطَلاق في إِنجيل مَتي أَصحاح 19 وَأَيَة واحِد بالأَصل اليُوناني والتَرجَمات الكَثيرَة حَولَ العالَمِ أَهِيَ هَكَذا بالإِنكِليزِيَة: "Unfaithfulness" أَو "Marital Emorality"؟.. أَي هَل هِيَ حَقاً كَما ذَهَبتَ في بَحثِكَ بِأَنَها (أَي عِلَة الذي يُسَمي بالطَلاق) زَوال الحُب الزِيجي وَمِن ثُم إِنحِلال حَياة الشَرِكَ أَلا وَهيَ حَياة الكَنيسَة بَينَ الإِثنَين أَي الزَواج، وَأَنَ هَذا يَحدُث عِندَما يَذهَب رِباط الزَواج عَلي الدَوام وَهوَ الحُب، وَبِأَنَ أَشكالِ ثِبوت زَوال الرَابِط في الحَياة كَثيرَة وَهيَ مِن دَعائِم وَأُسُس وَشِروط قِياو هَذِهِ الشَرِكَة.. أَلَيسَت هِيَ كُلُ أَشكال الخِيانَة وَعَدَم الأَمانَة وَلَيسَت فَقَط عِلاقَة الجَسَد الغِير مَشروعَة كَتَعبير وَاحِد قاصِر عَن الخِيانَة؟.. ثُمَ أَنَ الرَب في نَفس الأَيَة يَقول أَن الخِيانَة بِأَشكالِها تُؤَدي إِلي إِمكانِيَة الزِني بالكَلِمَة حَرفِياً: "Adultery"؟ شُكراً مُجَدَداً. أَه يا سَيِدي الرَب الإِلَه.. كَم أَشتَاقُ إِلي كَنيسَتِكَ الأُرثوذُكسِيَة.. كَنيسَة أَولادِكَ أَبائِنا الكِرام مَرقُس وَأَغَناطيوس وَبُوليكاربوس وَجِرجِس وَمِينا وَمَارقورِيوس وأَنطونيوس وَبولا وَمَقارَة وَأَثناسيوس وَيوحَنا فَمِ الذَهَب وَكَثيرين وَأَبي مَتي المَسكين.. نَفسي تَئِنُ داخِلي، وَلا أَجِدُ بِي قُوَة بَعيداً عَنكَ أَمامَ جَبابِرَة مِن داخِل والعالَم وَراءَهُم بالتَهليلِ والمَديح وَلَيسَ الحُب.. لا تُترُكَني وَحدي يا رَب فَهُم يَبتَلِعوني، وَلَكِن بِقُوَتِكَ تُقَويني وَتُنقِذَني والجَميع.. أَنتَ أَكثَرُ تَفَهُماً وَحُباً وَرِعايَة لَنا مِن الذِينَ في الخارِج وَأَيضاً المُعتَزِلينَ بالدَاخِل.. تَكَلَمتُ في العَلَنِ.. أَنتَظِرُكَ يا أَبي.. أَمين. |
||
|
|
|
|
|
#3 | ||
|
مشرف
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 31
الدولة: Cairo- Egypt
المشاركات: 1,233
بمعدل: 1.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
تَصحيح "إِنجيل مَتي أَصحاح 19 وَأَيَة واحِد" إِلي "إِنجيل مَتي أَصحاح 19 وَأَيَة رَقَم (1)" "(أَي عِلَة الذي يُسَمي بالطَلاق)" إِلي "(أَي عِلَة الطَلاق)" "وَشِروط قِياو هَذِهِ الشَرِكَة" إِلي "وَشِروط قِيام هَذِهِ الشَرِكَة" أَمين. |
||
|
|
|
|
|
#4 | ||
|
مشرف
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 31
الدولة: Cairo- Egypt
المشاركات: 1,233
بمعدل: 1.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
|
||
|
|
|
|
|
#5 | ||
|
مشرفة
تاريخ التسجيل: Dec 2009
رقم العضوية: 1329
العمر: 34
المشاركات: 417
بمعدل: 1.48 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
شكراً اخ مجدي على تعبك |
||
|
|
|
|
|
#6 | ||
|
أخ شغّيل
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 713
الدولة: مهتم بفضول المعرفة
العمر: 22
المشاركات: 403
بمعدل: 0.62 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا.... |
||
|
|
|
|
|
#7 | ||
|
مشرف
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 31
الدولة: Cairo- Egypt
المشاركات: 1,233
بمعدل: 1.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
|
||
|
|
|
|
|
#8 | ||
|
أخ نشيط
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 1361
المشاركات: 51
بمعدل: 0.21 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
الحد الفاصل بين المشروعية وعدمها ، في النص الإنجيلي |
||
|
|
|
|
|
#9 | ||
|
مشرف
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 31
الدولة: Cairo- Egypt
المشاركات: 1,233
بمعدل: 1.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
I tell you that anyone who divorces (Put away) his wife, except for marital unfaithfulness, and marries another woman commits adultery.” أَقولُ لَكُم أَنَ كُلَ مَن يُطَلِق (يَفصِلُها عَنهُ بَعيداً: أَي يُقصِيها عُنوَة مُبعِداً إِيَاها عَن حَياة الشَرِكَة الكَنَسِيَة الحُبِيَة بَينَها وَهوَ زَوجَها رَغماً عَن إِلتِزامِها الحُبي مِن كُلِ قُدرَتِها قَدرَ إِستِطاعَتِها بِكُلِ ما عَليها وَلَها مِن واجِبات وَحُقوق) إِلا (دونَ) عِلَة الخِيانَة الزَوجِيَة (أَي التي مِنَ الشَريك لِشَرِيكَهُ) وَيَتَزَوَج بِأُخري يَرتَكِب زِني (إِذ أَنَهُ دونَ الخِيانَة كَسَبَب تَظِل الشَرِكَة المَجمَعيَة أَي الكَنَسِيَة بَينَهُ وَبينَ شَريكَتَهُ قائِمَة ولا يَقبَل الرَبُ الإِلَه إِنفِصالاً بِيَدِ البَشَر وَمِن دونِ سَبَبٍ مِنَ الخِيانَة (أَي زاوال المَحَبَة، وَمَظاهِرُها المُعَبِرَة عَن ذَلِك خَطيَة ما بِلا تَوبَة تُدَمِر الشَريك وَتُحِيل حَياةَ الكَنيسَة البَهِجَة إِلي عَكسِ إِرادَةِ الله، وَمِنها الزِني العُضوي). الخِيانَة في مَفهومِها الكِتابي بِالعَهد القَديم هِيَ نَقض شَرِيعَةَ الحُبِ بَينَ إِثنَين، والتي كانَا قَد إِرتَبَطا بِها قَبلاً عَن إِقتِناع بِعُهود وَوَاجِبات وَحُقوق حُبِيَة مُلزِمَة، وَكانَ الأَصل في النِموذَج الرِباط والشَرِكَة بَين الرَب وَشَعبِهِ، وَلَما خَانوه قالَ عَلي فَم رِجالِهِ القِدِيسين هَكَذا: "خَطَبتُكُم لِنَفسي كَعَذراء (عَذراء) عَفيفَة (شَريفَة أَمينَة وَفيَة أَهلٌ لِلثِقَة بَاذِلَة مُرتَبِطَة، والكُل عَكس الخِيانَة)، وَلَكِنَكُم تَرَكتوني (رَجِعتُم عَن رِباطِكُم وَوَلائِكُم لي) وَذَهَبتُم لِتَزنوا (تَرتَبِطوا بِأَخَر وَأَنا لا زِلتُ مَوجوداً وَحَافِظاً علي وَلائي حُباً لَكُم) وَراءَ أَلِهةٍ أُخري (غَريبَة وَليسَة أَلِهَة وَلا صَاحِبَة عَهد وإِلتِزام بالحُب).. أَي خِيانَةٍ وَجِحود مِثلُ هَذا. وَفي العَهد الجَديد يَقولُ الرَب: "يا أُورشَاليم يا أُورشاليم.. كَم مَرَة أَردتُ أَن أَجمَعِك.. وَلَكِنَكِ أَبيتِي.. هُوَذا بَيتُكِ يُترَكُ.."، "إِنساناً غَرَسَ كَرماً.. ثُمَ سَلَمَهُ إِلي كَرامين وَسَافَرَ بَعدَ حِينَ بَعيداً، وَلَما جَاءَ أَوانُ الإِثمار.."، "إِلي مَلاك كَنيسَة...: عِندي عَليكَ أَنَكَ تَرَكتَ مَحَبَتَكَ الأُولي.." كَما قالَ اتلرَب تُوجَد أَشكالٌ مِنَ القَتلِ وَأَدَواتُ وَوَسائِل لا تَقِلُ تَأَثيراً وَفِعلاً وَأَلَماً عَن المَعني الحَرفي لِخَطِيَة القَتل.. كَما القَتل الأَدَبي باللِسان. وَهَكَذا لِلخِيانَة (الإِنقِلاب عَلي الحُبِ) أَشكالٌ وَأَشكال لا تَقِلُ فِيها وَاحِدَة اَلَماً وَإِيذاءاً عَن الأُخري.. لِعلي إِنشِغال الجَسَد عَن الرَأس الكَنيسَة عَن يَسوع وَإِخوَتِهِ لَهوَ خِيانَة أَشَدُ أَلَماً مِن الزِني العُضوي بِمَعناه الحَرفي، وَلَو كانَ إِنشِغالُها بالخِدمَة.. فَالعُضوي يُعالَج بالطَبيب السَماوي كَما مَعَ السامِرِيِة والخاطِئَة وَهوَ فَردي.. أَما إِنشِغال الكَنيسَة بِتَرتِيباتِها عَن عَريسِها جَماعِياً فَكَم هُوَ عَظيم في أَلَمِهِ وَتَأثيراً وَنَتيجَة. الله مَحبَة، وَالَذينَ يَحيونَ في الله بالروحِ والحَق يَثبُتونَ في المَحَبَة، وَبالمَحَبَة يُقَيمونَ وَيفهَمونَ كُلُ شَيء، ولا شَرِكَة بَينَ أَبناء المَحبَة وَأَبناء الغَضَب والغِش والخِيانَة. كُل التَرحيب لِلمُشارَكَة والتَصويب والتَعديل والإِرشاد البَناء.. لِأَنَهُ ولا وَاحِد إِلا وَفي إِحتِياج شَديد لِإِرشاد روح الله. يُتبَع.. أَمين. |
||
|
|
|
|
|
#10 | ||
|
مشرف
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 31
الدولة: Cairo- Egypt
المشاركات: 1,233
بمعدل: 1.18 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
![]()
|
تَكمِلَة وَتَوضيح (لِما سَبَقَ مِن رَد) تُؤمِن الكَنيسَة حَولَ العالَمِ بِكُلِ الكِتاب المُقَدَس بِجَنبَيهِ (شِقَيهِ: عَهدَيهِ) القَديم والجَديد، والرَب حِينَما أَكمَلَ (لَم يَنقُض) شَريعَة (وَوَصِيَة) العَهد القَديم.. لَم يُكَمِل بِتَغييرِها أَو إِسقاط بَعضٍ مِنها.. بَل زَادَها فِهماً وَعُمقاً وَكَشفاً لِمَقاصِد الله في الكَلِمَة والوَصِيَة، وَكانَ هَذا في الحَقيقَة مِنَ الرَب صَدَرَ عَنهُ في مُواجَهَة سَيل الإِجتِهادات المُتَبايِنَة التي ذَهَبَ إِلَيها الكَثيرونَ مِن أَرباب (مُعَلِمي الشَريعَة)اليَهود، كَما التي صَدَرَت عَن المُعَلِم هليل وَكَثيرين، وَلِيُواجِه جَماعات عِدَة كَالفِريسيين (الذين ظَهَروا مِن أَيام المَكابيين لِمُقاوَمَة السِلوقيين)، وَكان البَعض مِن هَذِهِ الجَمَعات قَد ذَهَبَ إِلي المُزايَدَة (بالتَضييق)عَلي تَفسير العَيب الذي يُجيز الطَلاق (في سِفر التَثنِيَة) بِأَن إِدَعي بِأَنَهُ الزِني بِمَعناه الحَرفي فَقَط، والبَعض تَسَيَبَ (تَوَسَعَ وَتَحَلَل) في تَوضِيح وَتَعديد مَقصِد العَيب فَذَهَب في إِباحَتِهِ حتي إِلي أَتفَه الأَسباب، والبَعض الأَخَرَ إِلتَزَمَ الوَسَطِيَة وَروح الكِتاب.. أَما الرَب فَقَد كانَ مَوقِفَهُ الحَاسِم هَكَذا: 1- أَبقي عَلي شَريعَةَ الله بالكِتاب (كَما في سِفر التَثنِيَة) فيما يَخُص الخُطبَة والزَواج والطَلاق والنَسَب والإِرث والنَفَقَة والكَثير. 2- أَعطي العُمق والتَوضيح الحاسِم لِعِلَة الطَلاق (الإِنفِصال)، وَهوَ المَفهوم الذي لِحَياة الشَرِكَة الأَصيلَة بِكُلِ الكِتاب المُقَدَس.. الأَساس الذي تَقوم عَلَيهِ حَياة الشَرِكَة وَتَنمو وَتَدوم.. إِنَهُ المَحَبَة لَيسَ إِلا، وَزَوال الأَساس أَي المَحَبَة الدائِمَة (دَوام الشَرِكَة) إِنَما هُوَ الخِيانَة (بِأَي وكُل أَشكالِها المُعَبِرَة) وَمَعَهُ تَنفَك وَتَزول الشَرِكَة (الحياة الزَوجِيَة، وتَتَحَوَل إِلي الفَردِيَة). 3- قَصَدَ الرَب الخِيانَة (زَوال رِباط الحُب بِأَي وَكُل أَفعال فَسخ الرِباط) كالسَبَب الوَحيد لِإِنفِصام الحَياة الزَوجِيَة.. لِأَنَهُ كَما أَوضَحَ: في الأَصل جُبِلَت حَواء عَلي مِثال أَدَم (كَي تَكون مُتَأَلِفَة مَعَهُ مِن جِنسِهِ)، وَأَيضاً والأَهَم كَي تَكون مُعِينَة لَهُ (سَنَد لَهُ بالحُب مِن كُلِ قَلبِها وَعَقلِها وَقُدرَتِها.. لِتَبني ولا تَهدِم.. تَنشُر سَلام لا خَراب، وَكُل ما جاءَ عَن المرأَة الفاضِلَة بالكِتاب المُقَدَس، والتي ثَمَنَها يَفوق اللأَليء وَهُم كَثرَة، والبَعض مِنهُم يَتَطَلَعون إِلي حَياة المَحَبَة بِإِشتِياق.. بَينَما قَليلات أُخرَيات يَعيسوا في أَرض الحَياة الزَوجِيَة فَساداً وَتَدميراً)، وَهُم لَيسوا أَهلاً لَهُ (لِهَذِهِ النِعمَة). كُل ما قِيلَ هُوَ أَيضاً إِلي جانِب الزَوجَة الصالِحَة أَمام الرَجُل الفاسِد.. إِذ الرَب يُحِب المَرأَة كَما الرَجُل، وَإِن إِختَلَفَ شَكل التَشريع. 4- النَص الكِتابي مِنَ الرَب لِسَبَب الطَلاق هُوَ الخِيانَة (كَما جَاءَ حَرفياًبالتَرجَمات الأَصلِيَة القَديمَة)، وَليسَ قَاصِراً عَلي أَحَد أَشكال الخِيانَة كالزِنا فَقَط.. إِذ القَصد المَحَبَة ولَيسَ أَحَد الأَفعال. وَما يُؤَدي إِليه الطَلاق بِدون عِلَة الخِيانَة إِنَما هُوَ كَثير وَعَلي رَأسِ النَتائِج الزِنا بِمَعنا الحَرفي هُنا كَقَولِ الرَب.. سَواء عَلي الرَجُل الظالِم المُطَلِق والزَوجَة المَظلومَة (إِذ قَد تَضعُف لا حِقاً.. أَو تَرتَبِط بِأَخَر وَهِيَ أَمام الرَب لا زَالَت مُرتَبِطَة بالأَوَل)، وَهوَ يَزني لِأَنَهُ يَذهَب وَيَرتَبِط بِأُخري وَهوَ لا يَزال أَمام الرَب مُرتَبِط بالأُولي. وَلَكِن كَدَعوَة الرَب لِكُلِ هَذا وَذاكَ إِمكانِيَة تَوبَة عَن كُلِ ما إِقتَرَفوهُ.. إِذ قالَ: “تَعالوا إِليَ يا جَميع المُتعَبين والثَقيلِي الأَحمال، وَوَعدي أَن أُريحَكُم مِن كُلِ أَتعابِكُم. 5- أَساس الحَياة الإِنسانِيَة الشَرِكَة (الحَياة الزَوجِيَة بِشِمولِيَتِها في كُلِ أَشكال الحَياة)، وَهِيَ المِثال الحَي لِلأَصل الذي أَرادَهُ الله في البِدايَة لِما يَنبَغي أَن يَكون بَينَهُ والإِنسان. وَهُنا لِنَأتي مَعاً إلي وَصف الكِتاب عَن كَيفَ تَكونُ الزَوجَة الفاضِلَة، وَلا نَتعَب خَلف إِجتِهادات بَعضَها صَائِب والبَعض مُعيب: هَكَذا الزَوجَة المُشتَهاة بِحَسَب نَص الكِتاب المُقَدَس.. سِفر الأَمثال 31: 10- 31 كُل ما سَيُقَدَم هُنا إِنَمَا هُوَ عَن المَرأَة الزَوجَة القائِمَة والعامِلَة بالحُب مُعينَة لِزَوجِها: 1– بها يثق قلب زوجها “بها يثق قلب زوجها فلا يحتاج إلى غنيمة” (أمثال 30 : 11) أَي أَنَها تَستُر وَلا تَفضَح.. تَبني ولا تَهدِم.. تَكسَب ولا تَخسَر.. تُعَذي ولا تُعَذِب..تَشكُر ولا تَتَذَمَر.. تُدَبِر وَلا تَحتَقِر.. رَاضِيَة وَليسَت رافِضَة.. صَبورَة وَلَيسَت قَلوقَة، والكَثير والكَثير. 2- تشترك في نفقات المعيشة “تطلب صوفاً وكتاناً وتشتغل بيدين راضيتين” وأيضاَ “تتأمل حقلاً فتأخذه وبثمر يديها تغرس كرماً. تُنطّق حقويها بالقوة وتُشّدد ذراعيها. تشعر أن تجارتها جيدة. سراجها لا ينطفئ في الليل. تمد يديها إلى المغزل وتُمسك كفاها بالفلكة.. تصنع قمصاناً وتبيعها وتعرض مناطق على الكنعاني” (أمثال 30 : 13 ، 16 – 19 ، 24) أَي أَنَها تُشارِك بِحُب وَعَطاء بَاذِل في تَحَمُل أَعباء المَعيشَة، والعَمَل مِن أَجلِ النُهوض بِمُستَوي زَوجِها والأُسرَة.. لا تَجلِس لِتَصنَع مُقارَنات مَعَ الغَير وَتَندِب عَلي نَقيصَة بالبَيت.. بَل تَعمَل وَتَعمَل، وَمِن ثُمَ تُعطي.. تُغني زَوجَها لا تَسرِقَهُ، والكَثير والكَثير. يُتبَع.. أَمين. |
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| البابا شنودة متحدثاً عن الطلاق في الكنيسة القبطية | Nicolaos | العائلة المسيحية | 1 | 03-07-2010 02:44 PM |
| الكنيسةالأرثوذكسية كنيسة جامعة مقدسة رسولية | الأب فادي هلسا | الدراسات الأرثوذكسية | 6 | 30-01-2010 02:07 PM |
| سؤال صادم ، جدا : هل يخلص غير المسيحي ؟ | مجدي داود | الدراسات الأرثوذكسية | 0 | 20-01-2010 12:12 PM |
| الشخصية الكونية للمسيح | مجدي داود | اللاهوت الأرثوذكسي | 0 | 11-01-2010 02:43 PM |
| المقدسات المسيحية في فلسطين | MnarSyr | المنتدى الديني العام | 1 | 19-05-2009 08:54 AM |